الشعب مهددون بالموت بسبب الجوع والفقر والحكومة تشاهد!

الشعب مهددون بالموت بسبب الجوع والفقر والحكومة تشاهد!

سماء الوطن/خاص
تشهد اليمن في هذه الآونة فترة من المجاعة فقد اصبحت تعاني من أكبر عدد من الوفيات بسبب المجاعة خصوصا المناطق المسيطر عليها مليشيا الحوثي الذي اصبح يقاسمهم دخلهم الشبه موجود بدون حسيب ولا رقيب ولا عقاب !!! فالحرب ، التضخم ، وفشل المواسم الزراعية ، وعدم التوازن السكاني، وفشل السياسات الحكومية كل هذه اسباب ادت الى انتشار ظاهرة "المجاعة" في اليمن شمالا وجنوبا و هذه الظاهرة عادة ما ترتبط بالتوسع إقليميا، ونشر الأوبئة، وزيادة معدل الوفيات
حال يرثى له
حدثت المجاعة في اليمن في ربيع عام 2017 وهددت أكثر من 7 ملايين شخص فيُعاني أكثر من 3.3 مليون طفل والحوامل أو المرضعات من سوء التغذية الحاد وأكثر من 100,000 طفل متضرر في محافظة الحديدة خصيصا فهي أكثر المناطق تضررا ووفقا للمجلس النرويجي للاجئين فإن المجاعة في اليمن ستصل قريبا إلى "أبعاد الكتاب المقدس" فالى متى سيضل الشعب يعاني ويذوق مر الحروب بأساليب تقطع القلب كان في القدم يقال كمثل شعبي"لا احد يموت من الجوع" لكن للاسف وصل بنا الحال رغم الثروات التي تمتلكها البلاد ورغم الدعم الخارجي الذي يفترض انه يأتي باسم مساعدات انسانيه ولاعمار الخراب لكن هناك افواه حكوميه واخوانيه وحوثية تتلقف كل ذالك وتتقاعس عن اداء مهامها والتسيب هذا هو ما اوصل البلاد والعباد الى هذا الحال الذي يرثى له
الأوضاع الإنسانية الهشة
يعاني سكان المناطق شمالا وجنوبا وشرقا وغربا تدهوراً مستمراً في معيشتهم وبات أغلبهم تحت خط الفقر ولا يجدون الطعام وانعكس تردي الاقتصاد على الأوضاع الاجتماعية والإنسانية الهشة، التي تزداد سوءاً كل يوم، كما سبب عجز تغطية مرتبات موظفي الدولة المقدر عددهم بنحو 1.25 مليون موظف الى تفاقم ظاهرة المجاعه ،لم يعد الجوع مجرد مفردة في تقارير المنظمات الدولية العاملة باليمن تستخدمه لحشد التمويل لأنشطتها، فلقد أصبح الجوع واقعا ويتوسع بقسوة في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل انعدام فرص العمل وندرة المواد الغذائية.
انعدام الأمن الغذائي
يتم إعلان حدوث مجاعة في مكان ما عند الوصول إلى درجات معينة من انعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية، ومعدلات الوفيات. والمعايير الثلاثة للمجاعة هي: أن تواجه أسرة واحدة على الأقل من بين كل خمس شحا شديدا في الغذاء، وأن يعاني أكثر من 30% من الأطفال تحت سن الخامسة من سوء التغذية الشديد، وأن يموت شخصان على الأقل من بين كل عشرة آلاف يوميا وهذا ما وصل اليه الحال فقد اشارت المعطيات إلى أن عدد اليمنيين الذين يواجهون مستويات كبيرة من انعدام الأمن الغذائي يرتفع بثلاثة أضعاف على ما هو عليه الآن - من 16,500 إلى 47,000 مع حلول حزيران/يونيو 2021 كما توضح الأرقام أن أكثر من 16 مليون شخص، أي أكثر من نصف عدد السكان، سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي بحلول منتصف العام الجاري وفي تصريحات صحفية سابقة من جنيف، حذر طومسون فيري المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي من أن المجاعة في اليمن "قنبلة موقوتة" ويجب على العالم أن يتحرك الآن !! فعدد سكان اليمن 30 مليونا وخمسمئة ألف شخص، منهم 24 مليونا وثلاثمئة ألف يحتاجون إلى نوع ما من المساعدة الإنسانية، ونحو 60 مليونا لا يستطيعون توفير الطعام لأنفسهم هذه كارثة، هذه قنبلة موقوتة ويحتاج هذا الامر الى دراسة واهتمام من الجهات الى الشعب مباشرة فالمسؤولين عن الشعب بالمختصر "سرق"!!
مهددون بالموت
فالمجاعة في اليمن هي أسوأ كارثة يصنعھا الإنسان في التاريخ الحديث فنقص الغذاء والنزوح وسوء التغذية وتفشي الأمراض وتآكل الرعاية الصحية أثر بشكل كبير على صحة 1.1 مليون امرأة حامل ومرضعة يعانين من حالات سوء التغذية في الوقت الراهن وذلك يتسبب في العديد من الولادات لأطفال خدج أو منخفضي الوزن وحالات من الإصابة بالنزيف الحاد وعمليات ولادة متعثرة تهدد حياة الأمهات بشكل كبير ، والدة الطفل محمد صالح تقول طفلي بالغ من العمر 4 أشهر ومع ذالك نحن داخل مستشفى الحديدة الرئيسي مهددون بالموت بسبب النقص الحاد في التغذية بسبب الصراع الدائر هنا فالمجاعة اصبحت تلوح في أفق اليمن وقد تكون الأسوأ في تاريخ العالم الحديث، حيث قد تعرض حياة ما يقدر بنحو مليونين من النساء الحوامل والمرضعات اللواتي يعانين من سوء التغذية لخطر الموت الى جانب انه ما يقرب من نصف المرافق الصحية لم تعد تعمل في اليمن خصوصا شمالا ، بما في ذلك تلك التي تقدم خدمات الصحة الإنجابية التي من المفترض أن تقوم بتشخيص حالات هؤلاء النساء وعلاجهن رغم تناقل الاخبار اعلاميا بتواجد تمويل ودعم ، لكن يبقى السؤال هنا اين ولمن يذهب ؟!
ختاما
وقف الأعمال العدائية واستئناف المسار السياسي بقوة سيساعد في تخفيف الأزمة الإنسانية كذلك اذن لقد حان الوقت لإنهاء هذا الصراع الذي طال امده زيادة عن اللزوم ، ولابد من استبدال النزاع بالحل الوسط، و السماح للشعب بالشفاء من خلال السلام وإعادة الإعمار لكن من سيطبق متى سنرى افعال على الواقع المعاش !!!