بماذا رد ناشطو شبوة على حملة الإخوان لتلميع بن عديو ؟

 بماذا رد ناشطو شبوة على حملة الإخوان لتلميع بن عديو ؟

سماءالوطن/متابعات

دشن الإعلام الإخواني حملة تلميع لمحافظ محافظة شبوة الإخواني محمد بن عديو، رداً على الحراك الشعبي والقبلي في المحافظة المطالب بإقالته عقب فشله وفساد سلطته وخيانته للمحافظة، كما قال بيان للقبائل.

الحملة الإخوانية قال القائمون عليها إنها لتوضيح تنمية بن عديو وإنجازاته، وهو ما أثار غضب الشارع الشبواني الذي اعتبرها حملة كاذبة ومزيفة تدار من اسطنبول وقطر، في حين وضع المحافظة مأساوي وتعيش ظروفا صعبة لا يجد فيها المواطن أبسط مقومات الحياة وتشهد أزمات كبيرة في المشتقات النفطية والغاز المنزلي والمياه وغيرها.



ناشطون من أبناء محافظة شبوة كشفوا عن حقيقة منجزات ابن عديو وهي؛ الفساد والفشل والإقصاء والحرب على القبائل واغتيال واعتقال المناهضين لحزبه.



يقول الناشط محمد بن رشيد، في تغريدة له: "‏نحن من أبناء ‎شبوة ولسنا من المريخ، ونعلم حجم التنمية التي يروج لها إعلام الإخوان بهدف الحفاظ على حزبهم ومناصبهم".

أضاف: "أبسط مثال لهذه التنمية انعدام الغاز المنزلي بشكل كلي في المحافظة، والأسر الشبوانية اليوم تطبخ على الحطب، هزلتم وهزلت تنميتكم".

وأشار بن رشيد في تغريدة أخرى"‏‎#شبوه_3_اعوام_من_التنميه الوهمية التي تروج لها مطابخ حزب الإصلاح الإخواني بهدف التضليل على جرائمهم التي لا تغفر، والتي بات الكل يعلمها من أصغر شبواني إلى أكبرهم.

الكاتب السياسي صالح علي الدويل، يقول عن حملة الإخوان عن تنمية بن عديو: "‏للاخوانج في شبوة منجزات سوداء لا يذكرونها ويعتقدون أن الشعب لا ينظر لها، فقد شنوا أكثر من ثلاثين حملة عسكرية على قرى ومدن المحافظة وسلموا بيحان بعد تحريرها وقتلوا وسجنوا من أبناء شبوة أكثر ممن قتلهم وسجنهم النظام السابق. والقائمة تطول".

وأشار الدويل أنه و‏في ظل حراك مجتمعي يطالب بإقالة محافظ شبوة التي تشتعل رفضا لمشروع الإخوان وفساده فيها منذ تولوا قيادتها.. تؤكد مصادر أنهم خصصوا مبلغ 30 مليون ريال لصحفيين واعلاميين لتلميع صورة محافظهم ومشاريعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

‏وأوضح الدويل، أن شبوة لم تشهد ما شهدته خلال ثلاثة اعوام من التمكين الإخواني في شبوة من قتل واقتحام البيوت وضرب القرى بالمدفعية والاعتقالات القسرية والاخفاء.

‏وتحدث الدويل عن مشاريع سلطة بن عديو: يذكرون المشاريع وهي في أغلبها دين كما ذكرت تقاريرهم التنموية، لكنهم لم يذكروا كم استلموا من أموال.

‏وقال الدويل، في تغريدة أخرى: "الحراك المجتمعي والسياسي في ذروته ضد محافظ شبوة، وفرقة حسب الله المستاجرة تردد في وسائل التواصل: لم يجتمع أبناء شبوة من قبل على حب شخص مثلما اجتمعوا على حب المحافظ بن عديو"، مضيفاً "يا فرقة حسب الله ماذا يعني منع المظاهرات؟ لا يمنعها من اجتمع الناس على حبه ولو بالحد الأدنى".

وأشار الكاتب الدويل "إذا كانت المشاريع كلها دينا ولم يدفع من قيمتها إلا 34٪؜ حسب تقرير السلطة بعتق، فأين التنمية؟

كمن يستدين على حساب عياله ليخلصوا دينه

ويقولون في وجه المحافظ، ليه هي ديون شخصية عليه؟

فرقة إنشاد للتلفيق".

واختتم الدويل:‏ "تقول فرقة الإنشاد الإخوانية إن ابن عديو نفذ 500 مشرع في شبوة في فترة ما بعد احتلالها..

نسمع ضجيجا ولا نرى طحينا..

يا فرقة الإنشاد، دبي ما نفذت 500 مشروع في عامين.

كلموا العاقل بما يُعقل. انتبهوا تحسبون منتزه ليالي عتق منها يقال إنه لقائد شردنجي.

أما ميناء قنا فقد ثبّته العيسي أنه من أملاكه".

وعن إنجازات السلطة الإخوانية يقول الناشط السياسي محمد أحمد بارحمة: "‏‎شبوة 3 أعوام من التدمير والإرهاب يقتل ويعتقل جنود النخبة واغتيالات لمدنيين في المعتقلات وفي فعاليات سلمية وتفكيك للنسيح الاجتماعي وحالة هلع نتيجة الانفلات الأمني وتهريبات لمخصصات شبوة من النفط التي كشفها مدير نفط حضرموت بالوثائق، وأخيراّ تسليم ثلاث مديريات للحوثي دون قتال".