الإمارات في الساحل الغربي .. إنتصارات عسكرية وتدخلات إنسانية ومشاريع تنموية

الإمارات في الساحل الغربي .. إنتصارات عسكرية وتدخلات إنسانية ومشاريع تنموية

سطرت دولة الإمارات عبر أذرعها الإنسانية وقواتها المسلحة العاملة ضمن التحالف العربي، ملاحم إنسانية وتنموية كبيرة في الساحل الغربي لليمن، تزامنت مع دعم مع تحرير وتطهير مساحات واسعة إبتداءاً من باب المندب والمخا ومعسكر خالد والبرح غرب تعز، وصولاً إلى حيس والخوخة والتحيتا والجبلية والدريهمي والنخيلة والكورنيش وميناء الحيمة وحتى كيلو 16 في الحديدة .

وعسكرياً، عملت القوات المسلحة الإماراتية، العاملة ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، على تدريب وتجهيز القوات العسكرية المحلية لتقوم بمهام تحرير وتطهير وتأمين المناطق المحررة من مسلحي الميليشيات، فأنشأت ألوية العمالقة وقوات النخبة التهامية والمقاومة الوطنية، وجمعتها بمختلف مسمياتها تحت مسمى "المقاومة اليمنية المشتركة" .

وإنسانياً، سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قوافل مساعدات إنسانية برية محملة بعشرات الآلاف من أطنان المواد الغذائية والطبية، إستفاد منها خلال العام 2018م قرابة 700 ألف مواطن يمني من بينهم 500 ألف طفل وأكثر من 100 ألف امرأة .

وتخطت فرق الهلال الأحمر الإماراتي، العديد من الصعوبات والطرق الوعرة وأستخدمت الطائرات والإنزال الجوي لإيصال المساعدات إلى المناطق التي تحاصرها ميليشيا الحوثي الإنقلابية في الساحل الغربي .

وتنموياً، أعلنت الهيئة مع بداية 2018م عن تنفيذ 100 مشروع تنموي وخدمي واجتماعي تيمناً بمرور مئة عام على ميلاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وذلك في إطار خطة متكاملة لإعادة إعمار الساحل بتكلفة 107 ملايين و100 الف درهم .

وتضمنت المشاريع إعادة تأهيل الطريق الساحلي الدولي بطول 143 كم وصيانة 43 مدرسة وتأهيل 13 عيادة طبية ومراكز الأمومة والطفولة وتوفير خدمات الكهرباء بالطاقة الشمسية لآلاف المنازل وحفر 58 بئراً بمضخاتها.

وشملت المشاريع تأهيل 9 مراس للصيد وإنشاء سوق لبيع الأسماك وإنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة لدعم أسر الشهداء والأسر المتعففة والضعيفة تتضمن 24 مخبزاً يستفيد من إنتاجها 4 ملايين و320 ألف شخص وتأهيل 50 مزرعة وتعزيز قطاع الكهرباء وإنارة الطرق الرئيسية بالطاقة الشمسية وتنفيذ 29 مبادرة في مجال المشاريع الإنتاجية الصغيرة وتمليكها لأسر الشهداء وتوفير 10 سيارات لمراكز ذوي الهمم.

ووفرت الهيئة المياه النظيفة الصالحة للشرب لـ 100 ألف مواطن يمني في مناطق الساحل الغربي عبر حفر 23 بئر مياه ارتوازية وتزويدها بخزانات مياه لتصل إلى القرى النائية التي تعاني شح المياه أو عدم توافرها أحياناً بما يضمن الحد من انتشار الأمراض المعدية خاصة مرض الكوليرا وشمل دعم قطاع المياه تدشين 28 مشروعاً حيوياً.

ونظمت «الهيئة» العرس الجماعي الثاني في الساحل الغربي ليصل عدد المستفيدين 400 شاب وفتاة ضمن سلسلة الأعراس الجماعية التي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم استقرار الشباب اليمني التي يستفيد منها 2400 شاب وفتاة في ثماني محافظات يمنية.

ووفرت «الهيئة» فرص عمل لـ 100 امرأة على امتداد الساحل الغربي بما يضمن تحسين ظروفهن المعيشية وتأمين مصدر رزق مناسب لهن.

وتحظى جهود الإمارات العربية المتحدة، بتقدير وإشادة واسعة من القيادات العسكرية والمحلية والحكومية في الساحل الغربي، حسبما جاء على لسان محافظ الحديدة، الدكتور، الحسن علي طاهر، الذي أثنى على دور دولة الإمارات الإنساني والتنموي على الساحة اليمنية، خصوصا في المديريات المحررة بالساحل الغربي .