(الحزام الأمني) في لحج مثلث الذراع القوي والمساند!

(الحزام الأمني) في لحج مثلث الذراع القوي والمساند!

نجاحات وإنجازات باهرة ومميزة للأجهزة الأمنية في محافظة لحج حيث تنعم بالاستقرار والاستتباب الامني 

سماء الوطن/خاص


نجاحات وإنجازات باهرة ومميزة للأجهزة الأمنية والحزام الامني  ومتعددة حققها رجال الأمن بقيادة العميد جلال الربيعي في تولي محافظة لحج وتحريرها من قبضة عناصر تنظيم داعش والقاعدة، وها قد تخلصت لحج بعد مطاردة ما تبقى منهم في أكثر من موقع واكثر من قرية، كما انها اليوم تنعم  مديريات وبقية انحاء لحج بالاستقرار واستتباب الأمن والسكينة..حيث تبدو مديريات لحج حاضرة، ونموذجاً للمدينة الهادئة الآمنة، لابسة حلة جديدة من الامان والاستقرار ، بفضل من الله،  وتفاني قوات الأمن والحزام الامني، وتكاتف المواطنين، وهي معالم رسمت تلك الصورة الجميلة وجعلتها محط أنظار الجميع، ومثالاً يحتذى به لبقية مناطق اليمن المحررة من سيطرة مليشيات الانقلابية و القاعدة الذي أحكم السيطرة عليها في عام  2015م، وهو الواقع ذاته الذي تعيشه مناطق لحج التي عُرفت منذ الأزل حبها للاستقرار، وتطلعها للأمن والأمان..
"مجمل النجاحات للحزام الأمني-لحج"
النجاحات التي حققتها قوات الحزام الأمني في السيطرة على الأوضاع الأمنية التي كانت تلقي بتعقيداتها على محافظة لحج وخاصة في مجال مكافحة الارهاب والجرائم الجنائية ومكافحة التهريب ذلك بفضل الدعم السخي المقدم من قيادة قوات التحالف العربي ممثلة بدولة الإمارات العربية المتحدة وبفضل التنامي المتصاعد عمودياً وأفقياً في بناء قدرات القوّات المادية والبشريةً وإنتشارها وتوسعها وتمددها على خارطة المحافظة خلال العام الماضي.. حيث ان قوات الحزام الامني مثلث الذراع القوي المساند للقوات الأمنية والسلطات المحلية في تثبيت الأمن والاستقرار وسطوة القانون وبسط نفوذ الدولة في مختلف مديريات ومدن وقرى المحافظة..
كما أن الوضع الأمني في المحافظة بشكل عام نموذجاً ومفخرة يتباهى بها كل أبناء الجنوب الحالمون بعودة الأمن والإستقرار وسلطة النظام والقانون والطامحون لتأسيس قوات وطنية جنوبية نتيجة جهود قوات الحزام الأمني والعمل والتنسيق المشترك مع إدارة أمن المحافظة وذلك لما تمتعت به من جاهزية ويقظة دائمة وما حققته من افشال وإحباط للعديد من المخططات الارهابية والإجرامية والحيلولة دون تحقيق الاهداف الشريرة التي كان يخطط لها منفذو هذه الأعمال الارهابية الجبانة لينتهي العام 2019 دون تقييد أي جريمة ضد مجهول مقارنةً بالأعوام السابقة سواء تلك الأعوام التي سبقت عدوان المليشيات الإنقلابية الحوثية على الجنوب أو التي تلتها بعد تحرير المحافظة من المليشيات الحوثية..
إن قيادة قوات الحزام الأمني في المحافظة أتخذت في بناء قواتها أبعاداً مستقبلية في عملية البناء والتطوير والتحديث بغرض تحقيق الأهداف المرجوة حيث اتجهت صوب انشاء الدوائر الإدارية التخصصية المهنية مثل قوة الطوارئ، مكتب القائد، ودوائر العمليات، والمالية، والقوى البشرية، والإعلام، والتدريب والتأهيل، والإستخبارات، والإمداد والتموين، والتحقيق والبحث، والعلاقات العامة حيث يمثل انشاء هذه الوحدات والدوائر ضرورة حتمية لتعزيز قدرات القيادة والسيطرة ومواجهة التحديات في عصرنا الراهن خاصة مع تطور الجريمة والأعمال الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار المحافظة والتركيز في ذلك على الكوادر والخبرات المؤهلة ورفد المؤسسة الأمنية بكوادر متخصصة وبقدرات ومهارات عالية في مجال نظم وتقنية المعلومات ليتمكنوا من أداء مهامهم وواجباتهم بدقة متناهية إضافة إلى ضرورة استكمال تشييد مقرات القوات وبناها التحتية وتوفير متطلبات واحتياجات القطاعات من مركبات وأسلحة وذخائر وتجهيزات عسكرية وإدارية..
حيث إن قيادة قوات الحزام الأمني بالمحافظة اولت العنصر النسائي اهتماماً كبيراً بالتدريب والتأهيل لتضطلع بدورها النضالي والأمني جنباً إلى جنب مع أخيها الجندي في حماية المكتسبات الوطنية وخاصة في مجال مكافحة الارهاب وتذليل الصعوبات التي قد تواجه رجال الأمن في التحري والتفتيش عن المجرمين وغيرها من المهام الضبطية..
"القائد جلال الربيعي"
هذا فيما صوبنا قراءتنا إلى ما قبل تواجد الحزام الأمني في محافظة لحج وإلى مباشرة الحزام لعمله الأمني وتكلفه المهام.. وكيف كانت لحج وكيف صارت بفضل القيادة العسكرية الحكيمة والمنضبطة متمثلة بالقائد الشاب جلال الربيعي وبإشراف مباشر من القائد صالح السيد مدير أمن لحج وبدعم وتوجيه قوات التحالف العربي وعلى رأسها دولة الإمارات الشقيقة..
المفارقات: لحج ومنذو ما قبل الحرب وفترة ما بعد الحرب تفلت الأمن ، وضاعت هيبة الدولة إلى أن صارت العناصر الإرهابية المتشددة تقود العبث بأسوأ حالاته،
لحج كانت مسرحا للقتل ،والسحل ، والموت المشهود على مسمع ومرأى.. العمليات الإرهابية ضربت لحج لحتى صار الدم العنوان المطبق عليها، كما استهدفت الكوادر الجنوبية وأزهقت الأرواح البريئة، توسعت رقعة الإرهاب إلى وضع السيطرة..
حيث تواجد الحزام الأمني بفضل الله ودول التحالف العربي وبالدور الأبرز لدولة الإمارات العربية المتحدة وبقيادة جلال الربيعي واشراف مدير الأمن فطاردت العناصر المتشددة إلى اوكارها، نفذت المداهمات لقيادات داعش وتلك المسميات إلى مخابئها، فرضت الدولة وأمنها وكذلك ضبط تجار السوق السوداء في الغاز والبترول، رغم كبر المخططات والجهات التي تدعمها انجازات كانت على مرأى ومسمع السلطات والمواطنين،
اليوم لحج تنعم بالأمن والأمان، تنعم بالإستقرار، بفضل الأجهزة الأمنية من قوات الحزام الأمني والأمن العام، قدمت التضحيات الكبيرة من ارواح افراد الأمن تجاه مقارعة التيارات المتشددة..
حيث خاضت قوات الحزام الأمني مواجهات شرسة ومعارك مفتوحة مع تلك العناصر الإرهابية، وأستطاعت من القضاء على قيادات كبيرة وبارزهة في التنظيم.. منهم زعيم القاعدة خالد عبد النبي وإعتقال اخوه حيث يعتبران من اكبر واخطر قيادات القاعدة في جزيرة العرب.. استمر القائد جلال الربيعي بتفكيك تلك الخلايا وتطهير اماكن تواجدها ومباغتة جيوبها حتى طهرت القرى في يافع بالكامل.من تلك الافه والنبته الخبيثة..
يتم بعدها تكليفه لقياده قوات الحزام الامني محافظة  لحج قام هذا القائد ببناء قوات الحزام بناء مؤسسي واداري منظم، كما قام بترتيب وتجهيز هيكل اداري متكامل وعمل على خلط ودمج كل القوه وبنائها بناء وطني بعيداً عن اي مظهر مناطقي او عنصري.. وبالتزامن مع هذا تمكنت قوات الحزام من تحقيق انتصارات كبيره وعظيمه في كل ربوع ومناطق لحج حيث استطاعت وخلال اشهر قليله فقط من ضبط مئات شاحنات التهريب وعشرات المحاولات لتهريب اسلحه وسموم وأدوية كما تمكنت من ايقاف مئات المتسللين من الصومال واثيوبيا بجانب حلها لنزاعات ومشاكل المواطنين والتجاوب السريع مع كل البلاغات، انجازات كبيرة لا ننكرها ويجب الاشاده بها..