الحكومة الشرعية وسياسة تعذيبها تُطال الشعب في الجنوب..

الحكومة الشرعية وسياسة تعذيبها تُطال الشعب في الجنوب..

" المجلس الإنتقالي محاولاً تطبيع الخدمات بعد تعطيلها من الحكومة"
سماء الوطن/خاص
تمارس الحكومة الشرعية عرقلة الخدمات الأساسية على الشعب في المحافظات الجنوبية وبالذات المناطق التي بسط سيطرته المجلس الإنتقالي الجنوبي في الوهلة الأخيرة مابعد الصراع التي دعمت له الحكومة الشرعية في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة، تنصلت الحكومة الشرعية متعمدةً عن أداء واجباتها تجاه الشعب في الجنوب..بينما يحاول المجلس الإنتقالي الجنوبي سد الثغرات والعراقيل التي تزرعها الحكومة الشرعية في تعطيل الحياة بالشارع الجنوبي..
"إختلاق الأزمات من الحكومة الشرعية تحقيقاً لأهدافها"
بدأت الحكومة الشرعية المتحكم بها "حزب الإصلاح" وشخصياته في الدولة سياسة تعذيب في كلٍ من المحافظات الجنوبية منذُ أن تحررت المحافظات الجنوبية طيلة خمسة أعوام من قبضة المليشيات الحوثية الشريك الخفي لحزب الإصلاح اليمني، أثار حقدهم الهزيل بالحرية التي مُنحت للشعب الجنوبي في محافظاته، بعدها تحركت أدواتهم في التعطيل والعرقلة المباشرة على المواطن الجنوبي مقارنةً بالمناطق التي تقبع سيطرتها في بعض المناطق بمحافظة مأرب تشهد تحسن خدماتي ملموس بشكل يثير الدهشة والإستغراب كما انها تفتقرها المحافظات الجنوبية تماماً وهنا مايحط المواطن الجنوبي علامة الإستفاهم؟
تواصلت الحكومة الشرعية أعمالها الخبيثة طيلة الأعوام بعد حرب 2015 المُراد منها تركيع الشعب الجنوبي والخروج ضد أهداف هي تسعى لتحقيق مكاسبها السياسية والإقتصادية في المحافظات الجنوبية  وإستخدام أطراف لها في الدولة لإشعال الأزمات المفتعلة وإعاقة تسيير الخدمات للشعب والمواطن في الجنوب وعن طريق دعمها أحمد صالح العيسي، المحتكر لتوريد المشتقات النفطية إلى البلاد، ولذا تعتبر الحكومة الشرعية والعيسي، هما المسؤولان عن أزمة الوقود التي أنعكست سلبياً على الخدمات الأخرى، كما قال مواطنون لـ"مؤسسة سماء الوطن الإخبارية" ان :"الشرعية اليمنية تسعى جاهدة لإطالت أمد الحرب في اليمن، وتستخدم سلاح افتعال الأزمات للمواطن في المحافظات الجنوبية، وأن ما تشهده عدن والمحافظات المجاورة لها من أزمات هي مفتعلة، والتي كان آخروها أزمة المشتقات النفطية ورفع أسعارها بشكل جنوني ومفاجئ..
وفي نفس السياق صرح الأستاذ فضل الجعدي من على صفحته الرسمية قائلاً: إليها :تمعن حكومة معين الإخونجية الفاسدة بإصرار على تعذيب المواطنين وقطع الخدمات عنهم وخاصة في المناطق التي تشهد صيفاً حاراً وقيامها بتعطيل توفير وقود محطات الكهرباء عبر التاجر العيسي الذي يحتكر توريد المشتقات النفطية، وهو الأمر الذي يؤكد ان هذه الحكومة أصبحت لا تمثل الا الفاسدين ويستخدمها الإخونج لتصفية حساباتهم السياسية وكأداة للضغط على الناس عبر قطع الخدمات عنهم ، وحتماً لن يقف الشعب طويلاً متفرجاً على تلك الحماقات ..
أرتفعت وتيرة التعذيب عندما تحصل الشعب الجنوبي على من يمثلهم سياسياً وبعد إعلان المجلس الإنتقالي الجنوبي المفوض من الشعب في الجنوب والذي شهد الإنتقالي تفويض شعبي كبير، شعرت الحكومة الشرعية بالخطورة حال خسران رصيدها الشعبي في الجنوب رفعت من معدل التعذيب والتركيع على المواطن الجنوبي وشهدت العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية أزمات حادة نتيجة فساد الحكومة الشرعية والتآمر على المواطن الجنوبي في تعطيل الخدمات الذي من الواجب عليها توفيرها للمواطن الجنوبي من دفع المرتبات وتشغيل الكهرباء والمياة ورفع المستوى الصحي والتعليمي وتسحين البنية التحتية.. كما شهدت العاصمة عدن والمحافظات المجاورة تطوراً سلبياً في الخدمات والفساد الذي طال على إيرادات الدولة كما أن الإيرادات في محافظات الجنوب بأكملها تذهب لحسابات الحكومة اليمنية لدى البنك المركزي في عدن ويتم صرفها بأوامر حكومية، إما لتمرير صفقات الفساد أو لتوزيعها على مناطق الشمال، سواء تلك الخاضعة للإصلاح أو الحوثي، على الرغم من أنها لازالت تحتفظ بإيراداتها الخاصة ولاتورد عائداتها للبنك المركزي في عدن..
وفي ظل التلاعب بأموال البنك المركزي بالتواطؤ مع أطراف وأدوات تابعة لحزب الإصلاح كشف مؤخراً فضيحة كبرى الا وهي وثيقة صادرة عن وزير المالية والموجهة الى محافظ البنك المركزي تأمره بصرف مبلغ 5 مليار ريال يمني لوزارة الدفاع في مأرب، بهدف حشد المزيد من القوات صوب الجنوب، وبحسب الوثيقة ان بند الصرف خصماً المبلغ من بند السلع والخدمات المدعوم من الوديعة السعودية، وهو ما يؤكد العبث بالوديعة السعودية لصالح مشاريع "حزب الإصلاح" بالحكومة الشرعية ورغبته التوسعية على حساب تضحيات التحالف العربي وأهدافه الرئيسية.
وكما قال مراقبون: ان هذه الخطوة تأتي لتؤكد سيطرة "حزب الإصلاح" على القرار في الدولة والحكومة الشرعية وتسخيره لميزانية الدولة والوديعة السعودية للعمل ضد "التحالف العربي" وخدمة أجندة خاصة بجماعة الاخوان، واعتبر المراقبون ان التعزيزات العسكرية التي يدفع بها "حزب الإصلاح" صوب الجنوب يتم تمويلها من الوديعة السعودية وبند السلع والخدمات كما تظهر الوثيقة المرفقة، وأضافوا انه في الوقت الذي تسعى فيه الامارات والسعودية للتهدئة ينقلب حزب الإصلاح على التفاهمات لتفجير الوضع مجدداً وحرف بوصلة التحالف وبأموال الوديعة السعودية المخصصة للشعب اليمني.
" المجلس الإنتقالي محاولاً تطبيع الخدمات بعد تعطيلها من الحكومة"
يسعى المجلس الإنتقالي أنتشال الوضع أمنياً وخدماتياً بتأمين المواطن وتوفير الخدمات له بعد عرقلتها من الحكومة الشرعية ممثلة بحزب الإصلاح، صرح المجلس الإنتقالي بتوفير الوقود لصالح الكهرباء ومعاودة تشغيلها الطبيعي بعد ان تآمرت الحكومة الشرعية بإفتعال أزمة مفتعلة تهدف لخلق الفوضى والضغط على المواطن للخروج ضد التحالف والمجلس الانتقالي من ضمن واحد من أهدافها المرسومة الرئيسية والمرسومة، وفي السياق نفسه صرح المتحدث الرسمي للمجلس الإنتقالي الجنوبي مبشراً للشعب الجنوبي قائلاً :نطمئن شعبنا في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة بأن أوضاع الكهرباء في طريقها للاستقرار، وعليه فإن قيادات المجلس الانتقالي، وبتوجيهات مباشرة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، يتحركون وبصورة حثيثة لتوفير الخدمات المجتمعية، حيث تم تكليف كل من الدكتور عبدالناصر الوالي عضو هيئة رئاسة المجلس رئيس القيادة المحلية بالعاصمة عدن، والدكتور عبدالسلام حميد مستشار رئيس المجلس للشؤون الاقتصادية وقيادات #المجلس_الانتقالي_الجنوبي المتواجدة في العاصمة عدن بالتفاوض مع التجّار الموردين للمشتقات النفطية.
وأضاف المتحدث الرسمي للمجلس الإنتقالي: "وبموجب ذلك تم الحصول على كميات إضافية من الديزل التجاري من قبل أحد تجار محافظة حضرموت، لتأمين الوقود لمحطات الكهرباء خلال الفترة القادمة، إلى حين وصول الكميات المخصصة لها، والتي يبذل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي جهودا استثنائية للحصول عليها وستصل قريباً إلى مصافي عدن، وبناءً على ماتقدم فقد تم تأمين الحصول على وقود محطات انتاج الطاقة الكهربائية بكمية 1500 طن ديزل يومياً، بدلاً من 1000طن، التي كانت تصرف خلال الأسبوع الماضي، وبإذن الله سيكون هناك تحسن ملموس في انتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية خلال الفترة القادمة، وأكد منهواً المتحدث الرسمي للمجلس الإنتقالي نزار هيثم: "ختاماً، نجدد التنويه لأبناء العاصمة الجنوبية عدن بعدم الالتفات للإشاعات التي يحاول المغرضون من خلالها إلى إقلاق المواطنين، وتخويفهم فيما يخص موضوع الكهرباء.
وبعد ذلك شهد مؤخراً سخطاً شعبياً واسعاً على الحكومة الشرعية بعد ان وضح جلياً للمواطن الجنوبي مدى حجم التآمر الكبير لتعطيل الحياة والخدمات الواجبة عليهم توفيرها، ورحب الشعب الجنوبي بالمجلس الإنتقالي الجنوبي بعد ان لامس معاناة المواطن وبعد ان ثبت مدافعاً عن أي أزمات توجهها الحكومة الشرعية على المواطن الجنوبي..