الحوثي يسفك الكثير من الدماء في مأرب بتواطؤ الشرعية ومباركة أممية إلى متى؟ !

الحوثي يسفك الكثير من الدماء في مأرب بتواطؤ الشرعية ومباركة أممية إلى متى؟ !


 
سماء الوطن/خاص


تتعرض مأرب لهجمات متقطعة من الحوثيين على مدار العام الماضي، لكن الهجوم المتجدد منذ الاشهر الماضيه تحول بسرعة إلى واحدة من أكثر المعارك ضراوة في الحرب المستمرة منذ سبع سنوات وما يجري في الواقع يشرح سعي المليشيا الحوثيه للسيطرة على مأرب قبل الدخول في أي محادثات جديدة خصوصا في ظل ضغوط إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للدفع باتجاه الحل السياسي


ساحة حرب

فقد يدفع الحوثيين بمئات المقاتلين خلال اليومين الماضيين الماضية لحسم المعركة ورغم ضربات الطيران، إلا أن مقاتليهم "لا يتوقفون عن التدفق والقتال لتحقيق مزيدا من التقدم"، بحسب أحد المصادر العسكرية عبر وسائل الاعلام ويجب ان نستذكر ان مأرب تعرضت خلال شهر فبراير ومارس ، لنحو 25 هجوما بواسطة الصواريخ الباليستية، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين، فيما تسبب الهجوم البري في موجة نزوح بحق أكثر من 15 ألف نازح هجرتهم مؤخرا من مخيمات النزوح بالمختصر حولت المليشيا الحوثية العبثية مأرب الى ساحة حرب بعيده عن السلام وكل ذالك لطمعها في ثروة هذه الارض ولبغيها في توسع مناطق سيطرتها وكأن الارض ينقصها عبث الحوثيين

راح ضحية الهجمات

منذ عام ونصف تقريبا يحاول الحوثيون المدعومون من إيران السيطرة على مدينة مأرب وبعد فترة تهدئة، استأنف الحوثيون في الثامن من شباط / فبراير الماضي هجومهم على القوات الحكومية المدعومة من التحالف العسكري منذ بدء عملياته في اليمن في آذار/ مارس 2015
وقد راح ضحية هذه الهجمات مئات الأشخاص من الطرفين في المعارك التي تدور بالقرب من المدينة التي تبعد نحو 120 كلم شرق العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين منذ 2014. وفي الساعات الـ 48 الماضية، لقي 26 من القوات الموالية للحكومة بينهم أربعة ضباط و39 في صفوف المتمردين مصرعهم، وفقا للمسؤولين العسكريين ولا يعلن الحوثيون عادة عن خسائرهم الفادحه وقد قال مسؤولون في القوات الموالية للحكومة اليمنينة اليوم الأحد (25 أبريل/ نيسان 2021) إن المتمردين استكملوا السيطرة على الكسارة شمال غرب المدينة وانتقلت المعارك الى أطراف منطقة الميل على بعد أقل من ستة كلم عن وسط مدينة مأرب وأصبحت الجبال المحيط بمنطقة الميل خط الدفاع الأهم عن المدينة من جهتها الغربية فنرى ان الحوثيون يسعون لوضع يدهم على كامل المناطق بهدف تحقيق ذلك يشنون هجمات متواصلة لدخول مدينة مأرب الواقعة في محافظة غنية بالنفط تحمل الاسم ذاته، تحت تهديد غارات تحالف عسكري بقيادة السعودية يدعم القوات الحكومية.

دروعا بشرية

فتصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية لهجماتها على مأرب (منذ مطلع فبراير/شباط الجاري)، غير انه ادى الى دمار مناطق في مأرب وسفكدماء المواطنين المدافعيين عن شرف مدينتهم أدى ايضا إلى نزوح جديد لـ1517 أسرة تتكون من 12 ألفا و5 أفراد" وفي مديرية صرواح بالمحافظة، تتواجد 9 مخيمات تضم 2460 عائلة نازحة، تتكون من 17 ألفا و222 فردا لان هذه المليشيات الحوثيه العبثية الارهابية منعت 470 أسرة أخرى من المغادرة لانها استخدمتهم دروعا بشرية حتى اليوم، فيما لا تزال العديد من العائلات محاصرة من قبل الحوثيين" فما يحصل يعتبر كارثة إنسانية ومخاطرها لا يمكن احتوائها جراء استمرار تصعيد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران بمختلف جبهات مأرب" فمتى سيتحرك المجتمع الدولي والأمم المتحدة لممارسة الضغط على مليشيا الحوثي، لوقف هجماتهم على مأرب" ومتى ستزيد المنظمات الدولية والإغاثية العاملة في اليمن بالتكثيف من الحركه بشكل عاجل لتقديم الإغاثة للنازحين وتخفيف معاناتهم التي يعانوها وهم تحت سيطره المليشيا العبثية الحوثية

تفاقم أسوأ أزمة

فحاليا يستعد سكان محافظة مأرب ، المقدر عددهم بـ2 مليون نسمة تقريبا ، للسيناريو الأسوأ، حيث النزوح الجماعي بسبب تصاعد هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وحصارهم، مما يهدد بتفاقم أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ويقوض عملية السلام فتضم مأرب أكبر تكتل للنازحين بالبلاد، حيث تستقبل نحو مليونين و231 ألف نازح، فروا من العنف بالمناطق التي يسيطر عليها الحوثيين ليجدوا الحوثيين حظروا اليهم مجددا الى مأرب ويذوقوا الامريين من جهة انهم نازحيين بلا مأوى ومشرب مناسبؤ ومن جهة اخرى يقعون تحت ضغط المليشيا وتحت الخوف من الارهاب الذي تطبقه هذه المليشيا على الارض والانسان فالهجوم الحوثي زاد من الضغط على مخيمات اللاجئين التي تعاني في الأصل من غياب سوء الخدمات وادى هجومهم المستمر على مدينة مأرب إلى اختناق تجاري واسع وتسبّبت المعارك في تأزم الأوضاع المعيشية مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية بصورة مضاعفة وصلت إلى 400% لمعظم السلع الغذائية ومواد البناء.