إثيوبيا: عودة الحوار بين التغيير والانتقالي السوداني

إثيوبيا: عودة الحوار بين التغيير والانتقالي السوداني

وافقت قوى الحرية والتغيير في السودان مساء الثلاثاء على إنهاء العصيان المدني الذي بدأوه بعد فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم الأسبوع الماضي، واستئناف المفاوضات مع المجلس العسكري الحاكم، وفق ما أعلن الوسيط الإثيوبي الثلاثاء.

وقال محمود درير الذي يتولى وساطة منذ زيارة قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الأسبوع الفائت، للصحافيين "وافقت قوى الحرية والتغيير على انهاء العصيان المدني اعتبارا من نهاية الثلاثاء"، مضيفاً "اتفق الطرفان على العودة إلى المفاوضات قريباً وعلى أن لا عودة عما اتفق عليه سابقا حول مجلس الوزراء والبرلمان".

إلى ذلك، أوضح "أنه في ما يخص المجلس السيادي سيتم التباحث حوله بنية حسنة". وقال:" اتفقنا على عدم التصعيد الاعلامي وبناء الثقة بين الطرفين".

إطلاق السجناء

وتابع "وافق المجلس العسكري ابداء لحسن النية على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين".

وقالت قوى الحرية والتغيير في بيان "قررت قوى اعلان الحرية والتغيير تعليق العصيان المدني والاضراب السياسي اعتبارا من نهاية يوم الثلاثاء على أن يعود شعبنا إلى العمل اعتبارا من صباح الأربعاء".

وتواصل إغلاق بعض المحلات التجارية في الخرطوم ولازم عدد من السكان منازلهم الثلاثاء، في اليوم الثالث للعصيان المدني الذي دعا إليه تجمع المهنيين السودانيي، فيما أعلنت واشنطن أن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون إفريقيا تيبور ناج سيزور السودان للضغط على المجلس العسكري الحاكم لوقف عملياته الأمنية الدامية.

يذكر أن المجلس العسكري الانتقالي كان أكد الاثنين أنه لم يكن لديه أي رغبة في فض الاعتصام أمام مقر القيادة في الخرطوم، مضيفاً أنه ستتم محاكمة كل من تثبتت إدانته وفقا للقانون. كما أعلن في بيان أنه تم التحفظ على بعض عناصر القوات النظامية تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة.

كما أعرب الأسبوع الماضي، عن أسفه تجاه سقوط قتلى وإصابات في محيط الاعتصام بالخرطوم. وأوضح أن مجموعات متفلتة احتمت بميدان الاعتصام، ما استدعى ملاحقتها. كما نفى في تصريحات لـ"العربية" و"الحدث" في الرابع من مايو فض الاعتصام.