الامطار تكشف فساد مشاريع الطرقات.. و مواطنون يناشدون الحكومة الصماء لعمل حل جذري  

الامطار تكشف فساد مشاريع الطرقات.. و مواطنون يناشدون الحكومة الصماء لعمل حل جذري  


 

سماء الوطن/خاص
في الوقت الحاضر ما بين الحين والحين سماء عدن تكرمنا بفضل الله بغيث من الطبيعي انه اغاثة للناس والنبات لكن في مدينة منهوبة من قبل حكامها من الحكومة ذاتها التي تعتبر المسؤولة الاولى والاخيرة مقابل ما تأخذه وتستفيد من ثروات هذه المدينة تبدل اليوم الغيث الى مطر بمعنى انه لم يعد غيث يغلث به الناس بل عذاب لما يسببه لهم من دمار في البيوت والطرقات التي اخذت حصتها من الخراب في كل مطره تهطل على ارض عدن وكله بسبب تقاعس واهمال الجهات المسؤولة والسيء في الامر انه ليست للمرة الاولى نتحدث عن ذات الامر فلطالما ناشد للمواطنين حكومتهم الصماء التي لم تبدي اي تحرك جاد !!!
المنغصات الحكومية
في الوقت الذي تعيش فيه العاصمة عدن أوضاعا مأساوية وحربا شعواء من كل الاتجاهات واحقاد المليشيات الاخوانية التابعه لحزب الاخوان وأمراض متفشية بمختلف مسمياتها.. وحاجة العاصمة خاصة منها الصحة إلى كل دعم مالي لتجاوز مرحلة الخطر ومواجهة كل أنواع الضغوطات التي تمارسها الأجندة المعادية على ابناء العاصمة عدن وايضا بالمقابل هناك جهود المجلس الانتقالي وابناء عدن المحبيين لها والمدافعيين عنها الا ان المنغصات الحكومية وتقاعسهم منذ زمن في معظم المجالات جعلتهم غير قادرين على التحرك بشكل سليم واذا خصصنا مجال الطرقات كحد ادنى لرأينا معضلة عظمى يعيشها المواطنين في عدن عندما تهطل الامطار وتكشف سرقة وخداع من كان قائم بمشروع اصلاح الطرقات كما كنا نسمع ونقراء وكل ذالك والحكومة التي يفترض انها شرعية تعيش في وضع لاأسمع لا أرى لا أتكلم
سقطت اسطح منازلهم
في اليوميين السابقيين هطلت الأمطار وليست بتلك الغزارة التي تظهرها طرقات العاصمة فقد امتلأت الطرقات والشوارع في جميع المديريات في العاصمة عدن، وتسببت بفيضانات كبيرة عطلت حركة الموطنين وألحقت بعض الضرر بالممتلكات العامة والخاصة!!
وفيما تسبب بقاء الأمطار في الشوارع وعدم شفطها بركود المياه وكان نتيجة ركودها تعطل حركة المرور نتيجة الاتربة"الطين" التي حملتها السيول، لم يكن الوضع أقل سوءاً من الغرق في المستنقعات! إذ أدت السيول الجارفة إلى ارتفاع منسوب المياه في الشوارع وقد دخلت لعدداً من المطاعم والمنازل والمؤسسات فجميع مديريات العاصمة عدن لقت حصتها من الخراب بعد هطول الامطار ولكن البعض منها قد أخذ حصّة كبيرة من الخراب وسبب هلع كبير في قلوب سكان المنازل لان البعض فيهم سقطت اسطح منازلهم المبنية من الخشب !!! بسبب ركود المياه في الطرقات الواقعه فوق منازلهم خصوصا منازل مديرية كريتر
عدم تأهيل
عندما تبقى المياه راكده ومتدفقه في الطرقات بشكل كبير ومخيف ، حيث تعلق السيارات نتيجة تراكم الأمطار وكذالك ارتفاع منسوب المياه وذا تسبب بدخولها للبيوت من الأبواب والنوافذ وكل ذالك امام صمت كبير من قبل السلطات فالى متى عدن تغرق والأهالي يعانون من الامطار في كل مره .. ولماذا لا تتحرك السلطات الحكومية بتنفيذ مشاريع تصريف لمياه الامطار ولماذا لا يتم انزال شفاطات المياه الا بعد ان يتجرع المواطنين من ركودها وان "تشحب" اصواتهم من المطالبات بنزولهم !!!! ففي كل "مطره" يشكي مواطنون عبر مواقع التواصل من اهمال الحكومة للطرقات ويتهموها بعدم تأهيل البنى التحتية وأن الطرقات غير مجهزة لاي لموسم يحمل معه غيوم ملبدة بالامطار ، المواطن احمد سالم يقول " تسبب مياه الامطار في عرقلة حركة السير ومرور المواطنين وفي نفس الوقت نعاني من تهالك كبير في الطرقات وانظمة تصريف مياه الامطار
تفضح أوراقهم !
تدفع الأمطار مؤخرا التي تشهدها العاصمه سكان جميع المديريات إلى المطالبة بتدخل الحكومة من أجل النظر في وضعية الطرقات المهترئة وإصلاحها وعمل الحلول الأولوية في صرف المياه الراكدة فقد قالت الاخت نور وهيب "جميع البلدان في الوقت الحالي تعيش حالة من التقدم وقد ساهمت في عزلة السكان وتسهيل حركتهم اليومية للقيام بالاعمال خصوصا في مواسم التساقطات المطرية إلا في اليمن وخصوصا العاصمة عدن لأنها تنعدم فيها اي مخارج للمياه في طرقاتها وقت هطول الأمطار وهنا تتحول هذه الطرق إلى برك مائية تعزل الأفراد والمركبات عن الحركة وهو ما ولّد وضعا معيشيا صعبا، يدعو إلى ضرورة تنفيذ برامج استعجالية من شأنها رفع غبن اهتراء الطرقات بهذه العاصمة الجميلة التي تستحق الأكثر ، ولو أنّ بعض الطرقات انطلقت بها مؤخرا مشاريع لتهيئتها، لكنّ من يقومون بتهيأت الطرقات للاسف يفقدون امانة العمل ولا يقومون به بشكل كامل اذا انه في سقوط الامطار الشبه غزيرة تفضح أوراقهم المستورة في الغش والخداع !!
ختاما
في كل مره سيكون الامر اكثر خطرا اذا استمر تجاهل الجهات الحكومية في عمل الحلول السريعة مثل شفط المياه المترسبة في الشوارع كحد ادنئ لان هذا من اقل واجباتها تجاه الأرض المسيطرة عليها والتي تقوم قياداتها بنهب حقوقها وحقوق سكانها بدون حسيب ولا رقيب ولابد أن تقوم الحكومة المهملة المتجاهلة واجباتها بتصحيح أخطائها في كل المشاريع التنموية، وأقلها في تأهيل الطرقات او لتترك عدن بكل مافيها لاهلها وقادتها الاكفاء