سعيد بكران يكتب: ماهي الاجراءات التي سيتخذها مركزي عدن لمجابهة الانفصال النقدي من صنعاء؟

سعيد بكران يكتب: ماهي الاجراءات التي سيتخذها مركزي عدن لمجابهة الانفصال النقدي من صنعاء؟

سماء الوطن : سعيد بكران


قال رئيس الوزراء معين عبدالملك ان الحوثي فرض الانفصال النقدي من صنعاء وهذه حقيقة صحيحة كنا نرددها ومازلنا ان الانفصال في صنعاء وليس في عدن وليس فقط في ملف الاقتصاد والسياسة النقدية 

لكنه لم يقل ماهي الاجراءات التي يلزم اتخاذها من عدن لمجابهة حال الانفصال النقدي والمالي 

كل الاجراءات الشكلية التي تتخذ من اغلاق محلات الصرافة وغيرها هي مجرد اكاذيب تحاول المراوغة والهروب من استحقاقات حقيقية لمواجهة الكارثة التي صنعها في الاساس احمد بن دغر الوحدوي الذي مكن الانفصاليين في صنعاء من الانفصال في عصب الحياة 

اليوم على الوحدويين الذي مكنوا للانفصال من صنعاء ان يخنق المناطق المحررة ان يقدموا جواباً ماهو الحل ؟ 

هل يعود بنك عدن ويسلم لبنك صنعاء لحماية الوحدة اليمنية؟

ام يبادر بنك عدن لخطوات حقيقية تستجيب لانفصال بنك صنعاء ويتخذ هو ايضاً خطوات انفصالية لحماية ملايين الشعب في المناطق المحررة ؟

ام ان الحل هو انتظار عودة بن دغر وشرعيته ونظرياته لصنعاء وانتظار استسلام الحوثي وتسليم البنك والتخلي عن الانفصال ؟

وهذا الخيار الاخير يعني بقاء الحال على ماهو عليه ولامشكلة ان مات الناس من الجوع وهم في حال الانتظار ؟

عدن والمناطق المحررة اليوم بحاجة لنظام مصرفي مستقل تماماً عن صنعاء وحلول شجاعة وجذرية اما الاجراءات الشكلية فهي ضحك على الذقون ومجرد حلول اعلامية للاستهلاك الاعلامي الرخيص بينما تطحن الاوضاع المعيشية شعب صابر لكن صبره لن يطول ..

اليوم مايسمى بالشرعية على مفترق طرق حقيقي في المجال العسكري والمجال النقدي والاقتصادي 

اما تغيير كلي وجذري كااامل وشجاع يعترف بالحقيقة ويواجهها بإجراءات حقيقية من الجذور 

واما النهاية والزوال وسيذهب الناس في المناطق المحررة كل في طريقة 

لقد اصبحت الشرعية اليوم كمن يمسك الناس في مناطقهم المحررة من سلطة صنعاء الانفصالية رهائن يبتز بهم وبمعاناتهم او تمسك بهم كوديعة وامانة حتى يأتيها المخلص الايراني من صنعاء ..

خيانة الشرعية في الملف الاقتصادي اخبث وأسوأ من خياناتها المتكررة في الجانب العسكري والمجتمع الدولي الذي يعترف بهذه الشرعية انما يعترف بمحتجز لشعب كرهينة وهو شريك في الجريمة 
والتحالف العربي ايضاً شريك بصمته على هذا الاجرام الشرعي بحق شعب كريم ووفي اصبح بيد هذه العصابة مسجون في الفقر والحاجة بلا سبب اقترفه يعاقبه الحوثي ويعاقبه هادي وعلي محسن لان الحوثي لم يسمح لهم العودة لصنعاء .

ان مثل هذه العصابة الحقيرة كمثل المرأة التي يظهر عليها كذباً علامات التقوى والصلاح لكنها حبست هرة لاهي اطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الارض حتى ماتت .