"تقرير تفصيلي" مليشيا الحوثي تكثف من امتصاص اموال المواطنين

"تقرير تفصيلي" مليشيا الحوثي تكثف من امتصاص اموال المواطنين


 

سماء الوطن/خاص
تسعى مليشيا الحوثي منذ بداية تواجدها الا الان في تحقيق مطامعها وليس فقط مصالحها فقد تجاوز نهبهم للاموال مصطلح المصالح فقد حققوا مصالحهم ومصالح اجيال تابعه لهم "اجيال بني الحوثي" وكل هذا جاء على حساب المواطنين والاجيال القادمة فما قد احدثه الحوثي من خراب لا يمكن ان يمحى ويبنى وطن بعده الا على يد اجيال الاجيال القادمة كما ان خصلة النهب او "الشحت" بكرامة !! خصلة سيئة عند هذه المليشيا الانقلابية فقد كثفت مليشيا الحوثي نشاطها بحثا عن تمويلات واموال طوال فترة تسلطهم على الدولة كما ان هذه الجبايات المحلية تعتبر دخلا اضافيا إلى جانب تلك التي توفرها طهران فحملات الجباية واستهداف العقارات سواء الأراضي أو المباني دوما ما كانت بمثابة الكنز الثمين لتوفير ميزانية ضخمة في وقت قياسي امام صمت دولي من المسؤوليين
أوعية تحصيل وجباية
في تصريحات لسفير يمني سابق "عبدالوهاب طواف" قال ان جماعة الحوثي حولت مؤسسات الدولة التي تقدم خدمات مجانية للمواطن إلى أوعية تحصيل وجباية وقال طواف في تغريدة له على حسابه في "تويتر":"تطبيق قوانين الواجبات، وتعطيل قوانين الحقوق: فرضت الإمامة في صنعاء قوانين جديدة لتحصيل الزكاة والضرائب والصدقات والجمارك، وطبقت تلك القوانين بصرامة، بل حققت حول كل تهرب ضريبي حدث منذ عام 1962م وأخذت رسومه، ورسوم التأخير"وأضاف: "فرضت رسوم على كل شبر يباع أو بيت أو شقة أو طوبة، وتحصلوا مليارات الريالات لكن للآسف كل تلك الجبايات تذهب لخزائن جماعة وسلالة الحوثي وليست للدولة، ولن تعود لصالح المواطن بشيئ" مختتما:"بالمقابل عطلت كل القوانين التي هي لصالح المواطن، من صرف مرتبات وتقديم خدمات. بل حولت مؤسسات الدولة التي تقدم خدمات مجانية للمواطن إلى أوعية تحصيل وجباية، كالتعليم المدرسي، والمستشفيات العامة.. المواطن اليمني في محنة كبيرة بسبب الهوية الإيمانية الحوثية".
حملة جبايات واسعة
لابد ان نفتح ما قامت به هذه المليشيا في مطلع هذا العام الجاري فقد حشدت مليشيا الحوثي تمويلات جديدة لدعم ما يسمى "التصنيع العسكري"، الذي يديره خبراء من إيران ولبنان ضمن مساعي تغذية ترسانة الحرب وبدأت المليشيا الانقلابية الإرهابيه حملة جبايات واسعة النطاق لدعم نفقات تهريب الصواريخ والطائرات المسيرة وشحنات الأسلحة القادمة من إيران وكان في ذالك الوقت تزامنا مع تقرير لخبراء الأمم المتحدة قدم أدلة على تغذية طهران المستمرة للحوثيين بكميات كبيرة من الأسلحة المتطورة والذخيرة ويذكر ان خبراء من إيران وحزب الله الإرهابي يديرون عملية تحديث وتصنيع الصواريخ والطائرات بدون طيار في ترسانة مليشيا الحوثي بدعم من طهران لكن مؤخرا تحت تداعيات العقوبات الأمريكية لمحاصرة أنشطة نظام الملالي سعى خبراء الحرس الثوري الإيراني باليمن لتوجيه الانقلابيين لحشد ملايين الدولارات من الموارد والجبايات المحلية وأصبحت مليشيا الحوثي ملزمة بتوفير الدعم المالي مقابل تولي خبراء الحرس الثوري الإيراني عملية التصنيع والتطوير، فيما كلفت المخابرات الإيرانية بمهمة تهريب التقنيات والقطع والشحنات التي تعزز بشكل نشط ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة، خصوصا بعد انخفاض العمليات البرية وتكثيف الانقلابيين للهجمات الجوية، وفقا لمصادر متطابقة واستهدفت حملة مليشيا الحوثي في المرحلة الأولى حشد 100 مليون دولار أمريكي خلال فترة 3 أشهر وطبيعي ان كلها اما من جيوب المواطنين "قسرا" ام من الاموال التي يفترض ان تكون في جيوب المواطنين "مثل المرتبات الشهرية" التي لا يتقاضونها الا فيما ندر !
مصاصي الاموال
كم إن هذه الحملة التي قاموا بها قبيل شهرين تقريبا كانت حملة تشمل مناطق تخضع لسيطرة مليشيا الحوثي، وقد دشنت عمليا عبر لجان جباية في "صنعاء" و"ذمار" و"إب" تحت إشراف المحافظين الحوثيين والمشرف العسكري في هذه المحافظات وبخلاف حملات الجبايات السابقة الرامية حشد الأموال النقدية، فقد شملت الحملة الجديدة تحت يافطة التبرع لـ"التصنيع الحربي"، وفقا للمصادر الاعلامية ، فرض إلى جانب المبالغ النقدية جبايات عقارية تقدر قيمتها السوقية ملايين الريالات كتمويلات لدعم هذا الكيان الذي يخضع بشكل مطلق لخبراء إيران وتشمل العقارات هذه الأراضي والبنايات والبيوت السكنية والمزارع، وهي أملاك لمواطنين ورؤوس أموال وذلك بخلاف العقارات والشركات التي نهبتها من المناهضين تحت مسمى "الحارس القضائي" فمن يرضي هذا الحديث وهذه الافعال؟ والى متى سيستمر المواطنين بتحمل هذه المليشيات الخبيثه او لنسميهم مصاصي الاموال فعلا لا يليق بهم الا هذا المسمى !!