*زاوية قلم رصاص* بقلم / ايــــاد الهمامـــــــي

*زاوية قلم رصاص*  بقلم / ايــــاد الهمامـــــــي

سماء الوطن : خاص

 


لايتوقف عمل الخير والعطاء عل زمان او مكان بل فعمل الخير حدوده مفتوحة كونه أحد ركائز الأخلاق الحميدة فالشخص الرائع هو السند الحقيقي في أوقات المحن والشدائد فعندما يفعل الإنسان الخير فإنّه يأخذ الثواب والأجر من الله تعالى في الدنيا والآخرة، ويكسب أيضآ حب الآخرين واحترامهم ،، 

عندما تشاهد فعل الخير والمساعدات التي يُبادر بها اصحاب الخير لتقديمها الى البعض تتجلى منها اسمى مراتب التآخي والتكافل الاجتماعي "والخير هو شعور واحساس يعبر عن كل شئ جيد سواء للأنسانية او للأشياء الأخرى وكلمة الخير عن كل ما هو جميل وطيب من امور وصفات طيبة وافعال طيبه مثل مد يد العون للمساعدة والمبادرة بفعل الاشياء الجيدة" 

في هذه السطور من مقالي لم تسعفني الكلمات يومًا أن أصف لكم مدى حبي واحترامي وتقديري للشيخ / عباس صنيج الشاعري  ذالك الشخص الغني عن التعريف فأعماله الإنسانية والخيرية هي جديرة بأن تؤلف عنه مجلدات لما يقدمه من خير وعطاء دائم للفقراء ولمحتاجين والمرضى ودعم لا محدود في المشاريع الخيرية فهو دائمآ السباق ونجده في مقدمةالصفوف

من أبرز سمات شخينا الكريم عباس صنيج  الشاعري هو تقديم الخير ومساعدة المحتاجين والفقراء، ودعم مشاريع الخير هي من أولوياته فقد وصلت الأيادي البيضاء له إلى معظم الناس ومسحت عطاياه، أوجاع الأيتام والمعوزين دبل إن خيره امتد ليشمل دعم مشاريع تنموية مستدامة،

لا تتوقف يدة السخية عن فعل الخير والعطاء ابدآ وخيرة سابق واليوم هاهو يستقبل  الشهر الكريم ويتبرع بئربعه مليون  ريال يمني لدعم المحجر الصحي في الضالع  بعد نداء استغاثة  في المستشفى لمواجهة الوضع الصحي الكارثي المؤلم الذي تمر به محافضة الضالع  بعد انتشار وتفشي فيروس كورونا المستجد بين الأهالي وإصابة عددآ كبير من السكان "

والعطاء جزء من الكرم، بل يكون هو الكرم في صور كثيرة، وهو جزء من كينونة الإنسان السامي، والمثل الصيني الذي يقول: "مثلما يعود النهر إلى البحر هكذا يعود عطاؤك إليك عندما تفعل خيرآ وترسم البسمة والسعادة على قلوب الفقراء والمحتاجين" 

كل الشكر والتقدير والاحترام للشيخ الفاضل عباس صنيج الشاعري  وتحيه له بحجم الكون كله ونسأل من الله العلي العظيم أن يجزيه الف خير ويرزقه العافية والسعاده وطول العمر وكثر الله من أمثاله كما نسأل الله العلي القدير ان يرفع الوباء والبلأ والمحن والفتن من جنوبنا الغالي "