بدعمٍ إماراتي 1900 حالة مرضية تستفيد من مشروع العيادات المتنقلة  

 بدعمٍ إماراتي 1900 حالة مرضية تستفيد من مشروع العيادات المتنقلة  


تواصل العيادات المتنقلة التابعة لهيٸة الهلال الأحمر الإماراتي بالساحل الغربي تقديم الرعاية الصحية علی امتداد الساحل والسهل التهامي فقد وصلت العيادات الثلاث بطواقمها الطبية الی 130 قرية بالساحل لتفقد احوال المواطنين وانتشال مرضی الاسر الفقير الذين يقطنون في المناطق والقری الناٸية الذين يصعب عليهم الوصول الی مراكز المدن لتلقي العلاج نتيجة مخاطر الطريق وعدم وجود مواصلات ناهيك عن تكلفة الوصول الباهضة التی لا يستطيع المواطن تحملها٠

ووفق خطة إنسانية مدروسة تواصل العيادات تنقلها في المديريات المحرره من مديرية ذوباب المندب جنوب غرب تعز وحتی مديرية الحوك شمال غرب الساحل الغربي وعلی مدار الاسبوع ، فمنذ انطلاقتها في آب اغسطس من العام 2018 وحتی اليوم وهي في نشاط مستمر متنقلة بين مخيمات النازحين الاربعة " العليلي والوعرة والجحيبر " بمديرية الخوخة ومخيم " الحيمة " بمديرية التحيتا وكذا مخيم " غليفقة " بمديرية الدريهمي التي يعيش فيها اكثر من ثلاثة آلاف اسرة نازحة يتم تقديم الرعاية الصحية والغذاٸية والايواٸية بشكل دوري من قبل هيٸة الهلال ناهيك عن سكان القری والمناطق الناٸية ، فخلال النصف الاول من شهر نوفمبر الحالي وصلت عيادات الهلال الی قری ناٸية في التحيتا وبيت الفقية والخوخه والوازعية وموزع وذوباب لتستقبل اكثر من 1146 حالة مرضية وتقديم العلاج المجاني لها معظمها من الاطفال والنساء بالاضافة الی رعاية الحوامل وكبار السن ٠
الجدير ذكره ان اكثر من 9 امراض شاٸعة تقوم بمعالجتها الفرق الطبية الميدانية مثل "الاسهالات وفقر الدم والالتهابات الجلدية و الجهاز البولي وكذا التهابات الاذن واللوزتين والتنفس والمفاصل والمعدة والكوليرا و حمی الضنك والتيفوٸيد والملاريا ۔۔۔وغيرها ۔

وفي محافظة حضرموت شرق اليمن قدمت العيادة المتنقلة خلال النصف الاول من شهر نوفمبر الجاري، الرعاية الطبية لعدد 727 حالة مرضية من مختلف الفئات العمرية من الأطفال والرجال والنساء وكبار السن، توزعت على عدد من القرى و المناطق النائية بمديريات محافظة حضرموت ومنها 134 مستفيد في منطقة ردفان بمنطقة ميفع بمديرية بروم ميفع، و 144 مستفيد في منطقة حلة، و 100 مستفيد في منطقة الحرشيات، و183 مستفيد في منطقة الطويلة، و 166 مستفيد في منطقة النقعه بمديرية غيل باوزير، حيث جرى معاينة مختلف الحالات المرضية المتنوعة وإعطاء العلاجات والأدوية المجانية اللازمة، فضلا عن الأمراض المنتشرة في أوساط الأهالي ومنها علاج أمراض الحميات والالتهابات والسعال والإنفلونزا والجروح والحروق.

وفي تصريح خاص قال الدكتور علي موري مدير الإدارة الطبية بمكتب الهلال بالساحل " ان الخدماتها الطبية المجانية ستقدم بكل الاوقات دون تواني في كل المناطق وتحت اي ظرف كان وان التكاتف من اجل انتشال الوضع الصحي بالساحل مسٶولية الجميع ولابد من تظافر الجهود لتحقيق بيٸة صحية شاملة ونحن مع ابناء الساحل لمعالجة امراضهم وتخفيف معاناتهم "

من جانبة اكد مدير عام مكتب الصحة بمحافظة الحديدة " ان الوضع كان مأساوي في القطاع الصحي ولولا جهود دولة الإمارات ممثلة بالهلال الأحمر لحلت الكارثة وانتشرت الأمراض وان منجزات الهلال وخدماتة باتت واضحة للعيان ، ما تقوم به العيادات المتنقلة التابعة للهلال يعد منجز مهم في زمن صعب وعسير علی المواطن في الساحل وانها حققت نجاحا كبير في رعاية اهالي المناطق الناٸية والبعيدة ومخيمات النازحين وان جهود الهلال مثمرة انسانيا في كل مناحي الحياة ، كما جدد شكره لهيٸة الهلال علی مواصلة جهودها الراٸدة في الرعاية الصحية سواء في دعم المراكز بالاحتياجات والمستلزمات الطبية او في تأهيل البنی التحية وكذا العيادات المتنقلة التی تقوم بجهد علاجي ووقاٸي وتوعوي وان دولة الامارات هي السباقة دوما في دعم اليمن وستبقی مناطق الساحل خير شاهد علی ايادي بيضاء جسدها الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة "٠

وعبر عدد من المستفيدين في قرى الساحل الغربي ومحافظة حضرموت عن سعادتهم بما تقدمة هيئة الهلال من أجلهم مثمنين جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في ايصال الخدمات الطبية التشخيصية والعلاجية لهذه المناطق النائية التي همشت كثيرا حسب تعبيرهم.