أهالي أبين يخاطبون المحافظ : توفير وقود للكهرباء أولى من تسيير قوافل الى مأرب اليمنية

أهالي أبين يخاطبون المحافظ : توفير وقود للكهرباء أولى من تسيير قوافل الى مأرب اليمنية

سماء الوطن : متابعات

 

سخر مواطنون في محافظة أبين، من قيام المحافظ أبو بكر حسين سالم بتسيير قافلة محملة بالمواد الغذائية واللحوم إلى محافظة مأرب، في وقت يتجاهل فيه مسؤوليته في توفير وقود لمحطات توليد الكهرباء في مديريتي زنجبار وخنفر، اللتين يغرقان في ظلام دامس منذ أيام.

وقال مواطنون إنه كان الأولى بالمحافظ سالم توفير وقود لتشغيل محطات الكهرباء، خاصة وأن مدن المحافظة تقبع في ظلام دامس منذ أيام، فيما اعتبروا أن تسيير قافلة إلى مأرب "مجرد محاولة من المحافظ لتملق علي محسن الأحمر"، خاصة وأن أبين تعاني على أكثر من صعيد.

وقال هؤلاء، إن محافظ أبين تجاهل مسؤوليته في تشغيل التيار الكهربائي لمنازل المواطنين في المحافظة الساحلية المرتفعة الحرارة وذات الطقس الحار، وكذا معاناة الأطفال وكبار السن والمرضى مع الحرارة الشديدة.

وكتب الناشط حسين عبيد يتهكم على محافظ أبين قائلا: "خلي سالم يتحرك بس شاطر يرسل قوافل"، مستذكرا المثل الشعبي الشهير: "يا موزع المرق.. أهل بيتك أحق".

أما الناشط علي ثابت فقال على حسابه في "الفيس بوك": "أبين في ظلام دامس والنامس (البعوض) أكلنا وقيمة الديزل اشتروا فيه بقر لجبهة مأرب".

فيما قال الناشط نيراد العسيري: "كان على محافظ أبين أن يشتري ديزل لمحطات الكهرباء بقيمة الغنم والبقر".

بدوره علق أحمد صالح بالقول: "المحافظ حمل قواطر اثوار وكباش من محافظة أبين لمحافظة مأرب وأبين من عام 2011م وهي تحت النيران، هذا أمر لا يعني المحافظ بشيء وبالأخير يجيبوا للأسر المعدمة من قطمة رز والعجول سرحت مارب.. أيش كان يحصل لو ترك جماع عجول لأهل البلد (سكان المحافظة) يعملوا عليهن خصار كان أحسن له".

نايف ناصر ناشط مجتمعي كتب هو الاخر: "لليوم الثالث على التوالي أبين بدون كهرباء، أوضاع كارثية وظروف مأساوية يعيشها أهالي أبين دون أي تحرك من قبل المحافظ".

فيما قال الكاتب محمد ناصر العولقي: "محافظ أبين الهمام الغضنفر لفلف إيرادات المحافظة واشترى بها كباش وتيوس ودجاج وراح يتملق لمندوب علي محسن، بينما أطفال ونساء وشيوخ ومرضى أبين يعيشون في الظلام نظرا لعدم توفر الوقود".