أحدهم عسكري عائد.. محامٍ يكشف عن تعذيب لمختطفين بسجون الحوثي

أحدهم عسكري عائد.. محامٍ يكشف عن تعذيب لمختطفين بسجون الحوثي
كشف محامٍ، الاثنين، عن تعرض ثلاثة مختطفين للتعذيب الوحشي في سجون ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، بالحديدة وذمار وصنعاء. وأفاد المحامي عبدالمجيد صبرة، بأنه حضر اليوم (الاثنين) التحقيق مع المختطفين الثلاثة، في النيابة الجزائية المتخصصة، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين في صنعاء، وهم: ربيع جيلان يحيى ذيبين، وإبراهيم أحمد سالم ساجد، وماجد أحمد ثابت الموشكي. وأشار صبرة إلى أن المختطفين ربيع ذيبين وإبراهيم ساجد، ينحدران من مديرية الضحي بمحافظة الحديدة غربي البلاد، فيما المختطف الثالث ماجد الموشكي ينحدر من محافظة ذمار. وقال إن المختطفين (ربيع وإبراهيم) احتجزا في سجن الأمن السياسي في مدينة الحديدة، ومن ثم نقلا إلى سجن الأمن السياسي بصنعاء، وظلا مخفيين قسراً وممنوعين من الزيارة أو الاتصال قرابة تسعة أشهر، تعرضا خلالها لصنوف من التعذيب الجسدي والمعنوي. وأضاف المحامي صبرة، في تدوينة على حسابه في "فيسبوك"، رصدها "نيوزيمن"، إنه "لاحظ بعض آثار التعذيب على أجسامهم في اليدين والركبتين وفي البطن"، لافتاً إلى أن غالبية آثار التعذيب لم تعد موجودة نظراً لطول فترة الاعتقال وعدم إحالتهم للنيابة إلا بعد زوالها وقد تم إثبات بعضها في محضر التحقيق". وتابع القول: "ومن أساليب التعذيب التي تعرضوا لها: التعذيب بالكهرباء، والتعليق من اليدين والرجلين وهي مقيدة إلى الخلف، والضرب بالأيدي والأرجل وبكيبل كهرباء في الصدر وفي الخصيتين". ونقل على لسان المختطف "ربيع"، أنه تعرض للتعذيب طوال شهرين ولا يزال يعني من آلام في خصيتيه وصدره". وبشأن التهمة المواجهة للمختطفين، من قبل عضو النيابة التابعة للحوثيين، قال المحامي صبرة، إنها "إعانة العدوان واستهداف الجيش واللجان الشعبية"، مضيفاً إن المختطفين أنكروها وقالوا بأن المحققين هم من كانوا يكتبون ما جاء في ملف القضية ولم يسمعوا به إلا أثناء التحقيق معهم من قبل النيابة الجزائية المتخصصة". وأشار إلى أن المختطف الثالث "ماجد الموشكي"، اعتقل في يناير 2017م بذمار وظل ثمانية أشهر ممنوعا من الزيارة. وقال المحامي عبدالمجيد صبرة، إن الموشكي أفاد بأنه تعرض أثناء اعتقاله للتعذيب عبر تعليقه إلى سقف السجن والضرب والإساءة بكلام غير لائق. وأكد بأنه تم إثبات بعض آثار التعذيب الباقية في محضر التحقيق. ونقل على لسان المختطف أنه "كان جنديا في مأرب ومدرب حركة نظامية ولم يشارك في أي أعمال قتالية وبعد سماعه لقرار العفو من صنعاء عاد إلى مدينته ذمار لكنهم (أي الحوثيين) تركوه ستة أشهر من بعد عودته ثم اعتقلوه". وخلص المحامي صبرة إلى القول بأنه طالب بالإفراج عن المختطفين الثلاثة وتسليمه صورة من الملف للدفاع عنهم.