رسالة من الشيخ لحمر علي لسود العولقي إلى أبناء شبوة المعتصمين في مفرق عارين في مديرية عرماء

رسالة من الشيخ لحمر علي لسود العولقي إلى أبناء شبوة المعتصمين في مفرق عارين في مديرية عرماء

سماء الوطن/ متابعات

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
اما بعد
أخواني وابنائي أبناء شبوة الأبطال المعتصمين في مخيم الاعتصام السلمي 
اسمحوا لي بأسمي شخصيا وبالنيابة عن جميع الأخوة المشاركين في الوفد ان احييكم بتحية الأسلام اولا
ونقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم نحيي مخيم اعتصامكم السلمي هذا في مفرق عارين في مديرية عرماء محافظة والذي تعبرون من خلاله عن شجاعتكم وصمودكم وثباتكم على الحق ورفضكم لتواجد المليشيات التي تمردت على شرعية المجلس الرئاسي وعلى شرعية السلطة المحلية بالمحافظة، والمطالبة بخروجها من مناطقكم ومناطق محافظة شبوة كاملة.
ونحيي فيكم ايضا تعبيركم عن مطلبكم هذا بطريقة سلمية وحضارية ومدنية تعكس الصورة الحقيقية لمحافظة شبوة وأهلها وقبائلها، بما لديهم من حضارة ومدنية وميل الى السلام والوئام ونبذ الحروب والعنف والارهاب، وهي الصورة التي التي عكف بعض القوى على تشويهها على مدى الثلاثة العقود الماضية، وذلك من خلال الصاق تهم التخلف والثأر والارهاب والتطرف والجهل بشبوة ومجتمعها، ولكنكم اليوم تؤكدون للعالم من خلال هذا المخيم السلمي انكم دعاة سلام ووئام وهم الارهاب والارهابيين وقطاع الطرق.
ان وفدنا هذا الذي يزور مخيمكم اليوم يتمثل فيه جميع أبناء ومن مختلف المديريات وهو استمرار للوفود السابقة الذي جاءت للتعبير عن تضامن جميع ابناء المحافظة معكم ووقوفها الى جانبكم والتأكيد ان مطالبكم هي مطالب جميع سكان واهالي محافظة شبوة بجميع مناطقها وقبائلها وتكويناتها الاجتماعية.
ومن خلال هذه الزيارات يؤكد ابناء شبوة جميعهم وقوفهم الى جانبكم مطالبين التحالف العربي والرباعية والعالم اجمع باتخاذ ما يلزمهم من اجراءات رادعة وعاجلة تؤدي الى اخراج هذه المليشيات المتمردة وخاصة ان الجميع يعرف ان هناك قوى اقليمية تقف وراء هذه المليشيات وتدعمها بالمال والسلاح وتهدف من ذلك الى زعزعة السلم والامن في محافظة شبوة والمحافظات المحررة عامة واعادتها الى مربع العنف والحرب، بهدف خلط الأوراق، كما لا يخفى على الجميع علاقة هذه المليشيات والقوى التي تقف وراها بالارهاب والجماعات الارهابية وتخادمها مع مليشيات الحوثي الارهابية.
كما لا يخفى على الجميع أهمية وحساسية المنطقة التي تتواجد فيها هذه المليشيات اليوم ووقوعها بالقرب من منابع انتاج النفط والغاز وانابيب تصديره، وهي منطقة لا تحتمل هذا التحشيد نتيجة لحساسيتها وخطورتها هذه، ونؤكد ان صبر ابناء شبوة وقبائلها لن يطول كثيرا في حال استمرار تعنت هذه المليشيات ورفض خروجها سلما، فان لدى ابناء شبوة وقبائلها خيارات اخرى ستجبرهم على الخروج وعليه فاننا نحمل مليشيات التمرد ومن يقف وراهم تبعات ذلك، ونشهد الاقليم والعالم على ذلك

لحمر علي لسود

23نوفمبر 2022م