ابن شقيق "العندليب": التفسير العلمي لعدم تحلل جثته غير دقيق ورأيت وجهه بعد موته بثلاثين عاما

ابن شقيق "العندليب": التفسير العلمي لعدم تحلل جثته غير دقيق ورأيت وجهه بعد موته بثلاثين عاما

سماء الوطن

 

قال محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، أن التفسير الذي قاله كبير الأطباء الشرعيين ورئيس مشرحة زينهم السابق، أيمن فودة، عن عدم تحلل جثمان عمه رغم مرور سنوات طويلة على وفاته غير دقيق.

وأوضح أن فكرة عدم تحلل الجثمان نتيجة لطبيعة البيئة التي يتواجد بها، غير دقيقة لأن هناك جثامين أخرى في مقابر مجاوره قد تحللت.

وأكد شبانة أنه لم يطلب تفسير للأمر سواء علمي أو بيولوجي وفي النهاية عند الله حقيقة ما حدث، وأنهم في المجمع الإسلامي أخبروه إذا سأله أي شخص عما رأه يقول إنه شيء جيد.

وأوضح أنه تمكن من رؤية وجه عمه لأنه كان مكشوفا.

واستعاد ما حدث وحكى أنهم وقت الذكرى الـ30 لوفاة عبد الحليم حافظ تم إبلاغهم أن هناك مشكلة مياه جوفية في الشارع الموجود فيه المقبرة، وبسرعة ذهبوا إلى جهاز الحد من المخاطر في جامعة القاهرة وطلبوا مهندس ليكشف على المكان واتضح أن المقبرة لا يوجد بها أي مياه بسبب وجود صخور منعت وصولها إلى الجثامين.

وأضاف، أن المهندس أوصى أن يتم عزل المقبرة تحسبا لما قد يحدث مستقبلا من زيادة في المياه، وفعلا ذهبوا إلى دار الإفتاء وحصلوا على فتوى لفتح المقبرة، وهناك نزل التربي ومعه إمام مسجد، وسمعهم يقولون الله أكبر وطالبوه بالنزول لرؤية عمه، وعندما نزل إلى المقبرة وجده لم يتغير شكله، وقام بنقل جثمانه حتى تم الانتهاء من عزل المقبرة ثم أعادوه.

وكان أيمن فودة، كبير الأطباء الشرعيين في مصر ورئيس مشرحة زينهم الأسبق، أكد أن جثة الشخص قد تبقى دون تحلل لسنوات طويلة، وفسر الأمر علميا أن أكثر شيء قد يؤدي إلى عدم تحلل الجثة إما أن تكون مدفونة في منطقة جبلية، فارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى جفاف المياه داخل الجثة ويقل نشاط بكتيريا التعفن التي تؤدي إلى تآكلها، وهو ما يسمى بالتحول المومياوي، أو إذا دفنت الجثة وسط المياه قد يؤدي ذلك إلى الاحتفاظ بنفس ملامحها ولكن تصبح رخوة محاطة برغاوي بيضاء وهذه الظاهرة تسمى بالتصبن.

المصدر : في الفن