الشرعية تتلقى صفعة قوية بعد انشقاق رئيس مجلس إدارة 14 أكتوبر للصحافة وانضمامه للحوثيين بصنعاء.

الشرعية تتلقى صفعة قوية بعد انشقاق رئيس مجلس إدارة 14 أكتوبر للصحافة وانضمامه للحوثيين بصنعاء.

 ما أسباب انشقاق محمد علي سعد.. وبماذا صرح عند وصوله صنعاء؟

صفعه عسكرية هنا وسياسيه هناك.. الحوثي يدق آخر مسمار في نعش الشرعية!؟

مليشيات الحوثي تتوغل بالحكومة الشرعية.. والشرعية تجند كل قواها نحو الجنوب!

 

الشرعية تتلقى صفعات قوية

 

تقرير/خاص

تلقت حكومة هادي ضربة قوية بعد انشقاق أحد قياداتها البارزة في عدن وعودته إلى صنعاء.
في ظل وصول رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والإعلام محمد علي سعد إلى العاصمة صنعاء يوم السبت 25يوليو وكان في استقباله وزير الإعلام بحكومة صنعاء ضيف الله الشامي.

حكومة الشرعية تتلقى صفعة قوية

أردف ابن التواهي محمد علي سعد بتصريحات خطيرة عقب وصوله صنعاء كاشفاً ما يحدث في المحافظات الجنوبية وخصوصاً عدن، ومدى حالة الانهيار في الخدمات والانفلات الأمني المريع جنوب اليمن.
واضاف جاسوس الشرعية ضمن تصريحاته “من يتساءل عن سبب زيارتي لصنعاء فقد أتيت لكي أحمي وطني من الاحتلال والتشطير والاقتتال وهذا ما أتيت من أجله”.
بالرغم من أن عدن احتضنته وكانت له الأم لكنه نكر الجميل والعرفان الذي قدمته له هذه الارض الحنون التي جعلت منه شخصية وطنية لكن للأسف لم يستحق كل هذا .


مدرسة في الإعلام ام مهزلة في الخيانة والنكران

الجدير بالذكر ما حظي به رئيس مجلس إدارة 14 أكتوبر من استقبال رسمي من قبل مسؤولي سلطة صنعاء، حيث قال وزير الإعلام بحكومة صنعاء إنه شرف كبير لهم أن يكون محمد سعد بينهم، واصفاً إياه بالأب والمعلم والأستاذ وأنه مدرسة في الإعلام والسياسة.
واوضح من يتساءل حول زيارتي وبقائي، أنا أتيتُ لكي أحمي وطني من الإحتلال، والتشطير، والإقتتال، هذا ما أتيتُ من أجله كل هذه الجمل والعبارات ستائر تستر بها نفاق وخيانتك للجنوب انت لا تحمي وطنك انت تقوم بخيانة وطننا الجنوبي المستقل حيث ان تعاونك مع المليشيات الحوثية لم يكن متوقع رغم تعاونك مع الحكومة الشرعية .

إنهاء تاريخ الصحافة

وفي سياق متصل يقوم الحوثيون بإنهاء تاريخ الصحافة الورقية في بلادنا
حيث تشهد الصحافة الورقية اليوم مرحلة احتضار، بعد ربع قرن من الازدهار والتكاثر المستمر الذي أثقل رفوف الأكشاك في المدن... لتختفي الصحف من على رفوف الأكشاك هذه، بعد انقلاب الحوثيين وتقويضهم للإعلام، ما يُنذر بانتهاء تاريخ الصحافة الورقية.
بينما شهدت الساحة الإعلامية اليمنية انتعاشها الذهبي الثاني بفضل ثورة الربيع، بعد سقوط نظام المخلوع علي عبد الله صالح، حيث ارتفع عدد الصحف إلى 260 منها 38 حكومية و160 مستقلة و45 حزبية.
ويقدر نمو عدد المواقع الإخبارية الإلكترونية الى أكثر من 300 بسبب تنامي الإعلانات التجارية، قبل أن يقوم الحوثيون بحجب العشرات منها.
اضافة الى ناهضت الصحف اليمنية انقلاب الحوثيين ليقوموا بإغلاق معظم الصحف الأسبوعية وجميع اليوميات، باستثناء صدور متعثر لـ"اليمن اليوم" التابعة لصالح، بينما ظهرت صحيفة "الثورة" التي تسيطر عليها الجماعة بجودة محتوى ضعيفة وخامات طباعية وورقية شديدة الرداءة، لينحصر انتشارها في صنعاء فقط من خلال ألف نسخة فقط بدلاً من 19 ألفًا، وصحيفة "الجمهورية" التي انحصرت داخل مدينة تعز في 500 نسخة فقط بدلاً من 10 آلاف، وكلاهما أصبحتا تدعمان الحوثيين.
وتسبب سوء الإدارة وسلب الموظفين حقوقهم في تدهور صحيفة "الثورة"، بينما تسببت حربهم في تدهور صحيفة الجمهورية في تعز وإغلاق "14 أكتوبر" في عدن.

القضاء على الإعلام

كما قام مسلحو الحوثي باقتحام مقرات عشرات وسائل الإعلام ومنها يوميات "مأرب برس" و"المصدر" و"أخبار اليوم"، وقاموا بنهبها واعتقال عامليها وفرار كوادرها خارج اليمن وداخلها. أما صحيفتا "الأولى" و"الشارع" فلم تجرؤا على إبداء أي أسباب وراء إغلاقهما،
بينما تعد صحف الحوثيين هي فقط الموجودة على الساحة في اليمن "خاصةً بعد توافر الوقود بشكل أفضل من السابق.
وبالنسبة للصحف الأسبوعية، والتي تكون مستقلة أو حزبية فتعود أسباب توقف عشرات منها إلى اقتحام مقرات الحوثيين لمقراتها أو المطابع التي تطبع نسخها فيها، مثل مطابع "مؤسسة الشموع للصحافة" أو منعهم من الطباعة فيها مثل مطابع "مؤسسة الثورة للصحافة" أو تهديد سلامة موظفيها مثل مطابع "مؤسسة يمن تايمز".