ارتفاع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 268 قتيلا و151 مفقودا

ارتفاع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 268 قتيلا و151 مفقودا

سماءالوطن / وكالات


تواصل فرق الإنقاذ في إندونيسيا البحث عن 151 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين عقب الزلزال الذي ضرب منطقة سيانجور في إقليم جاوة الغربية.

وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال، الذي وقع يوم الإثنين، وبلغت قوته 5.6 درجة إلى 268 قتيلا على الأقل. وقال مسؤولون إن العديد من القتلى كانوا أطفالا يحضرون دروسا دينية في المساجد بعد المدرسة.



وصرح سوهاريانتو، رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث: "ينصب تركيزنا على العثور على أولئك الذين ما زالوا مفقودين خلال الأيام الثلاثة المقبلة".

وقال هنري ألفياندي، رئيس وكالة البحث والإنقاذ، إن رجال الإنقاذ يكافحون للوصول إلى المحاصرين في أسرع وقت ممكن، وحذر من أن فرص النجاة بدأت تتلاشى بعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال. وأضاف أن طائرات هليكوبتر ستسقط الطعام والمياه على قريتين لا يمكن الوصول إليهما برا.





وأصيب أكثر من ألف شخص وشرد 58 ألفا بعد الزلزال الذي تسبب في انهيارات أرضية طمرت منازل وأشخاصا على حد سواء، وفقا للوكالة. وتضرر أكثر من 2300 مبنى ومنزل، وتحول العديد منها إلى أنقاض.

وتسبب الزلزال في تأرجح المباني الشاهقة في جاكرتا، مما دفع السكان وموظفي المكاتب إلى الخروج مذعورين.





وتركز جهود الإغاثة على كوجينانج، إحدى أكثر المناطق تضررا، حيث يُعتقد أن قرية واحدة على الأقل دُفنت تحت انهيار أرضي، بينما ستُسقط طائرات الهليكوبتر إمدادات إلى منطقتين أخريين معزولتين بسبب انسداد الطرق.

ومع استعداد السلطات لإرسال المزيد من الآلات الثقيلة لإزالة الانهيارات الأرضية، أظهرت صور بالفيديو أشخاصا يحفرون الأرض بأيديهم وأدوات مثل المعاول والعصي.



وقال زين الدين الذي كان يبحث عن ستة من أقاربه مفقودين: "لو كان زلزالا فقط، لانهارت المنازل فحسب، لكن الوضع أسوأ بسبب الانهيار الأرضي". وأضاف: "في هذه المنطقة السكنية، كانت هناك ثمانية منازل، دفنت جميعها وانجرفت".

وقال حاكم جاوة الغربية رضوان كامل إن التضاريس الجبلية تجعل من الصعب توصيل المساعدات، مما يجبر المسؤولين على الذهاب إلى القرى المتضررة مشيا على الأقدام.



وتقع إندونيسيا على حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشتهر بالزلازل المتكررة وثوران البراكين. وزلزال يوم الإثنين، الذي أعقبه أكثر من 160 هزة ارتدادية، كان أكثر فتكا لأنه ضرب منطقة مكتظة بالسكان على عمق ضحل لا يتجاوز عشرة كيلومترات. وأوضح المسؤولون أن ضعف معايير البناء أدى إلى سقوط الكثير من القتلى.