بينما يسلم الجبهات للحوثي.. حزب الإصلاح يستميت بالدفاع عن وحدة وسيادة اليمن في حساب عبدالخالق عبدالله

بينما يسلم الجبهات للحوثي.. حزب الإصلاح يستميت بالدفاع عن وحدة وسيادة اليمن في حساب عبدالخالق عبدالله

سماء الوطن /خاص

حذّر جنوبيون ، من خطورة إشراك قوات "العمالقة الجنوبية" في معارك خارج حدود الجنوب - لا سيما في محافظتي مأرب والبيضاء المحاذيتان لمديرية بيحان بعد تحريرها من مليشيا الحوثي.

واعتبر الجنوبيون أن مشاركة قوات العمالقة الجنوبية في معركة خارج حدود الجنوب، بينما تقبع قوات شمالية في وادي حضرموت ، وقوات أخرى في شقرة تستعد لاجتياح عدن "بالغير منقطي" ، والغير معقول .

وأكد الجنوبيون أن قوات العمالقة تدفع حاليًا في بيحان ثمن خيانة قوات الإخوان المحسوبة على الشرعية، حينما قامت بالانسحاب من مديريات بيحان، وعسيلان وعين، دون مواجهة، مؤكدين أيضا أن هذه القوات ينتمي إليها الكثير من القادة والافراد الشماليون ، وبعض أدوات الإخوان جنوبا.

وفي هذا السياق شدد السياسي الاماراتي عبدالخالق عبدالله، على عدم مشاركة الجنوبيين في حرب خارج الجغرافيا الجنوبية.

وقال في تغريدة عبر تويتر رصدها محرر "سماء الوطن" نصيحة حريصة من حكماء وعقلاء القوم في الجنوب العربي تدعو لعدم انجرار الوية العمالقة الجنوبية لمعارك ضد الحوثي في الشمال اليمني.

واشار السياسي الاماراتي عبدالخالق عبدالله الى ترك امر تحرير مأرب لأهل مأرب التي هي ارض يمنية شمالية.

واكد في تغريدته على ان الشمال شمال والجنوب جنوب وقد يلتقيان أو يفترقان بإرادتهما.

وأثارت هذه التغريدة جدلا واسع لدى أوساط النخب الشمالية في تويتر، منهم ناشطي وقادة حزب الإصلاح – (اخوان اليمن) المتدثرين بجلباب الوحدة ، لنهب ثروات ومقدرات الجنوب.

واستمات حزب الإصلاح بصورة هزيلة في صفحة السياسي الاماراتي بضراوة للدفاع عمّا اسموه وحدة اليمن وسيادته، مستخدمين كافة الفاظ الشتائم الخادشة للأخلاق؛ وهم بالواقع يسلمون الجبهات للحوثي في عمليات تخادم واضحة كما حدث من تسليم مديريات شبوة الثلاث دوم مقاومة تذكر.