البجيري من شاعر الثورة الجنوبية  الى بوق اجير لدى المخابرات القطرية!

البجيري من شاعر الثورة الجنوبية  الى بوق اجير لدى المخابرات القطرية!





سماء الوطن/خاص


لطالما ظل الشاعر علي حسين البجيري يلهب حماس الجنوبيين بأشعاره الثورية التي كان يتغنى بها في بداية انطلاق الثورة الجنوبية.
لكن البجيري ذاته الذي كان يعد شاعر الثورة ، تحول وبشكل مفاجئ الى بوق اجير لدى المخابرات القطرية.
واستغرب سياسيون وناشطون جنوبيون التحول المفاجئ للبجيري الذي اصبح انفصالي جنوبي الى خائن مرتزق.
ويظل البجيري ومنشوراته على مواقع التواصل مثال حي للعهر والتسول الاعلامي الرخيص.
البيع الرخيص
مع انطلاق الثورة الجنوبية كان الشاعر علي حسين البجيري يحظى بزخم شعبي جنوبي نظرا لقصائده التي الهبت حماس الثائرين.
ولكن لم يكن احد يعرف ان مواقف البجيري تدور مع عقارب الساعة ، إذ تحول من اقصى اليسار الى اقصى اليمين.
باع مبادئه بريالات معددوة، واصبح متسولا بين عواصم الدول ، ويبتذل منشورات رخصيه على مواقع التواصل.
وحول تحول البجيري المفاجئ ، يقول الصحفي الجنوبي فتاح المحرم :" لطالما ألهبت قصائد البجيري حماس الجماهير خاصة بعد أن غناها الفنان عبود خواجة .
ولكن صاحب تلك القصائد صام وصام وصام عن الإغراءات لحوالي عقد من الزمن وافطر على ثوم الشرعية التي لا تزال تتبنى مشاريع دولة الوحدة ، وتحولت قصائده التي كانت تبث الحماس في ثوار الجنوب ، إلى مقالات مناطقية تبث سموم الفرقة ، وتبيع صكوك الوطنية ، وتصنف من يختلف معها بالعمالة.
ويضيف الصحفي الجنوبي " تناقضات جمة وتحولات جذرية في الحياة النضالية للشاعر علي حسين البجيري ، فذات يوم قال بيت من الشعر مرحبا فيه بالغربي واليهودي ليساند أبناء الجنوب ، فهو القائل في قصيدته : (( ان اجت بريطانيا رحبنا بها * وان أجا اليهودي مرحبا به مرتين .. يفكنا من شر صنعاء وأهلها * ونرجع كما كنا كراما آمنين )).
ولكنه اليوم يتنكر ويجحد إسناد التحالف العربي ويصف أطراف فيه بالاحتلال ، وحتى براميل الشريجة التي لطالما كتب فيها شعر مطالبا بعودتها ، ها هي البراميل عادت ، ولكن لم تجد البجيري.
انقلاب مواقف
ويتابع الكاتب ان الشاعر البجيري ، وبعد شربه للشاي بالياسمين من يد الحكومة الشرعية ، انقلب في المواقف وتناقض مع حدة ابياته الشعرية التي صدح بها إبان الحراك الجنوبي ، إلا انه اليوم وبمواقفه ومنطقه أضحى يتنكر للاشقاء في التحالف العربي ، والذين كانوا سند في إستعادة الشرعية التي ضمته لصفها ، ويصف أطراف في التحالف بأنها احتلال ولها أطماع استعمارية مترجما منطق ومواقف تنظيم الإخوان المسلمين المعادي للتحالف.
اما السياسي الجنوبي عادل صادق الشبحي وفي تعليق على ظهور البجيري على قناة الجزيرة ،فيقول "من أجل أن تتأكدوا ممن يقف خلف القرارات الرئاسية تابعوا معايير الظهور على الجزيرة والتعيين .
ويضيف الشبحي ان المعايير واحدة وهي السب للقيادات الجنوبية والإمارات إلا ماندر .. هذا الأخ يقيم بالرياض وعضو مجلس شورى وحكومته المفروض أنها تقاطع قناة الجزيرة وهو يظهر للإساءة من على شاشتها".
بائع مبادئه
بعد ان كان البجيري شاعر الثورة في مرحلة من المراحل ، اصبح اليوم بائع رخيص ونمذوج صارخ للإرتزاق.
ويقول الكاتب الجنوبي صالح ناجي في مقال صحفي له ": للريال طنين ولبطن البجيري حنين للماضي، هذا المسخ الذي باع وطنه بحفنة من الدولارات المتسخة ، حينما يجوع فان صراخه يشتد ، وحينما تمتلى بطنه فان قصائده وتد، لاعاد ابى وحدة ولانا وحدوي .
ويضيف الكاتب انه في احدى صباحياته -اي البجيري- وفي تسجيل صوتي يذكرني وكانه جمال عبدالناصر في مراحل ثوريته وعنفوان قوميته ، لكن الفرق بينهما كالسموات والارض ، فجمال يحمل قضية امة ، اما هذا الدجال فيحمل هم بطنه وفخذيه، ما اغاضنا انه برز كواعض ومن ثم رويدا رويدا اظهر ماكان يبطن.
ويتابع الكاتب غاضبا :" يلعن ابوها الفلوس القطرية حينما تلعب لعبته ، اذ ان وجه الاتهامات لدولة الامارات وكذلك وجه كلامه ايضا لنا كجنوبين اننا اصحاب قتل ومليشيات ، هنا اتوقف قليلا لاقول هذا المرتزق الذي باع قضية شعبه للهالك عفاش بسيارة لاندكروزر لتكون خاتمته بيع نفسه للارهاب الاخواني ممثله بحزب الاصلاح وقطر وتركيا ، هذا المعتوه لم يتورع يوما عن البحث عن بطولات وان كانت كرتونية ، اذ اننا نعلم بان هجومه على الامارات ياتي من باب ، شي عيشة.
ويتابع مضيفا ": هذا المتسول وغيره الكثير من اشباه الرجال والمنحط سياسيا واخلاقيا يعد بالمنحرف وان اراد ان نكتبها وننبش ماضيه فلا ظير ولكن احتراما لمهنيتنا فقد تحملنا وساخاته.
ويصف الكاتب تحولات البجيري بانها البطن الذي لاتشبع ، ولن تشبع مادام حيا، وان الايام كفيلة بتاديب البجيري وأمثاله.
ويقول الكاتب مشيرا الى البجيري ، فليتذكر جيدا بان الارهاب صنيعة اخوانية قطرية تركية ولن تنجو من المساءلة ايها المرتزق دوما.
تلفيقات باطله
يتعمد البجيري ومن هم على شاكلته في كل لقاء تلفزيوني لهم دس الشائعات وتلفيق اتهامات باطلة على الانتقالي ودولة الإمارات.
وقد اتهم البجيري القيادات الجنوبية بعمليات الإغتيالات التي حدثت في عدن منذ العام 2015.
ويتحدث ناشطون حيال تلك الاتهامات قائلين ان علينا ان نسأل البجيري ونقول له ان حديثك عن الاغتيالات لم تشمل فيها الضحايا الجنوبين ومن يتم تصفيتهم لا سيما استهدف القيادات والحزام الامني.
اذ لم يكلف نفسه ذكر عمن يقوم بقتل الكوادر الجنوبية بما فيهم من ضباط وجنود وشخصيات سياسية.
فشل التحريض
منذ اعوام وعلى الإعلام القطري ، ظل البجيري ينفث سموم التحريض والشائعات ضد الانتقالي والقيادت الجنوبية.
ومؤخرا مع اشتداد الازمات التي تفتعلها اطراف الشرعية في العاصمة عدن ، شهد الشارع العدني حراكا غاضبا ضد الإهمال الحكومي الصارخ.
حيث قد تواعد ابناء عدن للخروج بتظاهرة سلمية في المعلا في الاسابيع الماضية ، لكن محاولة الإعلام الإخواني استغلال التظاهرة والركوب عليها افشلت الخروج.
الوعي الجنوبي
ادرك ابناء الجنوب بوعيهم خطر الإدساس الإخواني بينهم وافشلوا تلك المحاولات.
وحول ذلك تحدث الكاتب الجنوبي ناجي الجحافي قائلا ، إن المهرج المرتزق علي حسين البجيري الهارب في الخارج يدعو ابناء عدن للخروج ضد حاملي علم الجنوب ويتهم القوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها بإنها مليشيات يجب طردها حسب وصفه.
ولكنها بحسب الكاتب كانت دعوة مبطنة لرفع علم الوحدة اليمنية , وعادة المرتزق لايهمة خسارة الارواح والدم في سبيل استعادة الوطن بقدرما يهمه الحصول على المال.
ويضيف الكاتب انه في دعوته هذه الذي يستغبي فيها ابناء عدن ولحج وابين والجنوب بشكل عام وكأنهم لايعرفوا من هو علي حسن البجيري ذلك البوق الذي تستخدمه عصابة الاحتلال اليمني عصابة النهب والسلب لكل ثروات الجنوب من نفط ومعادن وضرائب
ويشير الجحافي ان دعوة المطالبة بالخروج يوم انتهت بمجرد ان عرفت الجماهير من هم الداعون والداعمون لهذه المسيرة التي في ظاهرها حقوقية وفي باطنها اجهاض الثورة الجنوبية وعودة الحوثي والاصلاح الى عدن والجنوب
ويتابع الجحافي انه البجري وشرعيته صنعوا الازمات ويدعون للخروج ضدها وهذه سياسة مكشوفة للقاصي والداني.!!