تقرير يرصد حالة التماهي بين إعلام الإخوان المسلمين والحوثي في الاستهداف الممنهج للقوات المشتركة وألوية العمالقة.

تقرير يرصد حالة التماهي بين إعلام الإخوان المسلمين والحوثي في الاستهداف الممنهج للقوات المشتركة وألوية العمالقة.

سماء الوطن/ رصد

معركة الساحل الغربي هل اصبحت في مطبخ (القطري الإيراني) المشترك؟!

كيف تسيد المشهد إعلام الدوحة والإخوان بعد غياب دور الإعلام الحكومي الرسمي؟!

هل تجاوز الإخوان المسلمين للتحذيرات السعودية التي لا تسمح باستهداف حلفائها ؟!

المطبخ (القطري الإيراني) والواقع في الدريهمي

 

 

من الشرقية في المملكة العربية السعودية ينشر ناشط إخواني بلسان حوثي فصيح عشرات المنشورات التي تحرض على قوات “طارق صالح” ألوية حراس الجمهورية، ويصل به الحال حد تبرئة مليشيات الحوثي من إحراق مصنع إخوان ثابت، معتبراً الحوثي وقوات طارق صالح ليس لهما مصلحة في ذلك وهو هنا يدفع التهمة عن مليشيات الحوثي ويورد اسم قوات طارق لتسويق دفاعه فقط.

ومن تركيا وعلى قناة الجزيرة يظهر آخر معتبراً القوات المشتركة تقاتل خارج أجندة الجيش الوطني، فألوية العمالقة وألوية الدعم الجنوبية تتآمر على اليمن وقوات حراس الجمهورية التي تقاتل في الدريهمي، قوات خائنة.

ومن تعز يطالب أحد عناصر مطبخ الإخوان الإعلامي بتسليم الساحل الغربي لقوات الزرانيق وأبطال تهامة وتمكينها من تحرير الحديدة، كونها ستصل إلى ميناء الحديدة خلال أسبوع حال سمح لها طارق صالح بذلك.. هو لا يعرف ان الزرانيق وأبطال تهامة متواجدون أيضا كقادة وأفراد ضمن ألوية العمالقة وألوية حراس الجمهورية، غير أن مطبخ الإخوان هو واحد ويتم فقط تقاسم محاور الحملات الإعلامية كل خلية تتولى عنوانا تشتغل عليه.

نشطاء وقنوات ووسائل إعلام إلكترونية وضباط توجيه معنوي في جيش الشرعية وإعلاميون معروفون بانتمائهم للإخوان المسلين جمعتهم حملة استهداف القوات المشتركة وان تنوعت المهام وأفكار بعضهم فقد كانت مواقعهم إلى صف مليشيات الحوثي في المعركة حتى وإن كان هدفهم هو النيل من خصم وجودي لتنظيمهم الدولي يتمثل في تشكيلات قوات العمالقة وقوات حراس الجمهورية.

حملة إخوانية حوثية:

الحملة كانت إخوانية حوثية بأدواتها وخطابها مع فارق أن إعلام المليشيات الحوثية لا يجد قبولا أو تسويقا في صفوف أنصار الشرعية، غير ان إعلام الإخوان يمثل الطرف الأقوى والأكثر نفوذا في الشرعية وهو يعمل على تسويق منتج الحوثي الإعلامي كحقائق ثابتة ويزيد عليها اكواما من المواد والأخبار والتقارير والتصريحات والتغريدات ومنشورات الفيس بوك والواتس آب، ويقوم بضخها إلى المتلقي.

في المقابل يخرج اثنان أو ثلاثة من النشطاء أو ضباط التوجيه المعنوي المحسوبين على الجنرال علي محسن الأحمر ويعلنون تأييدهم لقوات طارق صالح والقوات المشتركة في مواجهة المليشيات الحوثية على مسرح عمليات جبهات الساحل الغربي، وهنا تكون هذه المواقف اليتيمة والتي لا يتناقلها إلا بعض أنصار طارق صالح تكون عنواناً لتوحد الإخوان خلف قوات طارق صالح ضد الحوثيين في الساحل الغربي.

حالة التماهي المثبتة بين إعلام الإخوان المسلمين، فرع اليمن، وإعلام مليشيات الحوثي، هي تأكيد على موقف حلفاء ساحة الجامعة من المؤتمر وأسرة صالح، ومن ما تبقى من جيش صالح في الساحل الغربي، وما تم تشكيله من وحدات على أيدي ضباط وقيادات محسوبة على الجيش اليمني المسمى في أدبيات حلفاء ساحة الجامعة الجيش العائلي.

تجاوز الإخوان محاذير السعودية:

لن يشفع لطارق صالح عند الإخوان حتى لو ذهب شهيداً في مواجهة الحوثيين، وسيبقى في شرع الإخوان متآمراً مع الحوثيين، في الوقت الذي يتآمر الإخوان والحوثيون ضد طارق وقواته ويعتبرونه عدوا مشتركا لهما.. من أجل غايتهم يقترف الإخوان كل الموبقات، ويضحون بكل جهود اليمنيين لاستعادة دولة بدعوى تدمير صالح وجيشه ونظامه الذي منحهم مساحة لم يحصل عليها أي فرع للإخوان في العالم العربي.

وأن تسمح الرياض والشرعية لنشطاء الإخوان وحتى المشكوك في كونهم يعملون لصالح الحوثيين باستهداف القوات التي تواجه مليشيات الحوثي في الساحل الغربي وهي قوة تابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية، وأن تتلاقى مع أضلاع الحملة القادمة من الدوحة وأنقرة فذلك ما يدعو للغرابة والحيرة في آن واحد.

تجاوز الإخوان المسلمون حتى المحاذير السعودية التي لا تسمح باستهداف حلفائها وأصدقائها من أراضيها، وتلزمها بالتوجه الذي يرسمه الإعلام السعودي، وهذا التجاوز غير مقتصر على منصات التواصل الاجتماعي بل وصل إلى الظهور على شاشات قنوات محسوبة على الشرعية وتبث من داخل المملكة.

وكشفت معارك الساحل الغربي الأخيرة التي جاءت على إثر التصعيد الحوثي في الدريهمي وقبل ذلك في حيس.. عن غياب كامل لإعلام الحكومة أو إعلام الشرعية الذي يفترض به مناصرة كل الفصائل التي تواجه مليشيات الحوثي ليتسيد المشهد إعلام الإخوان وخطاب الدوحة وطهران وبأدوات محسوبة على الشرعية.

معركة الدريهمي في المطبخ (القطري الإيراني) المشترك:

من جانبه قال الصحفي حسام حسن في مقال على صحيفة صدى الساحل "بعد فشله عشرات المرات” مجدداً ينفذ ا

 

لمطبخ (القطري الإيراني) المشترك مرحلة جديدة من مراحل أستهدافه للقوات المشتركة في الساحل الغربي، هي مرحلة الضرب من الداخل، مرحلة تمزيق أطراف القوات المشتركة عن بعضها وأضعافها ومن ثم اتاحة الفرصة للحوثي ليستهدفها منفرده.

لنستعرض قليلاً من باب التذكير بعد استهدف كتائب العباس وسلفي حجور.. كان استهداف سلفيي كتاف من قبل الاخوان وتسليم 3 الوية للحوثي يهدف الى الضغط على التحالف للقبول بمطالبهم (الاخوان ) أو دفع التحالف لتعويض كتاف من عمالقة الساحل وتعز ومن ثم تخفيق الهدف (خلخلة وضعف الخطوط الأمامية للمقاومة المشتركة في الساحل ليسهل اختراقها) ..وكذلك الهجوم علي عدن سابقا يصب بنفس الاتجاه.

لم يدع الإخوان شيء الا وصوبوه باتجاه المقاومة الجنوبية والقوات المشتركة وقوات طارق “سموم واشاعات واستهداف لمكونات المقاومة ومحاولة بث المناطقية بين الافراد والقادة والافراد ببعضهم ووصل بهم الأمر الي محاولتهم إنشاء حراك مسلح يستهدف المقاومة في الجنوب من الداخل علي اعتبارها احتلال.

بقاء لحمة الوية الساحل الغربي (المشتركة) عقبة أمام الإخوان والحوثي المقاتل بالنيابة عن الإخوان وسبب لعدم تمكن الحوثين اختراق لجبهة الساحل وتحقيق نصرا يمكن الإخوان الداعم،( الرئيسي للحوثي) من البقاء في السلطة و القول للتحالف( لسنا وحدنا من ننكسر بل حتي قوات طارق صالح بما قدمتموه لها من دعم.. انهارت امام الحوثي.

بعد أن عجز الإخوان في النيل من تماسك أبطال القوات المشتركة عبر دسائس الإعلام .وتغذية العنصرية، أتت المرحلة الثانية الاستهداف من خلال دس السم في العمل العسكري وضرب الثقة بين الاطراف التي تواجه الحوثي كما حدث في المخا سابقا واليوم في الدريهمى التي خرجت منها القوات المشتركة منتصرة وحولها الاعلام الإخوانى لتبدوا كـ هزيمة ، من باب الكيد.

من تابع اعلام الحوثين والاخوان سيجد بأن ما تحدثنا به طبق بالحرف الواحد هناك من روج بأن العملية في الدريهمى لم تكن موفقه بحيث استطاع الحوثي السيطرة علي الدريهمى محاولة لبث اليأس بين ابطال المشتركة وتناسوا أن الحوثي محاصر في الدريهمى منذ عام فكيف له أن يحررها وهو فيها محاصر …!.

وهناك من روج بان القوات المشتركة تعرضت لخيانة بالأخص القوات الجنوبية من قبل قوات طارق صالح وان طارق صالح يهدف للخلاص من العمالقة والانفراد بالساحل وكلها إشاعات باطلة وكيد ومحاولة ضرب القوات المشتركة ببعضها “بطريقة الحوثي تماما ” ليسهل الانقضاض عليها بانفراد، وللأسف هناك من ينجر لتلك الاشاعات بدافع احقاد أو غيض أو جهل لربما.

من هنا ندعو قواعد القوات التهامية والجنوبية الي تحمل المسؤولية ومواجهة كل من يحاول ضرب اللحمة للأبطال في الميدان تحت لواء المشروع العربي فلا فرق بين جندي الحراس وجندي القوات الجنوبية وجندي من القوات التهاميه واخر عمالقة، اجمعهم يربطهم الدم والمترس والميدان والهدف، جميعهم أخوة وجهوا بنادقهم نحو صدر الكهنوت الحوثي والإخوان، الجميع في مصير واحد . ومصيرنا نحن الجميع شمالا وجنوباً يرسمه ويحدده أبطال الساحل في الميدان".