بينما اعلام الاخوان يشوه صورتها .. دولة الامارات تستقبل جنودها وتؤكد استمرار الدعم الإنساني لليمن

بينما اعلام الاخوان يشوه صورتها .. دولة الامارات تستقبل جنودها وتؤكد استمرار الدعم الإنساني لليمن

خاص
طوال الخمسة الأعوام الماضية تحديدا عند انطلاق عاصفة الحزم ظل الإعلام الإخواني - بقيادة قناة الجزيرة وتتبعها قناتي بلقيس ويمن شباب ومِن ورائه تركيا ودويلة قطر - يشن اعنف الحملات الإعلامية الممنهجة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة وضد مواقفها التاريخية في اليمن ولتشوية صورتها واحيانا تتناقض هذه القنوات أحيانا يصفونها بالاحتلال وتارة بالإرهاب.

حيث عمدت تلك الجهات الإعلامية الى بث الأكاذيب والدعايات المغرضة معتمدة ببث الشائعات ومستخدمة كل الوسائل الإعلامية وادواتها الرسمية والغير رسمية لتشويه الإمارات ارضا وإنسانا .

لم تكن تلك الاساليب الكيدية الاخوانية اي عائقا امام مواصلة دولة الإمارات العربية لدورها الريادي والإنساني في اليمن على كافة الجوانب والأصعدة ، العسكرية والسياسية والتنموية والخدمية.

توالت المساعدات الإماراتية بل وتدفقت على مدى الخمسة الأعوام المنصرمة ولا سيما في المجالين الإنساني والخدماتي حيث كان للإمارات الدور الأبرز في انتشال اليمن من اسوأ كارثة انسانية شهدها التاريخ.

ورغم كل الجهود المبذولة إلا أن الحملات الإعلامية الإخوانية المسمومة لم تقف او تكف.

غادرت دولة الامارات اليمن واستقبلت جنودها خصوصا بعد إذ انجزت ابرز مهامها وعلى رأسها المهمة العسكرية والإنسانية.
حيث عملت الامارات على ثلاث ملفات هامة وهي القضاء على المد الحوثي في اليمن ومكافحة الإرهاب وأيضا الدعم الإنساني
حيث نجحت بتطبيق الكثير من أهدافها في الجنوب بل وابهرت العالم في انجازتها التي لا يمكن ان تنسى من جبين أي جنوبي حيث وضعت بصمة في قلوبهم.
مغادرة الإمارات خلف فجوة لم يستطيع احد سدها حتى اليوم حيث تردت الأوضاع المعيشية الى أسوأ حالاتها.

كما اتضح زيف كل الأكاذيب التي كانت تشنها الجهات المعادية وتبين أنها لم تكن سوى وسيلة لتمهيد دخول ايران وتركيا وقطر في الملف اليمني وذلك ما سيزيد الوضع تعقيدا.