إعلامنا الجنوبي جبهة لا تختلف عن جبهات أبطال المتارس

إعلامنا الجنوبي جبهة لا تختلف عن جبهات أبطال المتارس

سماء الوطن : بقلم : ناصر الشعيبي
  
كلمة أوجها للجميع أقول فيها أن زمن الذل قد ولى ، واتمنى من الجميع وأقصد حملة الأقلام بأن يكونوا أكثر صراحة وقوة وشجاعة أكثر من أي وقت مضى لأن أعداء الجنوب كثر فهم يتكالبوا ويتكاتفوا وتوحدت صفوفهم بمختلف أطيافهم واشكالهم واللوانهم ووو ، لذا وجب اليوم  أن يتحدث كل إعلامي كان في الضالع أو عدن أو في كل جبهات وقطاعات ومناطق ومديريات ومحافظات الجنوب فيما يخص الجنوب ويركز نضاله من أجل خدمة القضية الجنوبية في رسم معالم الدولة من خلال الوصول إلى هدفها الذي دونه تاريخها العريق الذي رسمته أنهار الدماء التي سالت قدمها أبطال في قوافل من شعب الجنوب العربي  ، واليوم علينا أن نجعل من زملاء صحفيين وإعلاميين كثر  نموذجا وعنوانا في التضحية والفداء في النضال يتمتعون بالصراحة والشجاعة والحيادية يخدمون القضية لا لمدح اشخاص أو قيادات أو جماعات بحد ذاتها بل يمدحون ويسردون تاريخ الجنوب العريق ويتابعون وينقلون أول بأول أحداث و ملاحم بطولية وتاريخية يسطرها أبطال الضالع خاصه والجنوب عامة يسجلها لتاريخ لتدريب للأجيال القادمة على مستوى الجنوب والاقليم ، لذا أوجه لهم الشكر والتقدير وادعوا كافة الصحفيين والإعلاميين والنشطاء الحقوقيين والسياسيين إلى تعزيز الجبهة الإعلامية وتوحيد صفوفهم وتوحيد خطابهم الإعلامي وكلمتهم تكون على حدا سوى في الدفاع عن الجنوب وشعب الجنوب وقيادة الجنوب المؤمنين بهدف استعادة الدولة الجنوبية ، وأن نكون أكثر صراحة وشفافية وقوة في التحدث في المنابر كانت على قنوات الاحتلال اليمني الفارسي والأعداء أو على قنوات أخرى وأمام أي وسيلة إعلامية أخرى حتى نهز أركان الأعداء و نزلزل الأرض من تحت أقدامهم ولا يمكن السكوت أو الصمت أو حتى نعمل على مراعاة سياسة معينة لأمر ما لأن الجنوب والوطن لا يحتمل صبرا أكثر من هذا  ، ولم يقتصر الأمر عند هذا فحسب بل يكون أيضا التحدث مع القيادات والمسؤولين يجب أن يتكلم الجميع معهم بكل صراحة وشفافية ودون مجاملة أو مدح أو تضليل أو مجاملة إذا أردنا بلوغ الهدف وبناء الدولة الجنوبية فعلى الإعلاميين أن يرعدون أقلامهم يطلقون منها صواريخ تجعل من من يحاول اللعب بالنار والمتاجرة بدماء الشهداء والجرحى أن يعودوا إلى صوابهم ويلحقون بركب الثورة ، فلا يخاف أي إعلامي بعد اليوم طالما أن الإعلاميين جزء لا يتجزأ من الثورة الجنوبية الثورة المقدسة التي يخوضها ضد الروافض في كافة جبهات القتال على طول وعرض الجنوب وضد الإرهاب بكافة أشكاله من جهة والفساد بمختلف أنواعه و تسمياتة ، والاعلاميين قدموا كوكبة من خيرة شباب ورموزه ورجالة فهم لا يختلفون عن أبطال المتارس الذين يدافعون عن الدين والعرض والأرض و في سبيل التحرير واستعادة الدولة الجنوبية ، وطالما  نحن سائرون على درب الشهداء والجرحى لتحقيق هدفهم و حلمهم الذي رسموه بدمائهم .. نحن لن ولم نحيد عن تحقيق هذا الهدف الذي أصبح حلم حقيقي واقعي يحلم فيه حتى من لازال في بطن أمه ، ولم نسمح لمن يتطاول بعد اليوم ونحارب كل فاسد وخائن وعميل ومجوس وروافض وكل اعداء الجنوب ، فإذا لم نستطيع قطع رأسه بالسيف ونيران الأبطال سوف نقطعه بأقلام واصوات وكلمات إعلامنا التي نجعل من أقلامنا تذرف دموعها سمايل بل نجعلها حمما بركانية تزلزل الأرض من تحت أقدام الغزاة والعملاء والخونة ولم نجعل من أقلامنا للتباكي بل للتضحية والفداء .. تحيه لكل الزملاء المناضلين من الصحفيين والإعلاميين الذين هزوا منابر قنوات الاحتلال  بكلماتهم ومفرداتهم ومصطلحاتهم  التي كانت لهم بمثابة صاعقة حلت بالجميع لمن يسمون انفسهم بالشرعية من جهة والإخوان والمليشيات الحوثية الفارسية التركية من جهة أخرى