ارهاب الاخوان يصل الجنوبيين الى السجون؟

ارهاب الاخوان يصل الجنوبيين الى السجون؟



تواصل مليشيات حزب الاصلاح الاخواني ذراع الشر لجماعة الاخوان باليمن انتهاك حقوق الأنسان والاخفاء القسري وغير القانوني لمعتقلين جنوبيين بعد أحداث اغسطس، والمجريات التي سارت بعدها، وأحداث العاصمة عدن ولحج وأبين وشبوة ومحاولة غزوها من قبل هذه المليشيات المدعومة خارجياً من قبل دول منبوذة عالمياً وعلى صلة بالمنظمات الإرهابية الداعمة للعنف.

وشكى عدد من أهالي المعتقلين الجنوبيين من محافظة لحج وشبوة وأبين والضالع عن اخفاء قسري لأبنائهم بعد تلك الأحداث وجرى نقلهم لسجون سرية تتبع هذه المليشيات بمحافظة مارب معقل جماعة الاخوان باليمن ويتم انزال أشد انواع العقوبات والانتهاك الصارخ بحقهم وتعذيبهم وتصفية بعضهم في موقف يعكس حالة العنف والإرهاب التي تمارسه مليشيات حزب الاصلاح الإخواني.

ففي محافظتي شبوة وأبين اللتين تم غزوها من قبل مليشيات حزب الاصلاح الإخواني القادمة من محافظتي مارب والجوف تم خطف عدد من المواطنين والمعارضين من بيوتهم وأمام أطفالهم دون أي حق قانوني و دستوري، لتنتهك بموجبه هذه المليشيات القوانين والأعراف الدولية بحق حرية الرأي والمعارضة ولتكشف زيفها وعلاقتها بالجماعات الإرهابية.

وازاء كل هذه الانتهاكات طالبت عدد من المنظمات الحقوقية والإنسانية بوضع حد لهذه الأعمال اللاأخلاقية والغير قانونية بحق مواطني محافظة شبوة وأبين الذين يتعرضون يومياً لانتهاكات وترويع واقتحام للقرى والعزل بقوة السلاح والترسانة العسكرية وخارج اطار النيابات والمحاكم الدستورية، منددين بالصمت المطبق من قبل الرئاسة اليمنية والحكومة الشرعية ازاء هذه الاعمال الإجرامية، ومطالبين المجتمع الدولي والتحالف العربي بإيقاف هذه الاعمال المسيئة للشرعية اليمنية بوصفها الهدف التي انطلقت بسببه عاصفة الحزم والاجماع الدولي.

"اختطاف اطفال"

كشف حقوقيون وناشطون بمحافظة شبوة عن وجود اطفال قُصّر ضمن المختطفين لدى مليشيات الاخوان والتي تواصل حملاتها وانتهاكاتها في مديريات محافظة شبوة.
ونشر الحقوقيون والناشطون اسماء عدد من الاطفال تختطفهم مليشيات القوات الخاصة التابعة لحزب الاصلاح الاخواني الذي تحتل ميلشياته عدد من مديريات شبوة من اغسطس العام الماضي، وهم طارق عبد السلام ناصر، و عواس راجح الدابسي ابن شهيد العمر ١٥سنة، ومحمد بدر الدابسي العمر ١٣سنة، ومحمد لحمر علي العمر ١٤سنة، وسالم محمد شطيف من العمر ١٥سنةر زايد فهد ناصر من العمر ١٦ سنة، وهارب حسن علي من العمر ١٢سنة، ز محمد علي شطيف من العمر ١٥سنة.
وفي هذا الصدد واصلت مليشيا الإخوان في انتهاك جديد اقتحمت المليشيات المتمركزة بمحافظة شبوة يوم السبت الماضي قرية الظاهرة بمديرية جردان.
وافادت مصادر بان عدد من الأطقم والمصفحات العسكرية التابعة لمليشيات الاخوان اقتحمت القرية واطلقت النار بكثافة ما ادى لترويع ساكني المنطقة . ولم تفد المصادر عن اسباب الاقتحام الا انها اكدت ان الحملة انتهت باعتقال طفل يبلغ من العمر 13 عاما.
وتسببت الحملة بترويع الامنين واقلاق السكينة العامة حيث لاقت استهجان مواطني المنطقة.


"وحشية لم تسبق في تاريخ شبوة"

قال ناشطون من ابناء شبوة ان لم يسبق وان تم اهانة شبوة ورجالها مثل ما يتم اهانتها اليوم من قبل مليشيا الاصلاح .
واضافوا ان أدوات حزب الاصلاح في شبوة متمثلة في المحافظ بن عديو و قائد القوات الخاصة لعكب تعبث بالنسيج الاجتماعي في المحافظة، وتقوم بتنفيذ اعتقالات قبلية تستهدف فيها قبائل معينة، ضمن خطة تهدف الى ادخال شبوة في صراعات اجتماعية، حتى يسهل نهب ثروات المحافظة من قبل قوى النفوذ الشمالية .
يأتي ذلك على خلفية قيام مليشيا حزب الاصلاح بأعتقال اكثر من 50 شاب من ابناء المحافظة ينتمون الى قوات النخبة الشبوانية التي كان لها دور كبير في نشر الأمن والاستقرار في المحافظة .
حيث صدر بلاغاً  صحافيا عاجلا من رئيس القيادة المحلية الشيخ علي محسن السليماني والمحامي أحمد الهقل رئيس دائرة حقوق الانسان، أكد ارتكاب مليشيات مأرب لخرق جديد وصارخ لاتفاق الرياض وقوض اي مبادرات للبدء في تنفيذ مصفوفة اتفاق الرياض.
حيث اقدمت مليشيات يقودها عبدربه لعكب الشريف على مد يومين باعتقال اكثر من خمسين جنديا من ابناء شبوة وهم جنود في معسكر الصولبان بالعاصمة عدن  بعد استلام مرتباتهم والذهاب في اجازة بعد ان توقفت رواتبهم لخمسة اشهر سابقة”.
وأكد البلاغ قيام المليشيات بمصادرة جميع ممتلكات الجنود من رواتب واجهزة الهواتف وبعض الاسلحة الشخصية لبعض الافراد”.. مشيرا إلى انه وحتى السابعة والنصف من مساء الاربعاء تتزايد اعداد المختطفين، جراء استمرار المليشيات بنصب نقاط التفتيش، ونحن في طور البحث والتحري لرصد اسماء المعتقلين وسنقوم برفعها فور الحصول على اسمائهم مباشرة”.
وذكرت مصادر إن نحو 100 جندي تعرضوا للخطف ونقلوا إلى سجن سري في معسكر الشهداء بشبوة، وان البعض منهم نقل على متن مركبات خاصة صوب مأرب ليل الثلاثاء؛ ورجحت المصادر ان يكونوا من قادة قوات النخبة.

"تدمير معسكرات المقاومة"

أنشأت المقاومة الجنوبية في مديرية جردان معسكرا للكتيبة الثامنة في تبة الظاهرة في موقع لا يبعد عن أنبوب الغاز كثيرا، يستوعب أكثر من ٣٠٠ مجند، وأقامت فيه ساحات للتدريب، وابراج حراسة ومراقبة، إضافة إلى عددا من الملحقات الأخرى، ويكتسب المعسكر أهمية كبيرة بسبب قربه من خط أنبوب الغاز، وتحكمه في عدة طرق رئيسية منها طريق العلهانه، وطريق النمرة، وطريق الظاهرة/ عتق، وطريق جبل نعمان، ووادي عماقين، وقد قامت الكتيبة الثامنة بتامين هذه الطرق بعد انسحاب المليشيا منها في السنوات الاخيرة.
بعد أحداث أغسطس من العام الماضي وغزوا جحافل القوات الشمالية لمحافظة شبوة، فقدت المقاومة الجنوبية هذا المعسكر شانه في ذلك شأن بقية المعسكرات في المحافظة، التي تعرضت للنهب والتدمير على يد مليشيات الإصلاح، وبقي المعسكر على حالة، حتى تم تدميره

"ختاماً"

ما تشهده منطقة الظاهرة بمحافظة شبوة من توترات عسكرية وأمنية ليست وليدة الساعة، بل منذ أكثر من ٢٠ عاما، وذلك على خلفية الوجود العسكري لجيش الاحتلال اليمني في المنطقة، الذي يتكفل بحماية خط أنبوب الغاز المسال.
وترجع أسباب التوتر بين أهالي المنطقة وقوات الاحتلال اليمني إلى الاستفزازات التي يتعرض لها السكان من قبل جنود الاحتلال، وقمع الاحتجاجات والاعتصامات التي يقيمها المواطنين المطالبين بحقوقهم، على خط أنبوب الغاز، بعد أن تنكرت شركة الغاز لوعودها في تنمية المنطقة، وقد وقف الاحتلال إلى جانب الشركة التي تدفع له ملايين الدولارات مقابل حماية الأنبوب، وقام بقمع المواطنين، في كل مرة يعملون فيه اعتصام على خط الأنبوب.