تقرير خاص: الزُبيدي في ضيافة "إليزابيث".. هل ستنعكس لقاءاته مع دول صانعة القرار في دفع مسار العملية السياسية باليمن؟ 

تقرير خاص: الزُبيدي في ضيافة "إليزابيث".. هل ستنعكس لقاءاته مع دول صانعة القرار في دفع مسار العملية السياسية باليمن؟ 

 

قالوا عنه ميتا، ثم مدعوم إماراتياً، ثم سعوديا، وإسرائيلياً.. كيف هد الانتقالي مضاجع الإخوان؟!

 

من الإمارات إلى الرياض.. الانتقالي يؤكد وقوفه في صف المشروع العربي وضد التدخلات الإقليمية. 

 

 

واثق الخطوة يمشي ملكاً

 

سماء الوطن/ خاص 

 

دون ناشطون جنوبيون، وخليجيون في تغريدات لهم على تويتر عن لقاء الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بسفير المملكة المتحدة لدى اليمن مايكل ارون.

وعبر الناشطون عن هذه الزيارة بأنها تأتي ضمن الجهود التي يبذلها المجلس الانتقالي الجنوبي في إحلال السلام باليمن، ومكافحة الإرهاب والتطرف بشتى أنواعه. 

الناشطون وهم يستعرضون دور الرئيس القائد الزبيدي، في لقاءته المتواصلة مع سفراء دول العالم "الصانعة للقرار" مثمنين هذه اللقاءات التي تخدم القضية الجنوبية في إطار التسوية السياسية التي ربما قد تشهدها اليمن لاحقا، وفي إطار هذه الجهود التي يبذلها المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يعزز دائما وأبدا وقوفه التام مع دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، في محاربة المد الإيراني بالمنطقة، وكذا في مكافحة الإرهاب. 

في ضيافة إليزابيث 

وكان الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، قد استقبل في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، سفير المملكة المتحدة لدى اليمن، سعادة مايكل آرون.

جرى خلال اللقاء مناقشة فرص إحلال السلام والاستقرار في بلادنا، من خلال تنفيذ اتفاق الرياض، ومعالجة التداعيات الناتجة عن الأزمة الأخيرة، وفي هذا الصدد تحدث الرئيس الزبيدي عن أهمية تحديث وتنفيذ اتفاق الرياض، وأولوية تشكيل حكومة جديدة مناصفة بموجب اتفاق الرياض وبشكل عاجل، تتولى مهامها بشكل فوري وعلى رأس ذلك تقديم الخدمات العامة للمواطنين، وكذا متابعة تنفيذ باقي بنود الاتفاق.

ثمن الرئيس القائد جهود المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدا على مبدأ الشراكة، ودعم السلام، والتنمية وإعادة بناء المؤسسات بما في ذلك الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة والهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد والمجلس الاقتصادي، مشيراً إلى رفض أي تدخلات إقليمية معادية للمشروع العربي الذي يقوده التحالف بقيادة المملكة.

كما أكد الرئيس في نفس الصدد على دعم المجلس لعملية السلام التي يقودها المبعوث الخاص مارتن غريفيث، برعاية الأمم المتحدة، وكذا استعداد المجلس للمشاركة في العملية، مؤكداً على استحالة وجود أي حلول حقيقية بدون تمثيل حقيقي وكامل للجنوب على طاولة للمفاوضات.

حضر اللقاء الوفد التفاوضي المرافق لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الدكتور ناصر الخبجي، عضو هيئة الرئاسة، رئيس وحدة شؤون المفاوضات، والأستاذ علي الكثيري، عضو هيئة الرئاسة، والأستاذ عبدالرحمن اليافعي عضو هيئة الرئاسة، والأستاذ محمد الغيثي نائب رئيس الإدارة العامة للشؤون الخارجية.

حملة مسيئة للانتقالي ورموزه 

في المقابل ،شن نشطاء الإخوان المسلمين في اليمن المتمثل ب "حزب التجمع اليمني للإصلاح" ، حملة شرسه ضد المجلس الانتقالي الجنوبي ورموزه مستخدمين ألفاظ غير لائقة، وصفوه أولا: بالمدعوم إمارتيا ثم، سعوديا، ومن ثم أسرائيليا، ثم عميل للخارج ، إلى جانب سب وشيطنة رموز المجلس ، بمساندة إعلام دولي شاركت معهم قناة الجزيرة ،واعلاميين قطريين واصلاحيين ومواقع تابعه للاخوان مناهضة لسياسة المجلس الانتقالي الجنوبي وضد تدخل التحالف العربي في اليمن. 

الإخوان الخطر الاعظم 

وأطلق ناشطون جنوبيون في موقع "تويتر، "هاشتاج" (الإخوان الخطر الاعظم) شارك فيه إعلاميين سعوديين وإماراتيين ، موضحين كل دسائس ومكائد التنظيم الإخواني في اليمن والمنطقة ككل. 

وأكد السياسيون والناشطون أن الهاشتاج سيكشف مخططات الإخوان الإرهابية في نشر الفوضى بالمنطقة.

وقالوا أن الهاشتاج سيؤكد الرفض القاطع للمشروع الإخواني المدعوم من تركيا وقطر.

ودعوا دول التحالف العربي إلى ضرورة إيقاف المهزلة التي يقودها الإخوان تحت مظلة الشرعية اليمنية لتنفيذ أجندة معادية لأهداف عاصفة الحزم التي تقودها المملكة.

وأشاروا إلى انه من الضروري التركيز على المعركة الرئيسية والأساسية، وهي معركة انهاء الانقلاب الحوثي شمالًا.

ودعا المغردون كافة نشطاء منصة (تويتر) والمغردين الجنوبيين والخليجيين إلى المشاركة في هاشتاج (الاخوان_الخطر_الاعظم) من خلال التغريد والتفاعل معه.

مباحثات حول الأزمة اليمنية 

وفي إطار إستكمال مباحثات الأزمة اليمنية وتنفيذ إتفاق الرياض وصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، يوم الاثنين، إلى العاصمة السعودية لاستكمال مباحثات الأزمة اليمنية.

ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأممي في الرياض مسؤولين سعوديين ويمنيين للتباحث حول جهود تنفيذ المقترحات الأممية الخاصة بإيقاف القتال واستئناف مسار التسوية السياسية في

اليمن.

وكانت الأمم المتحدة قد دعت في أبريل الفائت أطراف النزاع في اليمن إلى وقف إطلاق نار شامل واستئناف عاجل للعملية السياسية، والتوجه نحو إجراء حزمة إجراءات اقتصادية وإنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني.

ويوم الجمعة الفائتة، دعا غريفيث جميع الأطراف اليمنية المتصارعة إلى "إيجاد حل يُعلي مصالح الشعب اليمني".

وازدادت حدة التوترات في اليمن بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي، وبين جماعة (الحوثيين) من جهة، وبين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة ثانية.