تصعيد خطير.. ما هي العلاقة بين زيارة حيدان للرياض واقاله باعش؟

تصعيد خطير.. ما هي العلاقة بين زيارة حيدان للرياض واقاله باعش؟


 


سماء الوطن (تقرير)خاص:

كالعادة، امتهنت الحكومة الشرعية ممثلة بمنظومة الرئاسة التابعة للإخوان ، بالعداء لكل ماهو جنوبي، وشنت باسم الرئيس حملة اقالات جنوبية وتعيينات قيادات إخوانية بدلا عنها، بدء من إقالة محافظي محافظات الجنوب د. ناصر الخبجي محافظ لحج، والاستاذ فضل الجعدي محافظ الضالع, واللواء عيدروس الزبيدي محافظ عدن، وكمال الحالمي وزير النقل االأسبق، وتعيين قيادات موالية للجماعة، مروراً إلى القرارات الأخيرة بتعيين د. احمد عبيد بن دغر المعروف بحقده على الجنوب رئيسا لمجلس الشورى، وأحمد الموساي نائبا عام للجمهورية، وهو القرار الذي رفضه المجلس الانتقالي الجنوبي جملة وتفصيلا، حتى تسريب يوم امس الاول قرار إقالة فضل باعش قائد القوات الخاصة، والمعروف بولاءه للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وتعليقا على ذلك، دون سياسيون جنوبيون انتقادات كثيره، على موقع تويتر ، ردا على على قرار إقالة اللواء فضل باعش قائد القوات الخاصة في الضالع، ولحج، وعدن، وأبين، يوم امس، جاء ذلك بعد خطاب ألقاه اللواء فضل باعش يحث الجنوبيون على توطيد العلاقة، والإخاء فيما بينهم ونبذ العنصرية، أمام دفعه تخرج جديدة من القوات الخاصة.

قرار غير قانوني
وقال المحامي يحيى غالب الشعيبي ، أن ‏قرار اعفاء اللواء فضل باعش غير قانوني لايستند الى قرار اعلان تشكيل حكومة المناصفة.
واضاف أن القرار يستند لتسميات ماقبل تشكيل الحكومة واتفاق الرياض، ولا توجد وزارة شؤون قانونية كماورد بالقرار، بل وزارة الشؤون القانونية وحقوق الأنسان.
وأشار أن الفقرة الواردة في القرار "لما تقتظية المصلحة العامة للبلاد"، ديباجة اعلان حرب وحالة طوارئ.
وأكد الناشط الجنوبي نافع بن كليب, أن ‏قرار إقالة اللواء فضل باعش من مهامه كقائد لقوات الأمن الخاصة بمحافظات عدن وأبين ولحج والضالع الموالي للانتقالي مرفوض يضاف إلى القرارات أحادية الجانب التي تعد نسفاً لروح ومضامين اتفاق الرياض، ونوه دفئ تغريدته كان يتوجب على الشرعية إقالة الإرهابي أمجد خالد المتورط بقضايا إرهابية وإحالته للمحكمة.
من جانبه قال الصحفي الحضرمي محمد سعيد باحداد، تعليقا على قرار إقالة اللواء فضل باعش، أن الرئاسة اليمنية التي لا تملك سلطة على الأرض سربت قرار بإقالة اللواء باعش "‏بدلا من تعيين محافظين ومديري أمن لمحافظات الجنوب وإخراج جميع القوات من المحافظات الجنوبية إلى الجبهات"، وهو قرار مرفوض جملة وتفصيلا من المجلس الانتقالي يضاف إلى القرارات الأحادية التي تعد نسفا لإتفاق الرياض.

قرارات لا تبشر بخير
واعتبر شهاب الحامد، "أن القرارات التي لاتقدم مصالح الناس وتجعل من تحسين ظروف حياتهم وتسهيل ارزاقهم اولوية على ماسواها هي قرارات انتقامية حمقاء لا تبشر بخير بل تزيد الامور تعقيد وتنذر بالسوء ".
وعلق مراقبون على القرار وتاريخ صدوره في 19 مارس 2021 وتوزيعه يوم الأثنين أنه تزامنا مع زيارة اللواء إبراهيم حيدان ، وزير الداخلية الى الرياض الذي وصلها مؤخرا قد عجلت بخروجه الى النور بعد إحتدام الخلاف بينه واللواء باعش بعد توقيف مخصصات وإستحقاقات القوات الخاصة.

الانتقالي يرفض قرارات الرئاسة
ورفض المجلس الانتقالي الجنوبي، القرار الجمهوري الصادر، بإعفاء فضل باعش كقائد للقوات الخاصة في عدن، أبين ولحج. وجاء في البيان الذي نشره المتحدث الرسمي بإسم المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري، "سربت منظومة الرئاسة اليمنية اليوم قراراً باقالة اللواء فضل محمد عبدالله باعش من مهامه كقائد لقوات الأمن الخاصة بمحافظات عدن وأبين ولحج والضالع،وهو قرار مرفوض جملة وتفصيلاً يضاف إلى القرارات أحادية الجانب التي تعد نسفاً لروح ومضامين اتفاق الرياض".
وأضاف، إن تمادي بعض قوى الشرعية اليمنية في مواصلة حربها متعددة الأوجه التي تستهدف الجنوب وقضيته وضرورات حياة شعبه، ومن ذلك سلسلة القرارات الانفرادية تلك، ليؤكد حقيقة أن الشرعية اليمنية المختطفة من جماعة الإخوان المسلمين قد أمعنت في نحر إتفاق الرياض والمضي في استهداف شعبنا وقضيتنا.
واختتم "هاهي تحتفي بذكرى إعلان حربهم العدوانية على الجنوب 27 إبريل 1994م بتسريب هذا القرار الذي لا يسوى الحبر الذي كُتب به والذي لا يمكن لهم تنفيذه إلا في وسائل التواصل الاجتماعي".

وانتقد الصحفي والمستشار الحضرمي بقناة الغد المشرق انور التميمي، قرارات هادي الأخيرة بطريقة ساخرة، وكتب الصحفي انور التميمي على حائط التدوينات المصغر تويتر، ‏"قالوا لعبدربه: لحماية ما تبقى من مأرب لابد من قرارات حاسمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه".
فأصدر مكتبه قراراً بإعفاء فضل باعش من منصبه.
واضاف، "يا بو جلال الله يحفظك! شكلك مش عارف ان فضل باعش قائد القوات الخاصة في عدن ولحج وابين والضالع ،ولا علاقة له بمأرب وما حولها ، لا من قريب ولا من بعيد".
وانتقد عدة جنوبيون قرارات الرئاسة، الاخيرة ضد القيادات المحسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي، بينما يستوجب اولا محاكمة وإقالة القيادات المتخاذلة عن أداء واجبها في جبهات مأرب، وقبلها تسببت في سقوط محافظة الجوف شمال البلاد.