بمناسبة ذكرى اعلان الحرب ..أين ذهبت وعود الدول العربية بالوقوف مع شعب الجنوب؟

بمناسبة ذكرى اعلان الحرب ..أين ذهبت وعود الدول العربية بالوقوف مع شعب الجنوب؟

سماء الوطن تعيد نشر إدانة المجلس الوزاري لدول الخليج أثناء الحرب على الجنوب وتصريحات وزراء خارجية العرب




سماء الوطن(تقرير)خاص:
استذكر جنوبيون في ذكرى إعلان الحرب على الجنوب، التي توافق ٢٧ ابريل من كل عام، التي أعلنها رئيس اليمن الشمالي في تاريخ ٢٧ ابريل ١٩٩٤، مشاهد الحرب الغاشمة ضد الجنوب أرضا وانسان، انتهت فيها الوحدة الموقع عليها بين الطرفين الجنوبي والشمالي عسكريا..
وأطلق جنوبيون هاشتاج #الحرب_على_الجنوب_27ابريل، تزامنا مع الذكرى السادسة والعشرين لإعلان الحرب من ميدان السبعين، بقيادة رئيس اليمن الشمالي علي عبدالله صالح.
وقبل الخوض في تفاصيل ماقاله الجنوبيون في هذه الذكرى، تعيد صحيفة سماء الوطن نشر مخرجات اجتماع المجلس الوزاري لوزراء خارجية العرب في ابها بالمملكة العربية السعودية.
وجاء في البيان: عقد المجلس الوزاري دورته الحادية والخمسين يومي السبت والاحد 25ـ26 ذو الحجة 1414هـ الموافق 4ـ5 يونيه 1994م في مدينة ابها برئاسة صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري وبحضور وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، الإمارات والبحرين، وعمان وقطر، والكويتي.
وقد انتهز المجلس الوزاري حلول الذكرى الثالثة عشرة لانطلاقة المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ليرفع الى اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون اصدق تهانية، مؤكدا تصميمه على تحقيق الاهداف التي ارساها المجلس الاعلى وبما يلبي طموحات مواطني دول المجلس في الامن والاستقرار والتقدم والرخاء.
وتابع المجلس الوزاري بقلق بالغ التطورات المؤلمة في اليمن، وما ترتب على استمرار القتال بين الطرفين مما جعل القادة في جنوب اليمن يعلنون قيام جمهورية اليمن الديمقراطية، وفي هذا السياق رحب المجلس بصدور قرار مجلس الامن رقم 924، واعرب عن بالغ اسفه لاستمرار الاقتتال رغم صدور هذا القرار.
وأنه اذا كان مجلس الامن قد اكد في قراره 924 حرص المجتمع الدولي على صون السلم والاستقرار في اليمن، فان هذا الحرص يتضاعف اكثر في اطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولذلك فان المجلس يدعو القادة اليمنيين وضع مصلحة اليمن وشعبها فوق كل الاعتبارات والاستجابة فورا لمقتضيات قرار مجلس الامن وذلك بوقف العمليات العسكرية فورا واللجوء الى الحوار حقنا للدماء وحفاظا على الارواح والممتلكات.
وانطلاقا من حقيقة ان الوحدة مطلب لابناء الامة العربية، فقد رحب المجلس بالوحدة اليمنية عند قيامها بتراضي الدولتين المستقلتين، الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، في مايو 1990م، وبالتالي فان بقاءها لا يمكن ان يستمر الا بتراضي الطرفين وامام الواقع المتمثل بان احد الطرفين قد اعلن عودته الى وضعه السابق وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية فانه لا يمكن للطرفين التعامل في هذا الاطار، الا بالطرق والوسائل السلمية. وتقديرا من المجلس لدوافع المخلصين من ابناء اليمن في الوحدة فانه يؤكد انه لا يمكن اطلاقا فرض هذه الوحدة بالوسائل العسكرية، كما يبين المجلس ان استمرار القتال لا بد وان يكون له مضاعفات ليس على اليمن وحده وانما على دول المجلس مما سيؤدي بها الى اتخاذ المواقف المناسبة تجاه الطرف الذي لا يلتزم بوقف اطلاق النار، والتشاور مع الاطراف العربية والدولية حول الاجراءات اللازم اتخاذها في مجلس الامن تجاه هذا الوضع المتفاقم بناء على مبادىء ميثاق الامم المتحدة.
٢٧ ابريل الحروب لا تهزم الإرادة الوطنية
وغرد عبدالعزيز شيخ، تحت هاشتاج #الحرب_على_الجنوب_27ابريل، على صفحته تويتر قال إن "‏27 أبريل 1994 ذكرى اعلان الحرب على الجنوب بتشريع علماء ومشائخ الارتزاق وعصابات الارهاب عندما اجازوا قتل الجنوبيين وسفك دمائهم واستباحة ارضهم ونهب ثرواتهم وممتلكاتهم وتدمير وطمس كل مايذكر او يشير الى دولة الجنوب.
واضاف، "كل ذلك لن يسقط بالتقادم".
من جانبه اكد المتحدث باسم محور أبين القتالي، محمد النقيب، ‏ان شعب الجنوب امتحن صلابته وبواعث القوة فيه طيلة ٢٧ عاما من المقاومة للارهاب والقوى الراعية لوجوده وفكره الاكثر ارهابا ودموية.
واضاف، لقد نجح شعبنا وبامتياز إنجاز حضوره الدولي كاول شعب في العالم خاض معركة مكافحة الإرهاب ومازال يخوضها منتصرا عبر قواته المسلحة.
واعتبر المحامي يحيى غالب أن ‏ذكرئ الحرب الجنوب 27ابريل94م عبره ودرس أن الحروب والقوة لاتهزم الارادة الوطنية ولن تحل الخلافات السياسية.
وأشار،بعض جنوبيون شاركوا بتلك الحرب لكنهم أعتذروا وندموا ويشاركوا اليوم بالدفاع عن الجنوب.وأكد أن الجنوب اليوم جسد واحد مترابط ورهان العدو تفكيكه لكن محال يفلحوا.

بدء الاغتيالات ضد الجنوبيون
وقال د. صدام عبدالله أستاذ العلاقات العامة بجامعة عدن، أن الجنوب الجنوب دخل الوحدة وسلم دولة مكتملة الاركان بنية صادقة لكن منذ الايام الاولى بدات الاغتيالات لكوادر الجنوب وبدات المؤامرات تحاك لان الهدف وحدة ارض وليس شعب وتوج ذلك ب عام ١٩٩٤ وتحويل الوحدة الى احتلال والسيطرة على مؤسسات الدولة واقصاء كل ابناء الجنوب..
وعلق الصحفي ياسر اليافعي تحت وسم"٢٧ ابريل الحرب على الجنوب" قائلا: "‏الجنوب قضية شعب ووطن محصنة بتضحيات جسيمة وهوية وثقافة ومن الصعب تجاوزها او القفز عليها"!
واضاف أن كل المؤامرات لتجاوز هذه القضية فشلت فشل ذريع ولم يعد هناك خيار غير الاعتراف بحق ابناء الجنوب في تقرير مصيرهم كمدخل حقيقي لسلام دائم.
٢٧ ابريل فتوى وقتل الجنوبيون مستمر
حيث اعتبر جنوبيون أن الاغتيالات ضد القيادات الأمنية والسياسية التي شهدها الجنوب بعد ٢٠١٥، تأتي امتداداً لفتوى حزب الإصلاح فرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن عبر شيخهم الديلمي ، بإباحة دم ما أسماهم بالانفصاليين، اي الجنوبيون، وهي الفتوى التي بررها النظام السابق في حرب سيف ٩٤ ضد الجنوب.
من جانب آخر ، وصف جنوبيون أن الحرب الدائرة في مأرب، هي بين الأطراف ذاتها التي شنت الحرب على الجنوب في صيف ٩٤ مسنودة بفتوى حزب الإصلاح، واستباحت الجنوب باسم الانفصاليين، وهي ذاتها الأطراف التي تقول الجنوبيون اليوم بداعي العمالة للامارات والارتهان للخارج.