تقرير يرصد مخالفات خروج القاطرات في وضح النهار وتأثيره على المواطنين وحركة السير وغياب الرقابة!

تقرير يرصد مخالفات خروج القاطرات في وضح النهار وتأثيره على المواطنين وحركة السير وغياب الرقابة!

سماء الوطن / خاص

  
في ظل الصمت الأرواح مهددة بالخطر 

تفاقمت مشكلة اقتحام الشاحنات الكبيرة للطرقات العامة والامر من ذألك هي انها تمارس ذالك الاقتحام في وضح النهار وهذا الشيء يحدث اختناق مروري ويزيد من نسبة احتمالية حدوث حوادث السير كما انها تعد خطرا على المواطنين خاصة التي تحمل مواد سريعة الاشتعال او مواد كالحديد والاسمنت من المواد الثقيلة حيث تكون هذه الشاحنات تحمل اعداد هائلة على متنها واذا سقطت احدى هذه المواد من اعلاها قد تؤدي الى وفاة احد من المواطنين المارين من الطريق الذي تمر فيه لانها تسير بالطريق العام ووقوفها سيكون مستمر لان خروجها كان في اكثر الاوقات ازدحاما 
الى جانب انه تختلف حوادث المرور باختلاف نوع الاصطدام، ويُعد الاصطدام بمركبة ثقيلة من أكثر الاسباب المؤدية الى الموت، وخصوصاً دخول السيارة تحت مؤخرة الشاحنة، وهو ما نلحظه بكثرة في الحوادث الاخيرة. فعندما تصطدم سيارة بسيارة أخرى أو شاحنة بشاحنة، فإن ميزان القوى يكون متعادلاً، أما إذا اصطدمت سيارة بشاحنة مثلاً، فإن هذه المعركة غير متكافئة نظراً لاختلال ميزان القوى، وإن الخاسر الأكبر هنا هو طبعاً السيارة وركابها"
أرواحهم مهددة بالخطر
لا نستغرب من الطرق المتهالكة في جميع الشوارع فأعظم كارثه لهذه الطرقات هي مرور الحمولة ثقيله عليها فمن الطبيعي أن يتم زيادة عدد الحفر التي قد يزداد عمقها أو تتوسع في كل مرة، بسبب مرور شاحنات نقل كبيرة مرارا وتكرارا في الشوارع، وهذه الشاحنات تحمل أطنانا وأوزانا كبيرة وثقيلة تضغط على الطريق وتسبب مشاكل عدة فيه، من تقشير أو التسبب في حفرٍ عميقة قد تؤدي لحوادث سير، أو أن تعلق سيارات أخرى تكون مارة في الطريق.. وكلما استمرت هذه الشاحنات بالمرور عليها، يزداد الأمر سوءا ويتشوه منظر الشارع والطريق بشكل عام، خاصة بعد أن يتم ردم الحفر أكثر من مرة أو القيام بأعمال صيانة وترميم وتعود من جديد، بسبب مرور الشاحنات الثقيلة فيها.
المواطنون حاولوا أكثر من مرة توصيل رسائلهم للجهات المعنية، وتقديم شكوى من أجل منع هذه الشاحنات من المرور في الطريق بالنهار؛ لأنه يشهد حركة سير كبيرة وازدحامًا مروريًا ولا يمكن أن تسير شاحنات تحمل أوزانًا ثقيلة في الشارع وهناك أطفال وكبار سن ليس بمقدورهم أن يدركوا بأن أرواحهم مهددة بالخطر من هذه الشاحنات التي أصبحت تسبب الخوف والقلق لكل الناس فمع استمرار الشاحنات في السير بالشوارع، تبقى مخاوف المواطنين رهينة بتدخل سريع، وذلك بعمل لوائح وضوابط لسيرها في الشوارع بشروط وأوقات محددة حفاظا على حياة المواطنين وسلامة الطريق من أي مكروه
خوف وقلق
الشاحنات الضخمة هي اكثر ما يعاني منه المواطنين الذين يقودون سياراتهم في الشوارع فهي تسبب لهم توتر وقلق ومن الأشياء التي يعاني منها قانون السير في العاصمة عدن خاصة في فترات ما بعد الحرب ؛ هو غياب الرقابة على الشاحنات لانه يفترض انه غير مسموح لها السير في الشوارع العامة والرئيسية لانه هذه الأحمال تؤثر على سلامة الطريق ويعتبر خراب فوق الخراب 
يقول المواطن رائد علي خالد "ظاهرة اقتحام الشاحنات المن الظواهر التي انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة هي زيادة عدد شاحنات النقل الكبيرة - التي تحمل أطنانا من البضائع والأوزان الثقيلة في الطرقات والشوارع العامة وكذا الجولات - والأغرب من كل هذا ظهورها وانتشارها في وضح النهار، حيث تمر بجانب السيارات والمارة.. ما قد يؤدي إلى سقوطها في أي لحظة عليهم، دون أن نجد أي إجراء أو محاسبة لسائقي تلك الشاحنات، أو حتى اختيار الوقت المناسب لخروجهم والسير في الطريق بشكل أكثر أمانا وحرصا على حياة الناس..
هذه الظاهرة سببت خوفًا وقلقًا بين أوساط المواطنين، وإن دلت فإنما تدل على استهتار وتهاون حكومة الشرعية بالأمر دون أي فائدة
ضعف إدارة المرور
رغم تداول العديد من الأخبار عن حوادث سير حصلت لشاحنات انقلبت فجأة أثناء سيرها في أي خط أو شارع، وأدت إلى وفاة أو إصابات بليغة لمن يقودها أو من يمر بجانبها، ويكون من الصعوبة إخراج السائق منها عند إنقاذه هذا كله تتحمله اداره المرور فضعف إدارة المرور التي من أساسياتها هي ضبط عملية السير لكل مركبات النقل الخفيفة والثقيلة، التي نراها هذه الأيام تجول في شوارع العاصمة في وضح النهار، وتعد إحدى أسباب الازدحام المروري، خاصة وإن العديد منها يسيرون ببطء، بسبب الحمل الثقيل والزائد الذي يكون عليها فغياب الرقابة هو من سمح لهذه الظاهرة أن تتمدد وتنتشر دون اتخاذ أي إجراء حاسم من أجل ضبط العملية، وعدم السماح لأي شاحنة نقل ثقيل أن تسير إلا وفق أوقات محددة، تكون عادة في أوقات الليل المتأخرة أو ساعات الفجر الأولى، حيث تكون فيها الشوارع خالية من الزحمة والمواطنين، وبالتالي يكون بإمكانها السير بكل أريحية وضمان بأن لا تتسبب في أي حوادث سير، أو سقوط الأحمال التي عليها في الشارع أو على أي شخص قد يمر بجانبه
يقول المواطن سالم علي" قد ازدادت مثل هذه الحوادث التي نجد فيها عددًا من الشاحنات تنقلب ويسقط ما عليها، وقد يتلف أو يتم تغريم السائق بسبب عدم حرصه على ربط البضاعة بالشكل الذي لا يسمح لها بالسقوط، أو بسبب تهاونه في القيادة أو دخوله طريقًا ضيقًا وعدم قدرته على التحكم بمقود السيارة (السُكان) في المنعطفاتو كل هذا يحدث بسبب غياب دور الجهات المعنية في قطاع النقل، وتحديد سعة ووزن معين لحمل هذه الشاحنات، والتأكد من ربط البضاعة جيدا وبقوة كي لا تنفتح أو تسقط في أي لحظة، ونخشى نحن كمواطنون من هذه الحوادث التي قد تتسبب في قتل أرواح بشرية منا لا ذنب لها سوى استهتار السلطات واستمرار الوضع دون حدوث أي تغيير"
ختاما 
هناك ضرورة لحماية الأرواح والمال العام من خلال التصدي لتجاوزات الشاحنات للحمولات المحددة ولابد من تطبيق صارم للقانون وإيجاد حلول مناسبة بعيدا عن تعريض مستخدمي الطريق للمخاطر والمحافظة على شبكة الطرق لأطول عمر ممكن بالرغم من تهالكها 
لانه من غير المعقول أن تترك الطرق عرضة لحوادث الشاحنات الخطيرة في الوقت الذي يمكن إخضاعها للقانون وهنا تخرج أهمية تطبيق العقوبات وعدم التساهل