جولة مفاوضات جديدة ومكتب غريفيث يعلن التأجيل والسعودية تؤكد بان الحوثيين غير معترف بهم    

جولة مفاوضات جديدة ومكتب غريفيث يعلن التأجيل والسعودية تؤكد بان الحوثيين غير معترف بهم    

 سماء الوطن / خاص

 

في حرب قد طالت ومازالت مستمرة بدون اي وضوح في ماهية او كيفية" النهاية" ولكن يبدو ان النهاية ستاتي على زوال المواطنين في هذا الوطن جنوبا وشمالا ففي طيلة سنوات الحرب لم يتجرع الالم الى المواطن "ومعجزة"هي بقائه على قيد الحياة الى جانب ان هناك مسكنات للالم تستخدمها الدول وكبار المشؤولين وهي وعود منها زائف وقليل منها حقيقي الى جانب معاهدات ومفاوضات يلتزم بها طرف ويخرقها الاخر وهكذا مازلنا مستمرين وسنستمر لطالما الفساد هو المتحكم بزمام الامور 
تبدأ جولة المفاوضات
اخر المستجدات في المفاوضات المطروحه في ملف اليمن هو تاكيد  مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لدى اليمن، مارتن غريفيث، الإثنين، أنه يجري ترتيبات لإجراء مفاوضات جديدة لتبادل أسرى بين الحكومة المعترف بها دولياً ومليشيا الحوثيين 
وكان من المقرر أن تبدأ جولة المفاوضات الجديدة بشأن ملفات الأسرى والمعتقلين الخميس الماضي (19 نوفمبر الجاري) في العاصمة الأردنية عمان. لكن مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، أبلغ طرفي النزاع، الثلاثاء، الماضي، بتأجيل موعد الجولة إلى "أجل غير مسمى" بحسب ما كشفته مصادر متطابقة وهمذا تطول الحكاية ويستمر الامل وهكذا يجسد واقع وعود على الورق ومجرد امال للمواطنين ولكنها كاذبه او نستطيع القول بانها وعود محتاله فلا تفي لها ولا عمل عليها 
طرف غير معترف به !!
وجاء قبل اسبوع من يومنا هذا اخبار تنفي بها  السعودية إجراء مفاوضات مع جماعة الحوثي بشأن إنشاء منطقة عازلة على طول حدود المملكة مع اليمن.
وقال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي: "لا نجري مفاوضات مع الحوثيين لأنهم طرف غير معترف به"وأضاف المعلمي في تصريح نقلته فضائية "الشرق" السعودية، أن "المنطقة العازلة مع اليمن شأن نناقشه مع الحكومة اليمنية الشرعية"ويعد تصريح المعلمي أول تعليق رسمي للسعودية على ما نشرته وكالة "رويترز" الثلاثاء الفائت، بشأن وجود محادثات سرية بين الرياض والحوثيين.
وقالت الوكالة نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة إن السعودية أبلغت الحوثيين في محادثات رفيعة المستوى عبر قناة خلفية أنها ستوقع على اقتراح للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد إذا وافقت الجماعة المتحالفة مع إيران على إنشاء منطقة عازلة على طول حدود المملكة وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن الرياض تريد أن تترك جماعة الحوثي ممرا على طول الحدود السعودية لمنع التوغلات ونيران المدفعية، مقابل تخفيف المملكة من حصار جوي وبحري كجزء من اقتراح الأمم المتحدة لوقف إطلاق الناروبدأت الرياض العام الماضي محادثات غير مباشرة مع الحوثيين في سعيها للخروج من الصراع الذي أثار انتقادات من بايدن وقتل عشرات الآلاف وشوه سمعة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وقالت إن المحادثات توقفت خلال الشهرين الماضيين مع تصاعد القتال في منطقة مأرب الغنية بالغاز، حيث شن الحوثيون هجوما لطرد القوات المدعومة من السعودية وهكذا تستمر المبيشيا الخبيثة في خرق العهود والمواثيق بهدف اطالة امد الحرب لتحقيق مصالحها 
الانخراط في العملية
وكانت قد نقلت وكالة "الأناضول" عن مكتب غريفيث، إنه "بصدد الترتيب لجولات مقبلة من مناقشات اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى، وتحديد موعد مناسب للأطراف" مشيراً إلى أنه وبمجرد الانتهاء من الترتيبات، سيتم الإعلان عنها.
ومنتصف أكتوبر الماضي، نجحت الأمم المتحدة، في رعاية أكبر صفقة تبادل للأسرى والمعتقلين منذ بداية الحرب بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين وشملت الصفقة التي جرت بإشراف لوجيستي من منظمة الصليب الأحمر الدولية الإفراج عن 1056 أسيرا ومعتقلا من الجانبين، بينهم 19 أسير من القوات السعودية والسودانية لدى الحوثيين.
وذكر مكتب غريفيث أنه سبق وأن عقد نقاشات عن بعد، بخصوص إقناع الطرفين بالإعلان المشترك، إضافة إلى ما أمكن عملياً من جولات مكوكية بين الطرفين، للتوسط حول نص الإعلان المشترك لعدة أشهر، واستمر الطرفان بالانخراط في العملية".
ولفت مكتب غريفيث إلى أنه "أطلع أعضاء مجلس الأمن الدولي على أن المطلوب هو إتاحة الفرصة أمام الطرفين ليشرح كل منهما للآخر مواقفه، بهدف التوصل معاً إلى التنازلات المطلوبة، وسيناقش هذا الخيار وغيره من الخيارات مع الأطراف في وقت قريب".
إقناع الطرفين بالإعلان المشترك ..!
فالإعلان المشترك، هو مسودة مبادرة أممية قدمها مارتن غريفيث لحل النزاع في شهر مارس الماضي، للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين وخضعت مبادرة "الإعلان المشترك" لتعديلات آخرها في الشهر الجاري، ومن أهم بنودها، وقف شامل لإطلاق النار، واستئناف المشاورات السياسية، وإطلاق جميع الأسرى والمعتقلين.
ويشهد اليمن حرباً عنيفة منذ نحو ست سنوات بين القوات التابعة للحكومة اليمنية المدعومة من تحالف عربي بقيادة السعودية، وجماعة الحوثيين الموالية لإيران وتسببت الحرب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً لتقارير أممية، كما خلفت 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني