تقارب الرياض والانتقالي يدحضان شرعية الاخوان والملالي. "تفاصيل"

تقارب الرياض والانتقالي يدحضان شرعية الاخوان والملالي. "تفاصيل"

(تفاصيل) ما وراء حوار جده؟ أُطر جديدة للحل بعد أن كانت تلاشت ملامح فشله.. تعرف عليها؟!


تقرير: (خاص)
يضل الحديث عن شرعية هادي على واقع افقده المطبلون في التواصل الاجتماعي والمواقع شرعيته الحقيقية ، امر غير مجدي للقبول او التراضي في اي شكل ، وذلك بسبب سيطرة الإعلام الاخونجي المعادي لأهداف التحالف العربي ، ويعمل ضد أطراف أخرى أصبحت تمثل شعب الجنوب أمام العالم، وتعد شريكا رئيسياً مع التحالف في دحر مليشات الحوثي ، ومحاربة الإرهاب بشتى أنواعه.
وكرّس الإعلام الاخونجي كل مجهوده وقواه؛ لإفشال اي حلول مستدامة يسعى إليها التحالف بين المجلس الانتقالي الجنوبي وما يسمى بحكومة الشرعية، وإجهاض الحوار الذي ترعاه المملكة العربية السعودية في "جده" قبل أن تلد وتظهر مخرجاته على الواقع خوفا من اي حلول قد تشرك الانتقالي في إدارة المناطق الجنوبية المحررة. وكذا خوفا من اي تقارب سعودي انتقالي يودي بشرعية هادي ومحسن الأحمر خارج الطاولة اليمنية وأيضا تخوفات من معرفة الجانب السعودي بما وراء الكواليس التي عمل الاخوان تحت ضلها والذي قد حملها الانتقالي في جعبته أثناء الذهاب للحوار في جده.
وﺍﺯﺩﺍﺩ ﺿﺦ ﺍلإﻋﻼﻡ الإخواني ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻠﻔﺘﺔ ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﺣﻮﺍﺭ ﺟﺪﺓ ﻭﻭﺻﻮﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ. تهربا من مخرجات الحوار التي قد بدت ملامح نجاحه تطفو على السطح بعد أن كانت تلاشت خلف خزعبلات اعلامهم وزيفهم.
ﻭدحضﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ بالمجلس الانتقالي الجنوبي، "ﺳﺎﻟﻢ ﺛﺎﺑﺖ ﺍﻟﻌﻮﻟﻘﻲ" ﺻﺤﺔ ﺍﻻﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻗﺎﻝ : " ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳُﻨﺸﺮ ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻭﻧﺸﻄﺎﺀ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﺣﻮﺍﺭ ﺟﺪﻩ ﻻ ﺻﺤﺔ ﻟﻪ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ."
ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻀﻮ ﻫﻴﺌﺔ ﺭﺋﺎﺳﺔ الﻣﺠﻠﺲ الانتقالي، ان : "ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﺈﺷﺮﺍﻑ
ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ."
ﻭﻗﺎﻝ: " ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻘﻂ أن ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻳﻘﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺳﻴﻘﺮ ﻻﺣﻘﺎ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ."
تقارب على أرض الواقع
وخلال التفاهمات التي حدثت بين الانتقالي والرياض في جده، وظهرت مؤشراتها على السطح؛ كشفت وكالة ”رويترز“ يوم امس ، نقلا عن مسؤولين يمينيّين، السبب وراء ما تردد عن وجود قوة عسكرية سعودية في عدن، ضمن اتفاق وشيك بين ”الشرعية“ والمجلس الانتقالي الجنوبي في الحوار الجاري بينمها في جدة.
ونقلت الوكالة عن المسؤوليْن الحكوميّين أن السعودية قدمت اقتراحا لضم المجلس الانتقالي إلى حكومة عبد ربه منصور هادي.
وقالت الوكالة إن القوة السعودية في عدن ستكون مهمتها الإشراف على تكوين قوة أمنية محايدة في المدينة.
ويجري وفد من المجلس الانتقالي وممثلون عن الحكومة اليمنية، محادثات غير مباشرة منذ شهر في جدة بإشراف ورعاية من المملكة العربية السعودية.
وقالت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على تويتر إنه قد يتم التوقيع على اتفاق في جدة في غضون بضعة أيام.
من جانبه أكد الصحفي نبيل الصوفي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" : الرياض ستكون رسمياً هي الشرعية في عدن من الأسبوع القادم، حتى تتم هيكلة الشرعية جيشاً وحكومة.
وتابع قائلا: ستسلم الإمارات القيادة العسكرية الميدانية في عدن للجيش السعودي وتسحب جيشها، كما فعلت في سقطرى قبل سنة تقريباً.
‏واضاف كل الأكاذيب التي راكمها لصوص الشرعية وإخوانها ما عاد بتساوي بصلة فاسدة.
‏ولفت الى ان أولاد زايد انجزوا المعركة العسكرية جنوباً، وقالوا: سنبقى شمالاً.. الجنوب الآن مهمة الانتقالي والرياض.
واشار الى ان الدعم التنموي لليمنيين سيبقى، كما بقي في سقطرى أيضاً، رغم انسحاب الجيش منها قبل سنة.
مرحله جديده في مستقبل اليمن جنوبه وشماله
كشف المحلل السياسي هاني مسهور، عن تقدم في حوار جدة، الذي دعت إليه السعودية لحل الأزمة بين اليمن والجنوب.
وكتب مسهور، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، : "‏تقدم في حوار جدة"، مشيرا إلى أن "التوقيع خلال أيام".
يأتي ذلك وسط توقعات أولية، لمخرجات الحوار في جدة، بأن تتضمن شراكة سعودية جنوبية تضمن حماية المكتسبات بحيث تدعم السعودية المجلس الإنتقالي ممثلا للشرعية في عدن ويتم خلال ذلك إعادة هيكلة الشرعية الحالية.
وأضاف هاني مسهور في تغريدة أخرى على "تويتر" توشك السعودية من انجاز اتفاق تاريخي سياسي وعسكري وأمني سيؤسس لمرحلة جديدة في مستقبل اليمن جنوبه وشماله".
وأضاف: "والمطلوب أن تستفيد الأطراف من الفرصة لتحقيق أقصى درجات الاستقرار لمصلحة الجميع محلياً وأقليمياً وتفويت الفرص على المغرضين الذين يريدون جر المنطقة لمزيد من الصراعات والتناحر".
ولمح وزير الخارجية الإماراتي د. أنور قرقاش: أن ”الجهود الكبيرة التي تقوم بها السعودية الشقيقة عبر مفاوضات جدة لتوحيد الصف ومواجهة الانقلاب الحوثي مقدرة وندعمها دعما كاملا وبكل تفاصيلها“.
وبحسب قرقاش فإن ”من الضروري أن نرى المرونة والحكمة من الطرفين، الأهم ألا نعود إلى الوضع السابق بل أن نخرج بجبهة أكثر قوة وتماسكا وعزما“.
من جانبها كشفت الكاتبة والباحثة السياسية الاماراتية نورا المطيري عن أبرز مضامين مخرجات الحوار في جدة بين الانتقالي والشرعية.
من جانبها قالت المطيري في تغريدة لها على "تويتر"، ان من بين مخرجات حوار جدة هو شراكة سعودية جنوبية تضمن حماية المكتسبات بحيث تدعم السعودية المجلس الإنتقالي ممثلا للشرعية في عدن ويتم خلال ذلك إعادة هيكلة الشرعية الحالية.
وتابعت قائلة كذلك إعادة انتشار للقوات الإماراتية بما يضمن تحقيق أهداف التحالف مع استمرار جهود الإمارات في التنمية.
وكانت المطيري قد نشرت في تغريدة سابقة ان حوار جدة مستمر ويتقدم، مشيرة الى ان فشل الحوار بين الشمال والجنوب في اليمن، وعدم توحيد الصفوف لتحقيق هدف إقتلاع الحوثية المدعومة من إيران، سيؤدي إلى طريقين أحلاهما مُرّ ! إما استمرار الحرب مع الحوثي سنوات طويلة أخرى، أو تصعيد لا يهدأ يستنزف اليمن والتحالف العربي، ويستفيد منه إيران والحوثي.
وهناك أنباء عن قرب توصل الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى اتفاق ينهي الأزمة بين الطرفين، في حوار جدة الذي ترعاه المملكة العربية السعودية لتوحيد الأطراف في مواجهة الحوثيين.