ستين يوم على اتفاق الرياض بين الانتقالي والشرعية.. تداعيات الفشل، خروقات الشرعية وصمت التحالف! ما الذي يجري؟

ستين يوم على اتفاق الرياض بين الانتقالي والشرعية.. تداعيات الفشل، خروقات الشرعية وصمت التحالف! ما الذي يجري؟

 

الجعدي عن اتفاق الرياض: لم نسمع موقفًا يطمئن شعبنا والعالم!

محلل سياسي: مليشيا الإخوان يفجرون الوضع جنوبا بدعم قطري وتركي تحت مظلة الشرعية

 بن فريد: ننبه التحالف من ظهور الإرهاب بشكل علني في الجنوب

الشرعية تضرب باتفاق الرياض عرض الحائط!!


سماء الوطن/ خاص

انقضى الخامس من يناير الجاري، ومعه غالبية الجدول الزمني لاتفاق الرياض، دون تنفيذ أي بند من بنوده، التي نص على تنفيذها حتى الخامس من فبراير المقبل، في ظل تحركات مشبوهة لحكومة الشرعية.
اتفاق الرياض الذي نص على ترتيبات سياسية وأمنية، تبدأ بتشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب من 24 وزيرا، لا يزال متعثرا في خطوته الأولى.

"تماطل متعمد.. وتعنت الإخوان في بنوده"

وعلى خلاف نصوص الاتفاق وبنوده، التي تنص على إنجاز الترتيبات السياسية أولا، ليتبعها تنفيذ ترتيبات عسكرية، يماطل جناح الإخوان في حكومة الشرعية، في تنفيذها، أملا في انتقاء بنود معينة في الاتفاق دون غيرها
وبدلا من التزام الشرعية بتعهداتها في اتفاق الرياض، لجأت إلى محاولة فرض الأمر الواقع على الأرض، بالدفع بميليشياتها الإخوانية، إلى مناطق الجنوب، والأخطر أنها سهلت انتشار عناصر تتبع تنظيم القاعدة الإرهابي بين ميليشياتها.
ومع تمسك المجلس الانتقالي الجنوبي، بتنفيذ اتفاق الرياض وفقا لآليته الزمنية، المحددة بالاتفاق، تغامر الشرعية بوأد اتفاق يعول عليه المجتمع الدولي لإنقاذ البلاد من الأزمة الراهنة، بممارسات وحشية ضد أهالي شبوة وأبين، تزامنت مع عمليات اغتيال لقيادات عسكرية رفضت إملاءات تنظيم الإخوان الإرهابي في التنكيل بالمواطنين.
ومن بين ممارسات حكومة الشرعية التعسفية لإذلال المواطنين، الرافضين لانتهاكاتها، استمرار انقطاع الرواتب والمعاشات لأكثر من 6 أشهر، في ظل تكديس مليارات الريالات في حاويات
ومع تفاقم انتهاكات حكومة الشرعية، وإصرارها على تعطيلها الحل السياسي، وإيوائها لعناصر إرهابية بهدف نشرها في محافظات الجنوب، يثار تساؤلات جادة على أهدافها من الانشغال على مواجهة مليشيا الحوثي، والاكتفاء بالتربص باتفاق الرياض، في ظل تقارب إخواني حوثي، كشف عنه مؤتمر كوالالمبور.

"ما موقف التحالف من الخروقات؟"

وجه القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد رسالة تنبيه إلى التحالف العربي، وذلك لتأمين ظهره من تحالف الإرهاب والإخوان في أبين وشبوة، سيما مع التوتر في الشرق الأوسط.
وقال بن فريد في تغريده نشرها عبر حسابه على تويتر رصدتها (سماء الوطن) : "بات تحالف عناصر القاعدة وأنصار الشريعة مع ميليشيات الإخوان في جزء كبير من مناطق شبوة وأبين مسألة لا تقبل الشك مطلقا".
وأضاف : "في ظل الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط فإننا ننبه التحالف العربي تجاه أهمية تأمين الظهر من هذه القوات الغادرة التي لن تتردد مستقبلا من الظهور بشكل علني ضد التحالف".
ويأتي هذا التنبيه مع التصعيد الذي تقوم به مليشيات الإخوان في أبين وشبوة، والذي كشفت مصادر أمنية ووقائع أنه تصعيد يترافق ويرتبط بنشاط الجماعات الإرهابية، وما جرى من إستهداف متزامن لقوات لحزام الأمني الأسبوع الماضي في المحفد من قبل الإخوان والقاعدة خير دليل على الترابط والتحالف بينهما.

"بدعم تركي قطري .. هل تتجه بوصلة الإخوان نحو عدن؟"

قال الكاتب والمحلل السياسي سيعد بكران أن : جناح (قطر - تركيا) في الشرعية، - المتمثل بتنظيم أخوان اليمن - قرر إستغلال الموقف الإقليمي والتحرك عسكرياً عبر ميليشياته ومجاميع تنظيم القاعدة التي تلبس الزي العسكري باتجاه عدن من جهتين مأرب شبوة أبين ومن جهة تعز الحجرية.
وأوضح : "يدفع هذا الجناح بمجاميع تنظيم الإخوان من الجوف نحو شبوة ومن مأرب أيضاَ ويحشد مجاميع الحشد الشعبي لتابع لحمود المخلافي ومقر تنظيم الإخوان في تعز".
ولفت إلى أن هذا الجناح، يتحرك بشكل متناغم مع تحركات محور قطر تركيا لا يخفى نواياه ولا ولائه.
ورأى بكران أن جناح الإخوان : يرتكب خطأً كبيراً في رهانه على القوة وإستغلال لحظة التوتر في المنطقة وهو راهن من قبل على القوة مرات عديدة وفشل، مشيرا اليوم الصورة واضحة والمواقف تخلصت من الأغطية الملتبسة.
وعن الهدف من مساعي تفجير الموقف في شبوة وأبين قال بكران : "تفجير الموقف في شبوة وأبين من أجل إسقاط عدن في دائرة النفوذ التركي عبر جماعة الإخوان وجناح قطر تركيا في الشرعية يخدم الحوثيين أدوات إيران أيضاَ".
ويأتي حديث بكران مع تصعيد جديد اقدم عليه تنظيم إخوان اليمن في شبوة وذلك باختطاف مواطنين وجنود النخبة الشبوانية اليوم الأحد، وكذلك استقدام تعزيزات إلى أطراف محافظة أبين، وعلى وجه التحديد لودر وشقرة.

 

الجعدي عن اتفاق الرياض: لم نسمع موقفًا يطمئن شعبنا والعالم
 

علق عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي فضل الجعدي، يوم أمس الثلاثاء، على عدم تنفيذ حكومة الشرعية لبنود اتفاق الرياض.
وقال في تغريدة على صفحته الرسمية في "فيسبوك": "أكثر من ستون يوماً مرت من عمر اتفاق الرياض، ما يعني أنه كان من الضروري انجاز ما يقارب عشرون بنداً من بنودها.. للأسف لم نرى شيئاً من ذلك، ولم نسمع موقفاً يطمئن شعبنا والعالم بأن خلف ذلك الاتفاق قوى تحرص على إنجازه".

 


"الأحمر... الراعي الرسمي للخروقات ودعم الإرهاب "

تعاود التنظيمات الإرهابية انتشارها في محافظتي شبوة وأبين بدعم مباشر من حكومة الشرعية المُسيطر عليها من قبل جماعة الإخوان المتطرفة.
ويسعى الجنرال العجوز محسن الأحمر من وراء ذلك إلى تفخيخ المحافظات الجنوبية بالإرهابيين، لعرقلة عودتها إلى حضن القيادة الجنوبية الموحدة، وحتى يتسنى لها قمع الانتفاضات الشعبية في أبين وشبوة، المطالبة برحيل الميليشيات الإخوانية من مناطقهم، وعودة قوات الجنوبية لحفظ الأمن وحماية المواطنين ومصالحهم.
وتُفيد آخر الأخبار من أبين وشبوة المحتلتين، أن شرعية الإخوان تستقدم عناصر القاعدة مجدداً من محافظتي مارب والبيضاء الشماليتين، وتقوم بزرعهم في جيوب نائية بالمحافظتين، وتعمل على إنشاء تحصينات منيعة تحسباً لهجمات مستقبلية من المقاومة الجنوبية، والتي نجحت خلال الأعوام الماضية على تطهير معظم أراض الجنوب من الجماعات الإرهابية حتى عودة الاحتلال مجدداً، وايقافه لأي أنشطة تستهدف القاعدة والإرهاب
إضافة إلى ذلك فقد استخدمت قوات الشرعية الإخوانية مسلحي القاعدة المتطرفين لقمع أهالي لقموش في حبان شبوة، وشاركوا في قصف وقتل المدنيين العُزل من أبناء المنطقة.