خلية حوية لـتهريب أسلحة وقعت في قبضة المقاومة الوطنية تعترف: ضباط إيرانيون يشرفون على تهريب الأسلحة الى موانئ الحديدة

خلية حوية لـتهريب أسلحة وقعت في قبضة المقاومة الوطنية تعترف:  ضباط إيرانيون يشرفون على تهريب الأسلحة الى موانئ الحديدة

 

 

سماء الوطن/خاص

نشر الإعلام العسكري للقوات المشتركة، اليوم  السبت، اعترافات اعضاء خلية أبو زهر التابعة لمليشيا الحوثي التي عملت على تهريب السلاح من ميناء بندر عباس الإيراني إلى موانئ الحديدة.

وتم ضبط الخلية مؤخرا ضمن خلايا مماثلة ضبطتها الأجهزة الأمنية في الساحل الغربي بالتنسيق مع شعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية.

وتتكون الخلية من اربعة عناصر بحارة هم: “إبراهيم عمر حسن عوض عقد، مصطفى أحمد عوض قداد، حسين يحيى فتيني صليل، محمد عبده فتيني جنيد”، جميعهم من منطقة أبو زهر الساحلية شمال مدينة الخوخة.

ووفق منطوق اعترافات أعضاء الخلية فقد تم تجنيدهم لتهريب السلاح عن طريق مهرب يعمل لدى مليشيا الحوثي في ميناء الحديدة، يُدعى علي حلحلي.

وأقر أفراد الخلية في اعترافاتهم التي سيتم بثها الساعات القادمة، بتورطهم في عمليات تهريب أسلحة من ميناء بندر عباس الإيراني إلى موانئ الحديدة.

وتضمنت اعترافات أعضاء الخلية معلومات عن طريقة التهريب بإشراف خبراء الحرس الثوري الإيراني، في تأكيد جديد لمدى تبعية مليشيا الحوثي لإيران، كما كشفت اعترافاتهم استخدام مليشيا الحوثي موانئ الحديدة لتهريب الأسلحة.

يشار إلى أن خلية “أبو زهر” عملت مع خليتين مماثلتين ضمن سبع خلايا لمليشيا الحوثي بينها خلايا تجسس وتخابر تم ضبطها مؤخرًا في الساحل الغربي، ضمن إنجازات نوعية متتالية لشعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية.
وأقرت اعترافات عناصر خلايا التهريب البحري بنشاطها بتهريب أسلحة عبر مسار يربط "ميناء بندر عباس الإيراني" بموانئ الحديدة؛ تحت إشراف ضباط من الحرس الثوري، على عمليات النقل النشط للأسلحة بما فيها خلال الهدنة الهشة المدعومة من الأمم المتحدة.

كما أقرت أن الميناء الإيراني بات محطة للعناصر الحوثية النشطة في مسارات التهريب البحري عبر سفن إيرانية تتخذ طرقا عدة للوصول إلى الموانئ الغربية لليمن الخاضعة للمليشيات الانقلابية الإرهابية.
وتركزت عمليات التهريب على نحو رئيس في الآونة الأخيرة في السواحل الشمالية وموانئ الحديدة المشمولة بسلام أممي هش، منذ أواخر 2018، وذلك عبر طرق بحرية مختلفة يستغلها الحرس الثوري الإيراني في نقل الأسلحة لوكلائه الحوثيين في الداخل اليمني.
ضبط خلايا تهريب الأسلحة، واعترافاتها تتطابق مع ما نشرته وكالة "العين الإخبارية"، الإماراتية منتصف الشهر الماضي من تكثيف مليشيات الحوثي تهريب السلاح عبر البحر الأحمر، منها ما تم رصده من عمليات إنزال ليلية لشحنات أسلحة في ميناء الصليف، أحد موانئ الحديدة الحيوية.
وفي اعترافات لبقية الخلايا الإرهابية، أقرت كذلك باستخدام مليشيات الحوثي أساليب "قذرة" في التجسس والتخابر واستدراج العناصر المتورطة في نقل معلومات عن تحركات القوات المشتركة في الساحل الغربي.
فيما كلفت آخرين بتنفيذ مهام إرهابية، ضمن الخلايا التي وصل عدد عناصرها المضبوطين إلى 37 فردا إرهابيا.
ووصف البيان ضبط الخلايا بـ"الإنجاز النوعي والضربة الموجعة التي أربكت المليشيات المدعومة إيرانياً وذهبت بجهود وخبرات الحرس الثوري الإيراني أدراج الرياح". وفقا للعين الإخبارية.

ويعد ضبط الخلايا بشكل جماعي هو الأول من نوعه منذ انقلاب مليشيات الحوثي؛ ما يشكل ضربة أمنية قاصمة هي الأكبر للانقلابيين، لا سيما بشأن خلايا تهريب السلاح التي من شأنها كشف المزيد من خطوط التهريب البحرية والبرية لتفكيك الخلايا المعقدة للحوثيين وإيران.
وحققت شعبة الإستخبارات بالمقاومة الوطنية نجاحات أمنية كبيرة ضد الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية، وخلايا مليشيات الحوثي التي تنشط في الساحل الغربي على البحر الأحمر، لا سيما خلايا التجسس وتهريب السلاح.
وكانت أجهزة الأمن قد ضبطت عدة خلايا تابعة لمليشيات الحوثي وتنظيم القاعدة الإرهابي في الساحل الغربي، وحضرموت، وشبوة، وأبين ومأرب اليمنية.

 

حكومة المناصفة تؤكد ضلوع إيران في تقويض الهدنة

 

وقال وزير الاعلام، والثقافة والسياحة، في حكومة المناصفة معمر الارياني ان اعتراف خلية حوثية بتهريب السلاح يؤكد دور إيران الذي يقوض جهود التهدئة.

وصرح  وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني  لوكالة الأنباء اليمنية سبأ :“ان اعترافات خلية حوثية تم ضبطها من قبل القوات المشتركة في الساحل الغربي، بتهريب الاسلحة من ميناء بندر عباس الايراني لموانئ الحديدة بإشراف الحرس الثوري، يؤكد استمرار طهران في تزويد المليشيا بالأسلحة في تحدي سافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية”.

‏واضاف معمر الارياني :“ان الاعترافات تؤكد الدور الذي تلعبه إيران في تقويض جهود التهدئة، واستخدامها مليشيا الحوثي أداة لقتل اليمنيين وزعزعة أمن واستقرار اليمن ونشر الفوضى والارهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية، واستغلال المليشيا اتفاق ستوكهولم لاستخدام موانئ الحديدة نافذة لتهريب الأسلحة الإيرانية”.

‏وطالب الارياني، المجتمع الدولي والامم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالقيام بمسئولياتهم القانونية بموجب مبادئ ميثاق الامم المتحدة، واصدار ادانة واضحة لسياسات النظام الايراني التخريبية، وممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء تدخلاته في الشأن اليمني ووقف تهريب الأسلحة لمليشيا الحوثي الإرهابية.