تقرير خاص: اختلاف العادات والتقاليد بالرقصات الشعبية المتميزة.. من محافظة الى أخرى!

تقرير خاص: اختلاف العادات والتقاليد بالرقصات الشعبية المتميزة.. من محافظة الى أخرى!

طبيعة الأرض وتضاريسها وخيراتها وانبساطها تحدد طبيعة المكون الثقافي والتاريخي يعكس ذلك على حياة الناس ومعيشتهم وطباعهم وعاداتهم وتقاليدهم وفلكلورهم الشعبي بمختلف طقوسه وعاداته.
ومن بين هذه العادات والتقاليد القديمة تقاليد الأعراس و تختلف تسميتها في ترتيباتها من منطقة إلي أخرى بتقاليده وعاداته سواء من توزيع الدعوات على الأصدقاء والأقارب وتعليق الزينات ونصب الخيام غير أن الظاهرة الأكثر رواجا في الوقت الراهن هي حجز قاعات الأعراس التي أصبحت تلعب دورا رئيسيا في تحديد موعد الزواج حسب فراغها بعد أن كان مقصورا على ليلة الخميس وفي استثناء ليلة الاثنين فكل مدينة أو بلدة تحظى بعادات وتقاليد للأعراس أما ان يكون مبني على الحب والإعجاب بالفتاة، ليتقدم لخطبتها او على الأغلب بالرق الرسمية والتقليدية ببحث العائلة عن زوجة لابنها أياماً وشهوراً وأحياناً بضع سنين عن طريق امرأة معروفة في المدينة تقوم عادة بالبحث عن العائلة المطلوبة وبالتحديد الأب والأم والإخوان في المقام الثاني ثم التحري عن الفتاة "العروس" جمالها أخلاقها مقدرتها على تحمل عمل المنزل .. ثم النسب والسمعة والوضع الاجتماعي .. وإن طال البحث دون توفر المواصفات المطلوبة.....

مهجه البان/ سماء الوطن 

تشتهر الأعراس بالرقصات الشعبية المتميزة والتي يتزاحم الناس عند سماع إيقاعاتها ودقات طبولها ومزاميرها خاصة رقصة الشرح التي تكون في مراسم الأعراس الشعبية لنوعين من الطبول المستخدمة في هذه الرقص يودي إيقاعات متعددة تبعا للرقصات المطلوبة، حيث يستشعر الراقصون مع قرعات الطبول المتسارعة نشوة نادرة تخلقها قصة الحرب التي ترويها هذه الرقصة.

المكلا والغيل

حول عادات الزواج والأعراس في غيل باوزير تحدثنا
عادات الزواج ومراسيم العرس في الغيل تختلف في أشياء عن المكلا وتتشابه في أشياء 
ففي الغيل تبدأ العائلة بالاستفسارات والسؤال عن البنت التي يقع عليها الاختيار لتكون زوجة لابنها وغالباً هذا الاختبار يتم من قبل الأهل ويظل الابن لا يعرف شيئاً عن مخطوبته فيما تظل البنت تجهل عما يعتمل أو يدور حولها مثله إلى أن يتم الاتفاق وتحديد موعد الزواج ويوثق هذا الاتفاق آنذاك في المجلس البلدي 
فيتم ( الربوط ) وهو اليوم الأول لمراسيم العرس الذي تربط فيه الفتاة بعد أن يقال لها "أنت عروس على فلان بن فلان " من مراسيم في المكلا والغيل بل في حضرموت كلها ولا زالت موجودة  إلى يومنا هذا ففي الغيل يتم ربط البنت في بيت أهلها بعد صلاة المغرب أو بعد صلاة العشاء الفارق أن البنت في هذه الأيام تعرف خطيبها مسبقاً في الغيل تأتي امرأة وهي يجب أن تكون لديها القدرة على مواجهة الموقف الرهيب لا سيما وأن البنت تفاجأ باسم عريسها في غفلة من الزمن وهي مهمة ليست بالشيء البسيط بل هي مهمة صعبة لا تقوم بها إلا امرأة متمرسة على مثل هذه المواقف تدخل هذه المرأة على الفتاة دون أن يشعر بها أحد تسير على أطراف قدميها محاولة اقتناص الفرصة لتفاجئها بإعلان زواجها واسم الزوج الذي سترتبط به عندما تنتهي من إعلان ذلك تُدثر المرأة العروس بثوب يقال له السباعية .
( تحميس وقطع ) تماثله في بيت العريس شرح نساء وفي المساء تقام سهرة الحنا (الحنه) وهي سهرة تقام في بيت العريس عبارة عن ألعاب شعبية للرجال تستمر إلى آخر الليل حينئذ يقدم (الطرح) الذي يقال له "تنقيط" في بعض البلدان والانتظار حتى يأتي الرجال لأخذ العريس من ( المخدرة ) وهو مسرح شعبي فيه يتم تضميخ العريس بالحناء في (الشراع) وسط النسوة وتقوم النساء القريبات له والمحارم بـ( النعيش) وهي رقصة تتم بإدارة الرأس ونثر الشعر في الهواء فوق وأمام العريس ويرقصن النساء ويغنين فرحاً وطرباً من أهازيج الحناء المعروفة " هو على الحناء " هو على الحناء " حنوا له الكلان بيحني" حنوا له غلب ما يحني" 
وبعد أن يتم الحناء للكلان (العريس) يرددن النسوة : ( يا كلان تغسل في المعيان ).

الموروث الشعبي العريق المهري

تنفرد محافظة المهرة جذور التاريخ المستقل والخاص عن باقي الموروثات الشعبية كالمهري له صفات ومميزات قد لا يفهمها إلا المجتمع المحلي نفسه، وهذه الخصوصية فريدة تتعلق بالتراث المهري العريق
وفي الأعراس للمجتمع المهري عاداته وتقاليده بل وطقوسه الخاصة وخصوصا عند العروس المهرية وحفلات النساء في الزواج.
 وتبدأ مرحلة الزواج كما هو معروف بذهاب الشاب مصطحبا عدد من أفراد أسرته إلى أهل الفتاة لطلب يدها وقد يكون مبني على الحب والإعجاب بالفتاة، ليتقدم لخطبتها او قد يتم اختيارها له من قبل أسرته ويطلق على الخطوة التي تلي الخطوبة بـ "السدود" ، وفيها يعقد أهل الخطيب والخطيبة لقاء مشترك يتم فيه تحديد المهر ويختلف المهر من منطقة لأخرى على حسب العادات وفي نفس اللقاء يتم "ما يسمى بـ "قبڞوٌت" وهو أن أهل الزوج يقدموا قبضة لأهل الزوجة لأبنتهم عب

ارة عن خاتم يسمى (مرتجيت) وهذا يجري غالباً وإذا لم يتم تقديم الخاتم يتم استبداله بمبلغ معين وهو نادراً تلك الليلة تبدأ  بالاحتجاب ولا تخرج من بيتها إلا يوم الزفاف وكذلك قريباتها وجيرانها وصديقاتها ممن عليهن أن ترقصن في زفافها وتسمين (نحجوتن).
مراسم الزفاف في أوساط النساء بالمهرة هي الأخرى تتميز بعادات وتقاليد منفردة وتمر من ثلاث مراحل أولها "الفولة والوجبة" وفيها تأتي النساء من جميع انحاء المنطقة للمشاركة في الزفاف ولرؤية "العروسة".
 وبعد اكتمال عدد الحاضرات من المنطقة تُقدم لهن "الفوالة" وهي عبارة عن حلوى وقهوة وبعض العصائر والماء وبعدها بحوالي ساعة من الزمن يتم تقديم الوجبة الرسمية "أرز ولحم".

التراث الشعبي لحج 

الأرياف على التراث الشعبي الأصيل في خاصياتهم في كل المناسبات، ففي "الأعراس" الزيجات يحتشد كافة الأهل والأقرباء في القرية من كل القرى المجاورة لإحياء العرس المناسبات في" لحج " تفاصيل من التراث الشعبي الجنوبي الأصيل، في أول أيام الأعراس حيث يجتمع الأقرباء في منازل العريس والعروس كلّاً على حسب صلة القرابة وتقام في هذا اليوم مراسيم تزيين العروسين بما يسمى ليلة الحنّاء حيث يجتمع الرجال والنساء كلّاً على حدة يؤدون الأهازيج والرقصات الشعبية الرائعة ويرتجز الشعراء يلقون القصائد الشعرية التي يرددها الحاضرون على صفين في مشهد يجسد أصالة الإنسان الريفي في جنوب الوطن الحبيب , وفي اليوم الثاني تزف العروس إلى منزل العريس وتستمر الأفراح هناك وتبدأ باستقبال الوافدين من ذوي العروس بالألعاب النارية وبعض الأعيرة من الأسلحة النارية التقليدية التاريخية تصاحبها أهازيج الطبول وزغاريد النسوة وبعد الإستقبال بحفاوة وتناول وجبة الغداء والجلوس لتبادل الحديث إلى المساء ثم تستمر الأفراح وتبدى جلسات الأهازيج المصحوبة بالرقصات الرجولية التراثية وهكذا يتكرر المشهد إلى آخر أيام العرس .

عدن الخطوبة والزواج

عادات في الأفراح والأتراح وفي جميع الاحتفالات والمناسبات الشخصية وتختلف من مديرية إلى مديرية وفق التقاليد واختلاف قاراتها أحياناً إلاّ أنها مرتبطة فيما بينها وفق ثوابت مدينة " عدن "في بعض المفاهيم ، فنجد أن إكرام الضيف سمة من سمات اهل "عدن سواء في الخطوبة والزواج حيث مازالت متبعة منذ القديم حتى الآن عادات الكسوة والجهاز والحنة قبل العرس ونجد في أغلب الاسر يتحمّل العريس أثاث البيت بأكمله ويقوم أهل العروس بتكفل أمور الجهاز ، في حين نجد العادات تكون اكتر صارمة.