بينما استنكر مراقبون اقالة العميد وجدي باعوم.. الرئاسي يطيح بـ 4 قيادات أمنية شاركت في انقلاب شبوة

بينما استنكر مراقبون اقالة العميد وجدي باعوم..  الرئاسي يطيح بـ 4 قيادات أمنية شاركت في انقلاب شبوة

 

سماء الوطن/خاص

شنت مليشيا الاخوان، في مساء متأخر من ليل الاثنين، ممثلة بالقوات الخاصة بقيادة لعكب الشريف، وقوات اللواء 21 ميكا بقيادة جحدل حنش العولقي  وقوات النجدة بقيادة "عبداللطيف ظيفير" ، قصف مكثف على مواقع قوات "دفاع شبوة" والعمالقة الجنوبية والنقاط الأمنية المنتشرة في شوارع العاصمة عتق، في انقلاب واضح على سلطة المحافظ التوافقي الشيخ عوض الوزير العولقي.

ونشرت القوات الخاصة قناصة بين منازل المدنيين، مستخدمتهم دروع بشريه في انقلابها المدعوم من وزير الداخلية حيدان، الذي بدروه رفض قرار اقالة المحافظ لقائد القوات الخاصة.

واعترض محافظ شبوة عوض الوزير، على موقف وزير الداخلية الإخواني المدعو إبراهيم حيدان الرافض لإقالة قائد القوات الخاصة الإخواني بالمحافظة، في خطاب وجهه لعدة جهات بينها مجلس القيادة الرئاسي.

وقال الخطاب إن القرار لا يتجـاوز الصلاحيات المنصوص عليها في قانون السلطة المحليـة، في محاولة لإنكار الحق القانوني بالإقالة والانتداب والنقل على محافظ شبوة، بينما أجازه الوزير الإخواني في المحافظات المجاورة. في إشارة منه الى محافظة مأرب ووادي حضرموت.

ويأتي انقلاب القوات الخاصة والمعسكرات التابعة لمليشيا الاخوان رفضا لقرار اقالة قائد القوات الخاصة لعكب الشريف، من قبل محافظ شبوة، عقب احداث مؤسفة شهدتها عتق. ونتج عنها قرار اقالة القيادي الاخواني لعكب الشريف، وتوقيف القيادي بقوات دفاع شبوة وجدي باعوم.

كما نتجت الاشتباكات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين، دون الوصول الى نتيجة محدده.

هذا وتسيطر قوات دفاع شبوة على ما يقارب 80 % من العاصمة عتق مركز المحافظة، بينما تسيطر مليشيا الاخوان على مدخل المدينة الشرقي ومعسكر الشهداء.

وعقب الأحداث الدامية  التي شهدتها عتق، عقد مجلس القيادة الرئاسي الاثنين، اجتماعا طارئا برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، ضم اعضاء المجلس عيدروس الزبيدي، عبدالرحمن المحرمي، د.عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.

وكرس الاجتماع للبحث في المستجدات الامنية بمحافظة شبوة، والاجراءات اللازمة لتطبيع عاجل للأوضاع، واحلال السكينة العامة في مدينة عتق وربوع المحافظة، ومحاسبة المتسببين في الاحداث المؤسفة. وفق وكالة الأنباء الحكومية سبأ.

واستمع مجلس القيادة الرئاسي الى احاطات الأجهزة المعنية، حول هذه التطورات وخلفياتها، والجهود الجارية لاحتوائها، واتخذ بشأنها عددا من القرارات الكفيلة بإنهاء أسباب التوترات، وضمان عدم تكرارها مستقبلا.

وأعرب المجلس عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، ووجه في هذا الخصوص الجهات المعنية، بحصر الخسائر المدنية، وجبر ضرر المواطنين.

وحذر المجلس من تبعات مثل هذه الاحداث المؤسفة على الجبهة الداخلية، ووحدة الصف في معركة استعادة الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، إضافة الى تداعياتها الاقتصادية والإنسانية وزيادة معاناة المواطنين.

وأقر مجلس القيادة الرئاسي، ممثل برئيس وأعضاء المجلس، اقالة 1- قائد محور عتق قائد اللواء 30 العميد/ عزير ناصر العتيقي،  مدير عام شرطة محافظة شبوة العميد /عوض مسعود الدحبول، وقائد فرع قوات الامن الخاصة العميد /عبدربه محمد لعكب، وقائد اللواء الثاني دفاع شبوة العقيد / وجدي باعوم الخليفي.

واستنكر مراقبون ، قرار مجلس القيادة الرئاسي، اقالة العقيد وجدي باعوم الخليفي قائد اللواء الثاني دفاع شبوة، باعتباره موقوف سابقا بقرار من المحافظ، وملتزم بالقرار، بالإضافة الى انه لم يشارك شخصيا في الانقلاب على سلطة المحافظ عوض الوزير الشرعية، بصرف النظر عن افراد اللواء الذين كانوا في موقع الدفاع.

 

واعتبروا قرار الإقالة  ، بانه استهداف لقوات دفاع شبوة التي مثلت نموذجا امنيا فريدا منذ عودتها الى شبوة عقب تسلم المحافظ عوض الوزير دفة قيادة المحافظة.

 مستنكرين في ذات الوقت عدم اقالة العميد جحدل حنش العولقي قائد اللواء 21 مكيا، الذي كان طرف رئيسيا في الانقلاب الى جانب القوات الخاصة في منتصف ليل الاثنين.

 

تضامن قبلي عسكري مع محافظ شبوة:

وإزاء ما تعرضت له سلطة عوض وزير من انقلاب عسكري، اصدر حلف قبائل شبوة وقيادة المقاومة الجنوبية بالمحافظة، بيانا أوضحت فيه عن موقفها الى جانب المحافظ لدرء الفتنة.

وجاء في  البيان الذي اصدره الشيخ عبدالعزيز الجفري رئيس حلف قبائل شبوة وقائد المقاومة الجنوبية، بالمحافظة، والذي حصلت صحيفة سماء الوطن، على نسخه منه :

يتابع حلف قبائل وأبناء محافظة شبوة وقيادة المقاومة الجنوبية بشبوة بقلق بالغ التمرد الباغي والآثم لقوى الفتنة والشر والتمرد والإرهاب التي أرادت جر شبوة الى مربع من الدم والقتل والفتنة مواصلة مسلسلها الطويل من الارتهان والخيانة ومظهرة وجهها الحقيقي البشع. 

واعتبر رئيس حلق قبائل شبوة، ان ما أقدمت عليه هذه الفئة الباغية يعد تمردا مسلحا على سلطة المحافظة ومحافظها، بالدبابات والاليات العسكرية المختلفة، و خروج عن الحق والشرع والشرعية في اقبح صوره ..وابشع وسائله ناشرين القتل وزارعين الموت والدمار في شوارع عاصمة المحافظة وبين أهاليها دون  مراعاة لحرمة ارواح الناس ودمائهم وممتلكاتهم  في هذا الشهر المحرم.

وأشار البيان ان القوات التي شنت انقلاب على المحافظ عوض الوزير، هي التي تركت للحوثي أجزاء من المحافظة، استلمها دون قتال. في إشارة منه الى مديريات بيحان وعين.

وأكد البيان وقوف، حلف قبائل وابناء شبوة ومقاومتها وكل أبنائها الاحرار اليوم جسدا واحدا على قلب رجل واحد خلف محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير ضد كل من تسول له نفسه النيل من شبوة وزعزعه أمنها وإقلاق سكينتها.

كما دعا البيان، أبناء محافظة شبوة بكل اطيافهم واتجاهاتهم الى الوقوف مع محافظ المحافظة وكل القادة الاحرار في معركتهم ضد الارهاب والبغي والتمرد ومن يسندهم ويقف خلفهم ويدعمهم من القوى الخبيثة التي تضمر لشبوة واهلها وللجنوب الشر.

ويترقب الجميع قرار التعيين، عن البديل للقيادة المقالة أعلاه، المتسببة في أحداث عتق، واغلاق السكينة العامة.