الموت لأمريكا وإسرائيل.. شعار لتغرير شعب ونهب أمواله باسم التبرعات

الموت لأمريكا وإسرائيل.. شعار لتغرير شعب ونهب أمواله باسم التبرعات



سماء الوطن (تقرير) خاص:
يعتبر شعار الموت لـ "أمريكا وإسرائيل" و "النصر للإسلام" أساس النشأة للحركة الحوثية والمتمثل في نصرة دين الإسلام، ومحاربة اليهود أمريكا وإسرائيل حد قولهم- وبه يطمعون في حكم اليمن وإعادة اليمنيين إلى عصور الخلافة، ويستبيحون دم من ينتقد هذا الشعار، وعليه يرسمون سياستهم مع دول الخليج العربي، والإسلامي باعتبار من يخالف هذا الشعار "مرتزقة يجب قتالهم، ويستحق تسيير الطائرات والصواريخ البالستية إلى أرضة ولو كانت "مقدسة" وعلى أحياء آهله بالسكان، الأمر المنافي لقيم وأخلاق الدين الاسلامي الحنيف الذي تدعي هذه الحركة نصرته!
الانتماء لـ آل البيت
على مدى سبع سنوات متتاليه من الحرب، تشرعن حركة الحوثي ذراع إيران في اليمن - حربها ضد اليمنيين ودول الجوار بوهمية الشعار والدين باعتبار نفسها جماعة منزهة من الأخطاء حاصلة على الحصانة الإلهية مشددة على الانتماء لـ "آل البيت" بفكر خبيث سعت على ترسيخه منذ نشأتها في عقول أتباعها، وتسابق الزمن لنشره في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها عبر تغيير المنهج الدراسي في وزارة التربية والتعليم، وتعيين قيادات متشددة في وزارة الأوقاف وصولا إلى تغيير أئمة المساجد بخطباء وأئمة حوثيين، يلمعون مساوئ قادتهم و ينشرون أفكار السيد "حسين بدر الدين الحوثي" مؤسس حركة الجماعة، ويحثون الناس على الجهاد في سبيل أهواء إيران و "مشروع فارس" التوسعي بالمنطقة - التي باتت حركة الحوثي وكيله بالعلن لنشر هذا المشروع والدفاع عنه، ولو كلفها ذلك الزج بجميع أتباعها إلى المحرقة، والخوض في حروب إقليمية ليس لليمن ناقة فيها ولا جمل.
تلاشي الشعارات الدينية
الشعارات الدينية للحركة الحوثية بدأت تتلاشى، فور سيطرتها على العاصمة صنعاء والمناطق المجاورة لها عند جني الأرباح والضرائب والزكاة، وعائدات التجارة في أسواق السوداء بالعقارات والنفط، وتحولت من قيادات دينية ذات الشعار الرهيب، إلى قيادات نصب وفيد، ونهب الجبايات وتحديث دين آخر، أركانه الخمسة مقتصرة على "الزكاة"، وفرض إتاوات كبيرة على التجار وربابة الأموال، تذهب الى أرصدة قيادات الحركة، ودعم المجهود الحربي.
وكالعادة، يكتشف يوماً بعد آخر، زيف الشعار الحوثي الوهمي "الموت لأمريكا وإسرائيل" ، و" النصر للإسلام"، عند قصف الطائرات الإسرائيلية حي الشيخ جراح، وتهجير الأسر الفلسطينية قسرا منه، وعجزت عن الرد المماثل ضد العدوان الإسرائيلي على الأراضي المقدسة، بل واكتفت قيادات الحركة بالإدانة والتضامن في مواقع التواصل الإجتماعي، الأمر الذي كشف زيف ادعاءات شعارهم الوهمي، في مقاتلة امريكا وإسرائيل.
وبدلاً من مناصرة الفلسطينيين، هدد المدعو محمد علي الحوثي بإمكانية توسيع نطاق الهجمات على ما اسماه "دول العدوان".
وكتب محمد علي الحوثي عبر "تويتر "إذا استمروا بحصارهم وعدوانهم فربما تضرب أماكن غير متوقعة لبعض دول العدوان".
وفي 5 مايو توعد قائد الحرس الثوري الإيراني أبو ظبي قائلا: مصير الإمارات سيكون كالوضع في السعودية إذا ما قرر الحوثيون توجيه ضربات لأبو ظبي.