ازدراء مليشيا (حزب الله) ومحاولات لفض المتظاهرين بالقمع!

ازدراء مليشيا (حزب الله) ومحاولات لفض المتظاهرين بالقمع!

لا تزال مليشيات ملالي طهران عازمة على قتل وضرب وتفريق المتظاهرين، إذ يوجعهم هتافات الشعب اللبناني

سماء الوطن/خاص

بعد التطورات الأخيرة في لبنان وكعادة عداء حزب الله في لبنان والعراق حيث قد أرتكبت مليشيا "حزب الله" في إنتهاكات لا تعد ولا تحصى في ساحات المتظاهرين في لبنان..حيث قد نفذت حملة إعتقالات واسعة على إعلاميين ومتظاهرين في ساحة "رياض الصلح" بالعاصمة بيروت، وفي محاولة أعتبرها البعض محاولة لتفريق المحتجين من الساحات وفضهم إحتجاجاتهم ورفع سقف مطالبة حقوقهم المسلوبة من نظام حزب الله الإيراني..وكما أن مليشيا حزب الله سيطروا على ساحة رياض الصلح القريبة من القصر الحكومي، وأعتدوا على إعلاميين، بهدف منع المتظاهرين من التعبير عن آرائهم..
"إرهاب المليشيا الإيرانية في سوريا ولبنان"
لم تكتف الميليشيا الإيرانية التي تسمي نفسها “حزب الله” وتتخذ من لبنان مقراً ومنطلقاً لأفعالها المشيـنة، لم تكتف بإرهاب السوريين وتهـ.ديدهم وتد مير حياتهم في سوريا فقط من خلال مشاركتها إلى جوار نظام الأسد في حربه الشعواء على الشعب السوري، بل يبدو بأن إرهابها ضد السورين تحديداً قد انتقل إلى الأراضي اللبنانية نفسها مؤخراً.
إذ قام موالون لتلك الميليشيا ولنظام الأسد بتهديد ناشطين سوريين بالقـ.تل! وذلك على خلفية مشاركة أولئك الناشطين بتغطية المظاهرات الشعبية المشتعلة في لبنان منذ أكثر من أسبوعين، وذلك طبعاً في سياق قـ.مع عناصر ومؤيدي تلك الميليشيا لتلك المظاهرات الشعبية المحقّة... وخلال الأسبوع الماضي، تزايد نشاط شبيحة ميليشيا “حزب الله” وحركة “أمل” – وكلاهما شيعيتان مواليتان للنظام الإيراني – في الاعتداء على المتظاهرين اللبنانيين وتحطيم خيمهم ولوحاتهم، بل وحتى ضربهم وشتمهم والتطاول عليهم بعبارات طائفية.
حيث ان لا تزال مليشيات ملالي طهران في لبنان عازمة على قتل وضرب وتفريق المتظاهرين، إذ يوجعهم الهتافات التي يعلو بها الشعب اللبناني، في ميادين الحرية التي فكت قيودها من جديد، لتعلن الحرب على فساد مليشيات النظام الإيراني، وعلى رأسهم "حزب الله" مليشيا الملالي في لبنان.. ونتيجة لهذا الغل الشديد، من التظاهرات اللبنانية السلمية، أعلن "حزب الله" مليشيا الملالي في لبنان، الحرب على المتظاهرين، حيث سلط مليشياته الإرهابية للنزول بين المتظاهرين لترهيبهم، مما دفع الجيش اللبناني بالتدخل..
وأظهرت الفيديوهات، ظهور مواكب لدراجات نارية، ترفع أعلام حزب الله وحركة أمل، أوضح النشطاء إنها كانت تجوب شوارع العاصمة بيروت ومناطق أخرى في البلاد، لا سيما الجنوب..وذكر النشطاء إنّ بعض راكبي الدراجات كانون يحملون أسلحة نارية، الأمر الذي أثار بلبلة بين المتظاهرين في بيروت وبعض المناطق الجنوبية التي يعتبرها حزب الله وحركة أمل معقلاً لهما..كما يظهر فيديو آخر مواكب مكونة من دراجات النارية، تتبع مناصري حزب الله وحركة أمل كانوا متجهين إلى ساحتي رياض الصلح والشهداء بوسط بیروت، لتفريق المحتجين لكن قوات الأمن منعتهم من الوصول، بحسب ما نقل مراسل الحرة..وأكد ناشطون أن المتظاهرين تعرضوا للتهديد، من خلال إشهار السكاكين في وجوههم لإرغامهم على إنهاء احتجاجاتهم، التي تطال رموز الطبقة السياسية بما فيها زعيم حزب الله، حسن نصر الله، وزعيم حركة أمل ومجلس النواب، نبيه بري..
"زعيم المليشيا يُرهب بلا نتائج"
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على المتظاهرين من طرف موالين لحزب الله وحركة أمل، حيث قامت مليشيات "أمل" المناصرة لـ " بري" باستخدام بالسلاح على متظاهرين في صور قبل يومين، في حين لم يتأخر المحتجون في بيروت بإعلان دعمهم لأهالي المدينة الجنوبية "صور صور صور كرمالك بدنا نثور..وكان زعيم مليشيا حزب الله، حسن نصر الله قد قال السبت بعد اندلاع المظاهرات إن جماعته لا تؤيد استقالة الحكومة "بل تدعمها ولكن بروح جديدة ومنهجية جديدة"، وهو ما دفع المتظاهرين إلى الاعتراض بشدة، وتجمعوا في مظاهرات ضخمة في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، احتجاجا على تصريحات زعيم المليشيا، وامتلأت شعاراتهم بالتنديد قائلين "كلن يعني كلن.. نصر الله واحد منن".
من جانبها أشارت وسائل إعلام لبنانية إنّ رئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري، اتصل بقائد الجيش العماد جوزف عون، ‏وبحث معه التطورات الأمنية، فيما أظهرت لقطات مصورة عناصر من الجيش اللبناني والأمن وهي تتدخل لحماية المتظاهرين من ترهيب مناصري حزب الله وحركة أمل..كما اشتبكت القوى الأمنية مع مؤيدين لمليشيا حزب الله و حركة أمل، ولاحقتهم في منطقة "الخندق الغميق" ببيروت، ومنعتهم من الوصول إلى المعتصمين في رياض الصلح وساحة الشهداء.‏
وعاد حزب الله بحسب ناشطين إلى ترهيب المتظاهرين، لانسحاب من الشوارع بعد أن ردد المتظاهرون اسم نصرالله ضمن الرؤوس التي يطالب المتظاهرون بإسقاطها..
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على المتظاهرين من طرف موالين لحزب الله وحركة أمل، حيث قامت مليشيات "أمل" المناصرة لـ " بري" باستخدام بالسلاح على متظاهرين في صور قبل يومين، في حين لم يتأخر المحتجون في بيروت بإعلان دعمهم لأهالي المدينة الجنوبية "صور صور صور كرمالك بدنا نثور..وكان زعيم مليشيا حزب الله، حسن نصر الله قد قال السبت بعد اندلاع المظاهرات إن جماعته لا تؤيد استقالة الحكومة "بل تدعمها ولكن بروح جديدة ومنهجية جديدة"، وهو ما دفع المتظاهرين إلى الاعتراض بشدة، وتجمعوا في مظاهرات ضخمة في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، احتجاجا على تصريحات زعيم المليشيا، وامتلأت شعاراتهم بالتنديد قائلين "كلن يعني كلن.. نصر الله واحد منن".
"مطالب متصاعدة.. وحدة الثورات"
ويشهد لبنان، منذ 17 تشرين أول أكتوبر الماضي احتجاجات شعبية تطالب برحيل الحكومة، وتشكيل حكومة “تكنوقراط” من الكفاءات بدلاً منها مع إجراء انتخابات مبكرة، فضلًا عن استعادة الأموال المنهوبة ومكافحة الفساد المستشري ومحاسبة المفسدين..
وبالترافق مع ذلك، تشهد المظاهرات اللبنانية تعاطفاً وتضامناً كبيراً بين المتظاهرين اللبنانيين والثورة السورية بكل رموزها وأهدافها وحتى هتافاتها وأغانيها، كما يبدي المتظاهرون تعاطفاً كبيراً مع اللاجئين السوريين في لبنان، والذين تعرضوا للعنصرية من بعض الأحزاب والشخصيات والأجهزة الإعلامية اللبنانية.
هذا التكامل والتضامن الفريد بين الثورة السورية والمظاهرات اللبنانية، أثبت بالدليل القاطع نزاهة الثورة السورية ورمزيتها في وجدان الشعوب العربية أولاً، وأثبت مدى تكامل ثورات الشعوب العربية ووحدة أهدافها في إسقاط الطغاة والفاسدين ثانياً، لتستمر تلك الثورات في التتالي بين البلدان العربية، رغماً عن أنف كل من يريدون إخمادها وسحق ثوارها.