الحوثي يتلاعب ويساوم بملف الأسرى

الحوثي يتلاعب ويساوم بملف الأسرى


سماءالوطن/وكالات

أعلن رئيس اللجنة الحكومية اليمنية حول الأسرى والمختطفين هادي هيج، استعداد الحكومة الشرعية لتبادل الأسرى والمختطفين مع ميليشيات الحوثي الإرهابية لتشمل الجميع من الجانبين دون استثناء، مشيراً إلى أن الميليشيات الإرهابية تساوم وتتلاعب بالملف الإنساني.
وقال هيج في تصريح صحفي: إن «الحوثي يرفض أفراده وينتقي منهم الخاصين الذين ينتمون إلى فئة أو شريحة معينة دون غيرهم».
وأضاف: «نعلن استعدادنا لتبادل الكل مقابل الكل للخروج من تعقيدات الانتقائية في اختيار الأسرى».
وأكد أن اللجنة الحكومية تقبل بإشراف دولي من خلال الأمم المتحدة أو أي جهة يتم التوافق عليها لتنفيذ الاتفاق.
وأشار إلى أن «ملف الأسرى إنساني ومن غير اللائق التلاعب به والمساومة بالملفات الأخرى على حسابه».
وكان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد ركن تركي المالكي قد أكد في تصريح سابق مساء أمس الأول، أن التحالف يبذل مساعي حثيثة لإطلاق جميع الأسرى ولم شمل العائلات، موضحاً أن تعنت الحوثيين في محادثات عمّان الأخيرة أفشل جهود إطلاق جميع أسرى الحرب.
وأشار إلى أن التحالف عرض على الحوثيين زيارة أسراهم ولم يجد منهم الجدية والعزيمة الصادقة، لافتاً إلى أنهم يقدمون أولوية ملف الوقود على ملف الأسرى الأكثر إنسانية.
وفي سياق آخر، حذرت الحكومة اليمنية من انهيار ناقلة النفط «صافر» الراسية قبالة سواحل الحديدة، داعية إلى التفاعل الجاد مع مبادرة الأمم المتحدة لسد فجوة التمويل الخاصة بعملية الإنقاذ الطارئة ونقل النفط إلى سفينة آمنة. وقالت الحكومة، على لسان وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، إن «انفجار الناقلة صافر قد يكون في أي لحظة إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل للعمل على تفادي كارثة إنسانية وبيئية وشيكة بسبب عدم خضوعها للصيانة منذ انقلاب الميليشيا الحوثية على الدولة عام 2014، ومنع فريق الأمم المتحدة من الوصول إلى الناقلة لإجراء الصيانة اللازمة». وشدد الشرجبي، في تصريح صحافي، على ضرورة تفريغ النفط من خزان «صافر» وبشكل عاجل، كونه الخيار الوحيد المتبقي لتفادي كارثة ستبيد التنوع الحيوي للبحر الأحمر وخليج عدن وتغلق الخط الملاحي الدولي الذي يربط بين القارات والذي قد يؤدي إلى الإخلال بالسلم والأمن الدولي.