#البيضاء بين مقاومة #الحوثي و مؤامرات #اﻻخوان.

#البيضاء بين مقاومة #الحوثي و مؤامرات #اﻻخوان.



بعد احتﻻل الكهنوت الحوثي للعاصمه صنعاء و استسﻻم كبرى قبائل الشمال و هروب ما تبقى من الوية و معسكرات الجيش التابع للفرقه اﻻولى مدرع في وقت قياسي و مشهد لم يكن متوقع من اغلب المتابعين و المهتمين بالشأن اليمني.
اعتقد الحوثيون ان ما حصل في صنعاء سيتكرر في جميع المحافظات و ان الطريق مفروشه بالورود و ﻻكن انتصاراتهم الخاطفه و التمدد السريع اصطدم بمقاومه شرسه عند دخولهم اول شبر في محافظة البيضاء و بالتحديد في قيفه بعد ان ﻻقت جحافل الحوثيين الويﻻت قبل تدخل عاصفة الحزم و الحوثي في اوج قوته و جميع من في اﻻرض كان متفرج لمدة ستة اشهر تكبدت فيها المليشيات خسائر كبيره وﻻ زالت و بعد صمود اسطوري استطاع الحوثيون بمساعدة بعض الخونه السيطره على مناطق المقاومة بعد ان ﻻقت المليشيات نفس السيناريو في ذي ناعم و الصومعه و الزاهر و بعد تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية انتهز اخونجيه البيضاء الفرصه لكي يضعوا انفسهم في صدارة المشهد و استثمار تضحيات أبناء المحافظة و المتاجره بها .
اوﻻ- استحوذ اخوان البيضاء على دفعات كبيره من الدعم المقدم من المملكة لمقاومة البيضاء و ا دخروها ﻻنفسهم و استثمروا في مأرب و سيئون و مناطق اخرى و سنذكرهم باﻻسم و العنوان ﻻحقا.
ثانيا- قاموا بتغييب المحافظة اعﻻميا و تعمدوا تشويه سمعة مقاومتها برفع تقارير كاذبه للتحالف من اجل حوثنتها و اتهامها أحيان اخرى باﻻرهاب مع العلم ان اغلب قيادات و دعم تنظيم القاعده كان ياتي من مناطق سيطرة الشرعية و ذلك من اجل حرمان القبائل من الدعم و اﻻسناد و اكتفوا بالتطبيل لقادة و جبهات محسوبه على تنظيم اﻻخوان في اماكن غير البيضاء.
ثالثا- قاموا باقصاء المحسوبين على حزب المؤتمر الشعبي العام و المستقلين الرافضين لمشروع الحوثي و مكنوا انفسهم و اقاربهم في جميع مفاصل الدوله و الجيش .
رابعا- حرمت المحافظة من المعونات و المساعدات اﻻنسانية المقدمه من مركز الملك سلمان للاغاثة و من بعض المنظمات الدولية و كدسوها في مخازنهم حتى اتلفت و فسدت .
خامسا- تعمد اخوان البيضاء حرمان موظفي المحافظة المدنيين من رواتبهم رغم المطالبات المستمره لصرفها اسوة ببقية المحافظات .
سادسا- اصرار اخوان البيضاء على ان يبقى اهلها اتباع ﻻتباعهم من اخونجيه الهضبه و الرضوخ لاوامرهم اقتفى آثارهم .
و هناك الكثير و الكثير من التعسفات و اﻻرهاصات ﻻ يتسع المجال لذكرها و يبقى السؤال المطروح الى متى سنظل نكتفي بالنقد و التنظير دون اللجؤ الى القيام بخطوات عمليه جاده تمكن ابناء المحافظة من الخروج من تحت إبط اﻻخونجيه و طرد مليشيات ايران! !!؟؟

بقلم الشيخ / مجاهد سالم القيري