الإتحاد العام الاقتصادي الوطني الجنوبي: المواطن الجنوبي في رأس قائمة مهامنا وتشغيل كوادر الجنوب ما نسعى إليه

الإتحاد العام الاقتصادي الوطني الجنوبي: المواطن الجنوبي في رأس قائمة مهامنا وتشغيل كوادر الجنوب ما نسعى إليه

 

قال الإتحاد العام الاقتصادي الوطني الجنوبي في بيان له، أن المواطن الجنوبي وهمومه يأتيان في طليعة مهام الإتحاد، وأن الإتحاد يسعى إلى تشغيل كوادر الجنوب المرميين في أركان البيوت والذين توجد لهم كفاءة في كل المجالات، وتعرضوا للاقصاء والتهميش المستمرين.وتحدث الإتحاد العام الاقتصادي الوطني عن ما يعانيه المواطن الجنوبي من أزمات تثقل كاهله من انعدام الخدمات والمرتبات إلى ارتفاع أسعار الوقود والسلع الغذائية ومرورا بالقطاع الصحي المتهالك في ظل انتشار جائحة كورونا. وأكد الإتحاد أن تذليل وتحجيم هذه الصعاب والمنغصات في حياة مواطني الجنوب العربي في طليعة مهامه وأن الإتحاد سوف يسعى جاهداً لتخليص المواطن الجنوبي من كل هذه المعاناة.واستعرض الإتحاد العام الاقتصادي الوطني الجنوبي إنجازاته الاقتصادية والمؤسسية خلال الفترات السابقة والتي ستمهد الأرضية الصلبة للحاضر والمستقبل لبناء اقتصاد وطني جنوبي قوي يزيح عن كاهل المواطن كل ما يعيشه الآن من أزمات طاحنة، وتضمن له الإستفادة من ثروات بلاده وخيراتها العظيمة التي ينهبها عدوه ليل نهار ولا يعطيها منه سوى الفتات اليسير، والذي يذهب بدوره إلى جيوب العملاء من أبناء هذا الشعب.وقال الإتحاد العام الاقتصادي الوطني في البيان أن أبناء الجنوب العربي تعرضوا للاقصاء منذ الوهلة الأولى لتوقيع اتفاقية الوحدة الإندماجية مع العربية اليمنية، وأن إنهاء حالة الإقصاء هذه هي ما يسعى إليه الإتحاد، وقد أصبح قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ذلك المسعى.وأكد الإتحاد أن الجنوب العربي يزخر بالكوادر والكفاءات بكل المجالات، وأن كل جنوبي له وظيفته ومكانه ضمن برنامج الإتحاد لأبناء هذا الوطن العظيم، وأن الوقت حان لمغادرة زوايا البيوت ومجالس القات والفراغ وتشمير السواعد لبناء الوطن والعمل على انتشاله من هذا الواقع المؤسف المتخلف، الذي خلقه الحرمان والاقصاء اللذان تعرض لهما المواطن الجنوبي.وابتهل الإتحاد العام الاقتصادي الوطني الجنوبي في ختام بيانه إلى الله تعالى بأن يبارك كل الجهود الجنوبية الوطنية المخلصة، وأن يعين قيادة هذا الشعب السياسية التي تناضل وتكافح في الخارج لإيصال صوته لمحافل القرار الدولي والإقليمي. داعياً الله أن يرفع عن وطننا وسائر أوطان العرب والمسلمين والعالم الغمة والأوبئة والمرض، وأن يحل الأمن والأمان والسلام والاستقرار في ربوع هذه الأوطان.