تقرير خاص لسماء الوطن يرصد انجازات ادارة امن العاصمة عدن بالارقام "شلال والنصر المُبين!"

تقرير خاص لسماء الوطن يرصد انجازات ادارة امن العاصمة عدن بالارقام "شلال والنصر المُبين!"

-كيف تمكّن اللواء شلال شائع تحويل عدن من بؤرة ومرعى للإرهاب إلى محافظة مُتنعمة بالأمن والإستقرار.؟

بالأرقام .. إنجازات إدارة الأمن والدفاع المدني وأيضا مكافحة الإرهاب.!


سماء الوطن/خاص

منذُ أن وضعت الحرب أوزارها والتخلص من التهديد الحوثي في عدن، تحولت مباشرة إلى بؤرة للإرهاب وشهدت العاصمة عدن العديد من العمليات الإغتيالات بشتى أصنافها الإرهابية، وكما أبصرت وعانت المحافظة وسكانها تهديد وترهيب وإستهداف كل الشخصيات الأمنية والعسكرية وكذا السياسية، وتصفيات بلغت رجال الدين والعلماء، حتى إن وصلت بهم التنظيمات الإرهابية بإقحام أيديهم وأفكارهم المُتطرفة في الجامعات والتدخل في خصوصية العملية التدريسية وتلقت الكثير من الكليات تهديدات تنص بتفرقة الفتيات والفتية في العملية التدريسية، حيث يعد ذلك إختلاط -حسب فكرهم المتطرف-، وتهديد في المدارس الثانوية بتعديل الزي المدرسي للفتيات.. وغيرها الكثير من التطورات الإرهابية وأرتفع من معدل الإغتيالات في العاصمة عدن الى أكثر من 7 إغتيالات باليوم الواحد تُطال كل الشخصيات، وكذا تفجير المقرات الأمنية والعكسرية وتخريبها..كل ذلك في فترة مابعد الحرب إلى ان تولى اللواء شلال شائع منصب مدير شرطة العاصمة عدن أستطاع قلب الموازين الأمنية بجهود عظيمة لمكافحة الإرهاب والعناصر التخريبية وحصدت جهوده نصراً مُبيناً للعاصمة عدن من حيث المفارقات الكبيرة والضخمة في بسط الأمن والإستقرار وبث السكينة في أحياء العاصمة عدن بفترة وجيزة بالتعاون مع قيادة التحالف العربي والدعم سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة..
" شلال شائع وعظمة جهوده في إدارة عدن"
بعد أن كانت عناصر التنظيمات تسرح وتمرح بطلاقة وحرية بعد تحرير العاصمة عدن من المليشيات الحوثية..حققت إدارة أمن عدن بقيادة اللواء الركن /شلال علي شائع خلال الأعوام الماضية إنجازات أمنية كبيرة ولافتة ظهرت آثارها جليّة وواضحة من خلال استتباب الأمن والاستقرار في عموم مديريات محافظة عدن  وبات بإمكان المواطن العادي التنقل بحرية تامة في أي ساعة من الليل دون خوف أو قلق..وما كان ذلك ليتحقق لولا التضحيات الجسيمة والدماء الزكية التي قدمها الأبطال من منتسبي الأجهزة الأمنية التابعة لإدارة أمن عدن وبفضل وتوفيق من الله سبحانه وتعالى ومساندة ودعم الأشقاء في التحالف العربي والإمارات العربية المتحدة..
كما كان لأبطال وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لإدارة أمن عدن دورها الأساسي والمحوري في محاربة ومكافحة الإرهاب والجماعات التكفيرية والضالة التي سعت الى زعزعة أمن عدن ومحيطها من خلال استهداف الأبرياء ومقرات الأجهزة الأمنية الفاعلة في عدن.. وتمكنت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لإدارة أمن عدن من إحباط مخططات كانت الجماعات الإرهابية تنوي تنفيذها في عدن بينها سلسلة من عمليات الاغتيال تستهدف مواطنين وناشطين وضباط في الأجهزة الأمنية المختلفة تم رصدهم ومتابعة تحركاتهم وبدعم وأسناد من دول إقليمية معروفة..
"مصير العناصر الإرهابية والتعامل معهم"
كما تمكنت الوحدة من القبض على عدد من العناصر القيادية في تنظيمي القاعدة وداعش اثناء عمليات دهم نوعية لأوكارها في عدن اسفرت عن سقوط عدد من عناصر تلك الجماعات الضالة أثناء محاولتها التصدي لرجال الأمن..كما تم العثور على مخازن أسلحة ومتفجرات في تلك الأوكار بينها مواد شديدة الأنفجار ومئات الألغام والأسلحة المختلفة..وفيما يتعلّق بمجال مكافحة الإرهاب ؛وتجفيف منابع الجريمة المنظمة والحد من نفوذ المليشيات المسلحة تمت مداهمة اسواق بيع السلاح وذلك لمنع انتشار وتمت مصادرة العديد من تلك الأسلحة وتحويل عدد من تجار الأسلحة الى الجهات القضائية للبت بشانهم..
وعلى الرغم من أن الجماعات الإرهابية سعت الى تسجيل حضور لها مع نهاية العام المنصرم 2017 من خلال شنها هجومين متتابعين استهدف الأول منهما إدارة البحث الجنائي وذلك بتاريخ  5نوفمبر 2017م   والذي تم التصدي له ببسالة من قبل أبطال ومنتسبي إدارة أمن عدن ؛انتهت بمقتل جميع الإرهابيين  وتحرير الرهائن وقدمت إدارة أمن عدن في تلك الملحمة البطولية اكثر من 57شهيدا وجريحا؛ فيما استهدف الهجوم الثاني غرفة عمليات الحزام الأمني في حي المنصورة بعدن موقعا شهداء وجرحى من أفراد الحزام الأمني ؛على إثر ذلك استعادت القوات التابعة لإدارة أمن عدن زمام المبادرة وتمكنت ب 3 عمليات نوعية  خاطفة من القضاء على المجاميع المتورطة في التخطيط والهجوم لتلك العمليات الإرهابية وذلك عبر عمليات دهم لأوكار ومنازل كان الإرهابيون يستخدمونها لتنفيذ عملياتهم الإرهابية القذرة وفي تلك العمليات النوعية قتل عدد من العناصر الإرهابية  لدى محاولتهم التصدي لرجال الأمن ؛ وعُثر في تلك الأوكار التي استخدمها الإرهابيون على كميات كبيرة من المتفجرات والألغام والأسلحة والوثائق الحاوية على أسماء المئات من رجال الأمن كانت تلك المجاميع الإرهابية تخطط لاغتيالهم..
إن المقارنة بين الوضع الأمني المستتب اليوم في عدن ومحيطها والوضع الذي كانت تعيشه عدن قبل أكثر من عامين يشير  بوضوح الى الجهود الجبارة التي بذلتها إدارة أمن عدن   في سبيل تحقيق هذا المستوى المتقدم من الاستقرار  الأمني وهو الأمر الذي ما كان ليتحقق لولا التضحيات الجسيمة التي قدمها رجال الأمن في عدن والتوجيهات والمتابعة المستمرة والدائمة من قبل مدير أمن عدن اللواء الركن شلال علي شائع وبدعم وإسناد سخي من قبل التحالف العربي وتحديدا دولة الإمارات العربية المتحدة..
" إنجازات إدارة الأمن والدفاع بالأرقام "
إنجازات الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة لإدارة أمن عدن لعام 2017 بالأرقام.. حيث تمكنت الوحدة الأمنية الخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة لإدارة أمن عدن بإشراف اللواء الركن /شلال علي شايع هادي مدير أمن العاصمة عدن وبالتنسيق المباشر مع  قوات التحالف العربي وبدعم سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة  من تنفيذ عمليات دهم لمواقع واوكار ومخابئ الجماعات الإرهابية في جميع مديريات العاصمة عدن ومحيطها خلال العام 2017 م.. وضبط اكثر من (904) لغم ارضي مضاد للدروع..
كما تمكنت الوحدة الأمنية الخاصة بمكافحة الإرهاب اثناء تنفيذ عملياتها من ضبط (84) عبوة لاصقة و(58)عبوة ناسفة و (4)صواريخ و(7مدافعB10) و(9صواريخ حرارية) و(144) لغم بشري و(42)مقذوف ار بي جي و(77مقذوف هاون مع 7 مدافع هاون) و(209) قذيفة دبابة ووتفكيك (2 سيارات مفخخة) و(14حزام ناسف).
وضبطت الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب اثناء عمليات المداهمة للأوكار الإرهابية واحد معامل تصنيع السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة  (1264) قطعة سي فور وعدد من الوثائق التي تحمل قائمة بعدد من ضباط البحث وقيادات أمنية كانت تخطط العناصر الإرهابية لإغتيالهم  وكتيبات اخرى خاصة بتنفيذ العمليات الإرهابية وتصنيع المتفجرات..والقت الوحدة الأمنية الخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة لإدارة أمن عدن القبض على (96) إرهابي مثبت عليهم بالأدلة بتنفيذ عمليات اغتيال طالت كواد عسكرية وأمنية ومدنية ورجال دين..
أسهمت إدارة الدفاع المدني بعد إعادة تأهيل افرادها بدورات متخصصة تحت إشراف مدير أمن عدن اللواء الركن/شلال علي شايع هادي وبدعم من دول التحالف العربي وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة في عدة مجالات اهمها :-
عقد (8) دورات تأهيله وتدريبة لأفراد الدفاع المدني .
- إخماد (292) حريق في مختلف مديريات العاصمة عدن.
"الدور الكبير لإدارة أمن عدن في حماية ميناء المعلا"
مدير أمن الميناء العقيد، الشهيد شلال الشوبجي -طيب الله ثراه- الذي عمل على تنفيذ التوجيهات المستمرة من قبل مدير أمن عدن اللواء الركن/شلال علي شائع وبدعم من قوات التحالف العربي وهو ما كان له دورا فاعلا في استتباب الأمن بداخل الميناء وتسهيل الإجراءات الأمنية وسير الحركة التجارية وحسن التعامل مع المغادرين والعائدين عبر الميناء بالإضافة الى العلاقة الطيبة التي أصبحت تربط طاقم أمن ميناء المعلا بالعاملين ومرتادي الميناء وإدارة الميناء والجهات والهيئات العاملة في اطار حرم الميناء ، والسلطة المحلية والمواطنين والجهات ذات العلاقة وهذا يعد نجاح أخر يحسب لقيادة وضباط وافراد أمن الميناء.
كما تمكنت إدارة أمن الميناء من حل العديد من إضرابات العمال والقضايا الناشئة بسبب العمل والتي كان من شأنها عرقلة سير العمل و خلق الفوضى بداخل حرم الميناء ..حيث أن ادارة امن الميناء عقدت العديد من الدورات التأهيلية والتدريبية والمعرفية للأفراد ،وكان آخرها دورة المدونة الدولية لأمن حماية الموانئ والمرافق المينائية بدعم ورعاية إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن..
فإن ميناء المعلا إستقبل خلال العام الماضي 189 باخرة تحمل مواد وبضائع متنوعة شملت (1550000) طن مواد بناء و(127000) طن ادوية ومستلزمات طبية وطرود متنوعة و(1300000) طن مواد غذائية واغاثية متنوعة و(70) سيارة ومقطورة غازية و(1000) طن معدات متنوعة ومواد صناعية و(180000) راس مواشي و(280000) وقود (فحم حجري+ديزل) .
فأما البضائع الصادرة من الميناء خلال نفس الفترة فشملت (1600000 ) طرد من البضائع المتنوعة .
وبين التقرير أن الميناء استقبل ميناء المعلا عام 2017م (67 ) تاجاً حملت وفود أممية ومواد إغاثية وطبية متنوعة كما اعادت تلك التيجان الآلاف من اللاجئين طوعيا الى بلدانهم برعاية الأمم المتحدة ودعم مركز الملك سلمان للأعمال الاغاثية .. مشيراً إلى انه تم تذليل كافة الصعوبات وتوفير لهم كامل التسهيلات الامنية ، بما يمكنهم من العودة الى بلدانهم بكل يسر وسهولة تحت الرعاية والحماية الامنية التامة.
حيث أن الميناء إستقبل ( 266 ) زعيمة عربية ومحلية ودولية، في غادرت عبره (267) زعيمة عربية ومحلية ودولية .. لافتاً إلى أنه تم خلال العام 2017 م ضبط ( 212) مخالفة أمنية ما بين اشخاص اجانب وضبط وقوارب وشباك صيد في داخل حرم المنطقة المحضورة ومخالفات سائقي الشاحنات ومخالفات عمال الشحن والتفريغ .
حيث ان عدد المسافرين الواصلين والمغادرين عبر الميناء بلغ (12721) مسافرا من جنسيات مختلفة، في حين جرى التسهيل والتعامل مع (33801) شاحنة حملت موادا وبضائع تجارية مختلفة .
ولفت التقرير إلى أن إدارة أمن الميناء بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة من مكتب هيئة المواصفات والمقاييس وضبط الجودة ومكتب الحجر النباتي ومكتب الحجر البيطري، أسهمت في ضبط مواد منتهية الصلاحية جرى إتلافها بمحاضر رسمية .. موضحاً أن المواد التي تم إتلافها شملت 30 ثلاثون طن قمح اغاثه تابع لمنظمة برنامج الأغذية العالمي (WFP) وذلك لوجود تكتل وتعفن في القمح وذلك في تاريخ 20/5/2017 و(2,760 ) اثنان طن وسبع مائة وستون كيلو غرام من الزبادي والحقين كونها منتهية الصلاحية وغير صالحه للاستهلاك الآدمي تاريخ 15/6/2017م .
كما تم إتلاف (3) طن قمح سائب من مخلفات مراسي البواخر و ذلك لوجود أوساخ وأتربة وتعفن وذلك في تاريخ 13/6/2017م و(236) كيس قمح أي ما يعادل (9) طن , من القمح تابع برنامج الغذاء العالمي (WFP) بتاريخ 10/11/2017م وكذا اتلاف (216) رأس من الأبقار والأغنام النافقة وذلك بحضور كل جهات ذات الاختصاص .
حيث ان المواد التي جرى إعادتها إلى موطنها الأصلي في عام 2017 م بحضور كافة جهات الاختصاص ومنها إعادة

تصدير ناتج عملية الفرز لشحنة الإغاثة التركية على الباخرة بلو فيوري بتاريخ:24/8/2017م وهي كالتالي معجون طماطم (475) علبة بسبب انتفاخ طرفي العلبة وتجاوز نصف عمر المنتج ومقارب للانتهاء وكذا  معجون طماطم (323) علبة وجود بداية انتفاخ على طرفي العلبة وكريم شوكولاته كمية (222 )علبة عدم وجود تاريخ إنتاج وانتهاء.
وان إعادة تصدير (10,925) طن من القمح السائب على متن باخرة ماجنوم MAGNUM FORTUNE بسبب تكتل وتعفن في أجزاء متفرقة من الخن1 , وتم إعادة تصديرها على نفس وسيلة النقل .
وأشار التقرير إلى أن إدارة أمن ميناء المعلا تمكنت خلال العام 2017م من ضبط مئات المخالفات غير القانونية بينها محاولات تهريب وإدخال بضائع مهربة وممنوعة ومحضورة جرى إحالتها الى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات القانونية إلى جانب كشف ومنع العديد من حالات الدخول الغير الشرعي الى البلد سواء عن طريق التهريب او بواسطة هويات مزورة..