"تقرير" يسلط الضوء على واقعة اختطاف الطالبة "خولة الحرق" وموقف إعلام الإصلاح منها.. محور تعز يرتكب جريمة جديدة

"تقرير" يسلط الضوء على واقعة اختطاف الطالبة "خولة الحرق" وموقف إعلام الإصلاح منها.. محور تعز يرتكب جريمة جديدة
ملف - خاص

 

سماء الوطن/خاص

اتهمت اسرة الحرق قيادات محور تعز التابع للإصلاح (اخوان اليمن) بالوقوف وراء اختطاف ابنتهم خولة عبده محمد الحرق، التي تبلغ من العمر 18 عام، حيث أقدمت قوة امنية تتبع محور تعز باختطاف الفتاة اثناء ذهابها للجامعة.

ووجه سمير الحرق عم الفتاة المختطفة مناشدة الى مشايخ تعز ورجال تعز كافة بالوقوف معهم ومن اجل تعز أيضا وليس لأسرة الحرق فقط ، مضيفا ان تعز لم تشهد قط قبل من هذا الاجرام بأن يتم اختطاف فتاه وإنسانة بهذه الطريقة وهذا الأجرام.

وأوضح سمير الحرق عم الفتاة المختطفة في مناشدته، اليوم تم اختطاف خوله أبنت أخي الشهيد عبده محمد الحرق العمر 18 عام خرجت في الصباح ذاهبة للجامعة وفي تمام الساعة الثانية قلقت الأسرة لعدم عودة البنت من الجامعة فقامت الاسرة بالتواصل مع صديقات خوله عبده الحرق المخطوفة فكانت الصاعقة المدوية بأن خولة لم تأتي الجامعة ..

وكشف عم الفتاة المختطفة انه سبق حادثة الاختطاف تهديد بالاعتداء على الاسرة، موضحا انهم تقدموا ببلاغ للبحث قبل يومين من حادثة اختطاف خولة.

وأضاف أيضا انه قبل يومين تم الضرب على منزلهم بالرصاص بعد منتصف الليل، مشيرا الى تدخل طقم للنجدة واعتقل احد افراد حراسة منازلنا من ابناء الحارة رغم تعريفه بنفسه لهم لكنهم اقادوه وافرجوا عنه في اليوم الثاني، وفقا لما جاء في بيان المناشدة.

وتابع سمير الحرق في البيان الذي حصلت صحيفة "سماء الوطن" على نسخه منه، ان كل هذه التهديدات تأتي بالتزامن مع اعلان ابناء الحارة للخروج في وقفه تضامنيه مع قضيتنا يوم امس وكان الهدف هو اخافة ابناء الحارة وافشال الوقفة الاحتجاجية التي نفذها ابناء الحارة رغم كل الارهاب والقمع الذي يمارس ضد المواطنين لمنعهم من الوقوف مع قضيتنا والعشرات من القضايا في تعز والتي راح ضحيتها الالاف".

واتهم سمير الحرق وهو عم الفتاة الوحيدة الناجي من حادثة مقتل والد الفتاة المختطفة خولة وعمها واخوها في عملية إجرامية نفذها محور تعز ضد اسرتها، قائلا كما جاء في بيان المناشدة: "انا اتهم عصابة ماجد الأعراج وأكرم شعلان وبلال الرميمة ومالك الأعرج وكل وفرد ورد أسمه في التحقيق كما اتهم كل قيادات تعز المتواطئة في قضيتنا والتي لها 5 اشهر ولم يصل الجناة والمعتدين الى ايادي السلطات الأمنية والقضائية وكل هذا الاستهتار بحقوقنا من قبل السلطات اتاح للمجرمين مواصلة اجرامهم وكان اخرها ما حدث اليوم من اختطاف لبنت اخي التي لا نعلم بمصيرها حتى الان".

واقدمت هذه العصابة ماجد الاعرج وأكرم شعلان وهم: (ضباط في محور تعز) قبل عام في نهب منزل أسرة الحرق وقتل أربعة من الأسرة بدم بارد.

وحمّل سمير الحرق محافظ تعز ومدير الأمن وقائد المحور مسؤولية ما حدث لهم، كم جدد المناشدة لأبناء تعز للوقوف معهم ضد الظلم الذي تتعرض له الأسرة، والتضامن معهم في وقفات احتجاجية امام منزلهم.

من جهة اخرى اعتبر، عضو منظمة حقوق الانسان عبدالسلام السامعي ان اختطاف الفتاة خولة عبده الحرق، جريمة إنسانية وفعل لا أخلاقي يتعارض مع كل القيم الأخلاقية والدينية والاعراف والقوانين، مشيرا الى انه امتداد لأعمال العصابات الاجرامية والوضع الأمني المنفلت منذ سبع سنوات تحت سيطرة عصابة (محور تعز). محملا قيادة المحور كافة المسؤولية.

مطالبات بتغيير قادة محور تعز

وطالب السامعي السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية والحقوقيون والنشطاء القيام بدورهم في متابعة قضية اختطاف خولة الحرق وجميع المختطفين ورفع قضيتهم إلى منظمات حقوق الإنسان والمطالبة بمحاسبة مرتكبي تلك الأعمال الاجرامية وفقاً لقوانين حقوق الإنسان

 وعليه فأننا نحمله كامل المسؤولية ونطالب السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية والحقوقيون والنشطاء القيام بدورهم في متابعة قضية اختطاف خولة الحرق وجميع المختطفين ورفع قضيتهم إلى منظمات حقوق الإنسان والمطالبة بمحاسبة مرتكبي تلك الأعمال الاجرامية وفقاً لقوانين حقوق الإنسان.

كما طالب السامعي الرئيس هادي بتغير قيادة محور تعز واجتثاثها كونها لم تقم بواجبها الأمني في حماية المواطنين واستقرار المحافظة.. ناهيك عن تحول المحور إلى وكر وملاذ للقتلة والخاطفين طوال السنوات الماضية، حد قوله مختتما مناشدته بـ"الحرية والكرامة لجميع المخفيين".

 

 

موقف حزب الإصلاح من الجريمة

 

ويعمل حزب الإصلاح على تمييع الجرائم التي استهدفت أسرة الحرق وتستهدف ابناء تعز من خلال عصابات الجريمة المنظمة المدعومة من قبل الاصلاح.

وقال الصحفي فهد العميري، هاهو النائب البرلماني للدائرة التي تسكنها الأسرة "شوقي القاضي" يتساءل بطريقة أقرب الى التشكيك وتمييع القضية وخدمة الجناة ويواصل الدور الاصلاحي في تمييع الجرائم التي استهدفت أسرة الحرق وتستهدف ابناء تعز من خلال عصابات الجريمة المنظمة المدعومة من قبل الاصلاح.

وأوضح العميري في سلسلة منشورات عبر حسابة فيسبوك: ان اسرة الحرق تواجه الناجية من الإبادة وحيدة تواجه كل من: - عصابة الاعرج والشعلان ، الجيش الذي تنتمي اليه هذه العصابة واستخدمت أسلحته لتنفيذ جريمة الابادة بحق الأسرة ، والامن الذي لم يقبض على كل افراد العصابة ولم يوضح حقيقة ما حدث للمختطفة خولة رغم مرور اكثر من 24 يوم على الاختطاف، واعلام التجمع اليمني للإصلاح الذين يحاولون التشكيك بالجريمة حماية للجناة ويعملوا من أجل تحويلها لمناكفات سياسية رغم انها قضية اخلاقية .

الجدير بالذكر ان اسرة الحرق تعرضت لمجزرة اباده مطلع العام الماضي من قبل عصابة مسلحة بقيادة أكرم محمد سعيد الشرعبي الملقب بـ “شعلان” والمقرب من ماجد الأعرج التابعان لمحور تعز، عقب محاولة الأخيرين البسط على أرضية تابعة لأسرة الحرق بقوة السلاح.