ازمة وقود خانقة تضرب العاصمة عدن

ازمة وقود خانقة تضرب العاصمة عدن

تشهد العاصمة عدن منذ الأمس أزمة وقود خانقة، وسط صمت الجهات المعنية، فيما كشف مصدر مطلع عن أسباب الأزمة.

وانعدمت الوقود في معظم المحطات الحكومية والخاصة في عدن خلال اليومين الماضيين دون بوادر للانفراج.

وشكا مواطنون في العاصمة عدن انعدام الوقود بشكل كامل، مع توفره بأسعار غالية في السوق السوداء.

وعلى الرغم من أن شركة النفط أعلنت أمس الأول تزويد أكثر من عشر محطات خاصة في العاصمة عدن بالوقود إلى أنه سرعان ما نفذ، وسط اتهامات للمحطات بإخفاء كميات وبيعها في السوق السوداء.

اسباب

الصحفي المهتم في جانب تسويق الوقود، أحمد سعيد كرامة أرجع السبب إلى قرار رئيس الوزراء الأخير، وكذا التلاعب وتهريب مخصصات عدن خارج المحافظة.

وقال في تعليق نشره عبر حسابه على فيسبوك: "سبب أزمة المشتقات النفطية في عدن هو قرار رئيس الوزراء معين عبدالملك".

وأضاف: "الادارة العامة لشركة النفط استلمت قبل 4 أيام 30 الف طن بترول، وقامت باعطاء شركة النفط بعدن 3 الف طن فقط، وقامت الإدارة العامة ببيع 27 الف طن بترول للتجار الذين قاموا ببيعها خارج العاصمة عدن مسببين أزمة وقود خانقة".

الجدير بالذكر أن رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، سبق وأصدر قرار، بشأن تنظيم إستيراد المشتقات النفطية، وحصر عمليات البيع والتوزيع في السوق المحلية على شركة النفط.