تزامنا مع فشلهم في عدد من الجبهات خلايا الإخوان تنشط مجددا لتنفيذ مخططاتها في الجنوب

تزامنا مع فشلهم في عدد من الجبهات خلايا الإخوان تنشط مجددا لتنفيذ مخططاتها في الجنوب




سماء الوطن/خاص
تسعى مليشيات الإخوان مع كل خسارة في جبهات القتال ، لإثارة الفوضى والاغتيالات في العاصمة عدن ، لحرف النظر عن خسائرها الفادحة.
وتزامنا مع خسارة الإخوان وتراجعهم في مأرب ، عادت الإغتيالات الى العاصمة عدن وسط محاولات اخوانية اثارة الفوضى فيها مجددا.
حيث تعرض جنديان لعملية اغتيال غادرة في اليوميين الماضيين كما قامت الخلايا الإرهابية التابعة للإخواني والإرهابي امجد خالد بتنفيذ عمليات اختطافات متعددة خلال الأسابيع الماضية.
وذلك ما أعده محللون أنها محاولة يائسة لتنظيم الإخوان وبعض الجهات الخارجية لتصوير عدن بصورة وحشية ، وكذلك لتغطية خسائرهم المخزية في عدد من الجبهات.
شبح الاغتيالات
عاد شبح الإغيتالات مجددا الى العاصمة عدن تزامنا مع عدد من عمليات الإختطاف التي ينفذها الإرهابي أمجد خالد وخلاياه الإرهابية.
فقد تم في مساء الأحد اغتيال الجندي في القوات المسلحة الجنوبية بشرطة البساتين عبدلله ناصر الذرحاني امام منزله ولاذ المنفذين بالفرار.
وأتى ذلك بعد يومين فقط من إعلان المدعو سليمان الزامكي في احد جروبات الواتس أب استهدف اي جنوبي ينتمي الى مناطق ردفان ويافع والضالع.
وحول ذلك تحدث الناشط الجنوبي زيد ابن يافع على حسابه في الفيسبوك قائلا :" قبل يومين تم نشر محادثة في جروب خور مكسر وشاهدت رسالة محولة باسم سليمان الزامكي وتوقعت حينها أن الزامكي ليس هو صاحب الرسالة ولا يمكن أن يكون هذا منهجه ، ولكنه حولها للجروب لأجل ينتقدها وليس مؤيدا لها لأنه مهما بلغ الخلاف لا يمكن أن نوصل لهذه الدرجة من العداء.
ولكن بعد يومان من الرسالة تم اغتيال جنديين جنوبيان ينتميان الى مناطق يافع وهذا يجعلنا في مواجهة مباشرة مع جروب خور مكسر ، وأضاف الناشط "بما أن سليمان الزامكي هو من حول الرسالة فهذا يعني أنه يعرف أين تم نشرها ومن هو الناشر ومن هم الأعضاء في هذا الجروب.
وتابع :" أنا لا اتهم الزامكي ولكن هناك جريمتان قتل حدثت وللوصول للمجرم لابد من متابعة كل الخيوط والأدلة التي تشير الى القاتل والرسالة المحولة في هذا الجروب أحد الخيوط التي تختصر لنا الطريق للوصول الى القاتل.
وأشار أنه سواءا بالطرق القانونية او القبلية فالزامكي ملزم للوقوف امام الحق ويدلي بشهادته من هو ناقل الرسالة وكاتبها ومن هي الأسماء التي وافقت ع الرسالة التي طالبت باغتيال كل جنوبي ينتمي الى مناطق معينة.
واختتم زيد ابن يافع منشوره قائلا أن هذا سيجعل الزامكي في براءة للذمة من دماء الابرياء وأما صمته وعدم الادلاء بشهادته سيجعله مشترك بهذا الأثم العظيم وأن كل ما قلناه اعلاه في حقه خاطىء وخاب الظن فيه ، وأن الكرة في ملعب الزامكي ، وأولياء الدم لن يتركوا دماء أبناءهم ولن يموت حق وراءه مطالب.
هذا وقد نجا في الأسبوع الماضي مدير شرطة الشيخ عثمان، في العاصمة الجنوبية عدن، العقيد فاروق العلبي، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت منزله
حيث قام مجهولين بزرع عبوة ناسفة بجوار منزل العلبي وانفجرت لحظة وصول سيارته  إلى جوار منزله ، لكن لم تسفر تلك الحادثة عن أي ضحايا.
مخططات للفوضى
في الأسابيع الماضة تحدثت وسائل إعلام عن مخططات خطيرة كان يسعى امجد خالد لتنفذيها في عدن.
ولكن تم إحباط ذلك المخطط إثر معلومات إستخباراتية دقيقة وتم القبض على الضابط نزيه العزيبي في مديرية دار سعد مع خلية إرهابية.
وذلك ما دفع الإرهابي أمجد خالد لاختطاف المواطن عبد المنعم شيخ ، شقيق القيادي عبد الرحمن شيخ ، وطالب بمقايضته بالإرهابي نزيه العزيبي.
وخلقت تلك الحادثة حالة من الغضب والإستياء لهذه الظاهرة التي أسماها ناشطون بالدخيلة على مجتمعنا.
واستغرب حقوقيون كيف يتم اختطاف مواطن ليس له صلة باعتقال الإرهابي نزيه العزيبي ، والأكثر استغرابا بحسب الحقوقيون ان يتم مقايضة شخص مدني بريئ بضابط متورط بمخطط إرهابي..
وتحت عنوان "مخطط امجد خالد في عدن" كتب العقيد ابو ريان العدني مقالا يفضح فيه مخطط الإرهابي امجد خالد والضابط نزيه العزيبي.
وكشف العقيد ابو ريان أن أمجد خالد ونزيه العزيبي كانا يخططان لعمل فوضى بعدن بعد تخزين الاسلحة التي يتم تهريبها من الساحل الغربي الى منزل امجد خالد والعزيبي.
وقال ان هذه هي الحقيقة التي تم على إثرها اعتقال نزيه ومصادرة جميع الأسلحة التي كانت بحوزته وكذلك التي في منزل أمجد خالد.
وبحسب الكاتب فإن الأسلحة متنوعة بينها قنابل موقوتة وقنابل ملصقات معدة للتفجير وكذا أسلحة أر بي جي وبا عشرة وكلاشنكوف ورشاشات مع ذخائرها.
وأضاف أنه على إثر بلاغات استخباراتية تم تحرك قوة أمنية ومداهمة تلك الاوكار في دار سعد ومصادرة الأسلحة التي كانت ستستخدم في زعزعة استقرار العاصمة عدن وافتعال الفوضى والتقطعات.
وتم اعتقال العديد من المتورطين في المخطط وبينهم قيادات تتبع الإرهابي ونزيه العزيبي الذي استغل تواجده في الساحل الغربي لغرض تهريب الاسلحة لعدن وتسليح خلايا ارهابية.
وتابع الكاتب كاشفا أن كل الخلايا التي تم اعتقالها اعترفت بأن امجد خالد كان يخطط لتسليحهم والدفع بهم لمهاجمة نقاط امنية في عدن وتنفيذ اغتيالات وتفجيرات عبر قنابل الملصقات.
واستنكر الكاتب هذه الأعمال مستغربا ان يكون منفذها احد اعضاء اللجان العسكرية التابعة للشرعية. وذلك ما يشير الى تورط الشرعية بافتعال الفوضى في عدن لافشال اتفاق الرياض.
واختتم الكاتب مقالته ان مهمة امجد خالد حاليا هي التخريب وتمويل الإرهاب ودعم الفوضى ، مؤكدا على ضرورة اعتقال اي قيادات تابعة لهم او للاخوان المسلمين ، وذلك لحماية العاصمة عدن من مخططات الاخوان التي لا تخدم الا مليشيا الحوثي الارهابية ، على حد قوله.
إرهاب منظم
مرارا وتكرارا ومع كل عجز لمليشيات الإخوان في كسر القوات الجنوبية او اي فشل لها في الجبهات، تقوم بتحريك مليشياتها الإجرامية وتسعى لإثارة الفوضى وتنفيذ الاغتيالات.
ففي أواخر العام الماضي ومطلع العام الجاري قام تنظيم الإخوان الإرهابي بتنشيط خلايا الاغتيالات بشكل غير مسبوق في المحافظات الجنوبية، بداية من العاصمة عدن وأبين والضالع مع شن سلسلة من العمليات الغادرة ضد قيادات عسكرية وأمنية فاعلة من قوات الدعم والإسناد والحزام الأمني والعاصفة.
وكانت صحيفة العين الإماراتية قد ذكرت حينها نقلا عن مصادر أمنية "، إن الاغتيالات الأخيرة التي طالت عدد من جنود وضباط في القوات الجنوبية في عدن وأبين والضالع، أظهرت تنسيقا كبيرا بين التنظيمات الإرهابية عبر استخدام الإخوان لخلايا متطرفة لتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين لإسقاط العاصمة الجنوبية من الداخل.
وأوضحت الصحيفة أن مليشيا الإخوان نقلت عناصر وقيادات متطرفة من معاقل التنظيمات الإرهابية بمحافظتي البيضاء ومأرب وسهلت دخولها إلى عدن والمحافظات الجنوبية برعاية تركية وقطرية.
وقالت الصحيفة أن ذلك يتم تنفيذه ضمن مخطط واسع للدوحة وأنقرة لإرباك جهود تهدئة التحالف وإيجاد موطئ قدم في المدن المطلة على مياه بحر العرب وباب المندب.
وأشارت ان إخوان اليمن يتخذون من الاغتيالات وسيلة مثلى للعنف وللوصول إلى السلطة وتحقيق أهدافهم مهما كانت النتائج
وكانت العاصمة الجنوبية عدن قد شهدت استقرارا نسبيا وانخفاضا كبيرا في معدلات الجريمة منذ تحريرها من مليشيا الحماية الرئاسية في اغسطس 2019.