سماء الوطن ترصد موجز لفساد حزب الإصلاح منذ النشأة وحتى اللحظة.. نهب ولصوصية حتى النخاع !

سماء الوطن ترصد موجز لفساد حزب الإصلاح منذ النشأة وحتى اللحظة.. نهب ولصوصية حتى النخاع !



سماء الوطن/خاص




منذ تأسس حزب الإصلاح في العام 1990 اصبح الحزب مشاركا في كل جرائم النظام السابق وفساده في جميع المراحل.
وبعد فوضى الربيع العربي في العام 2011 استغل الحزب نفوذه وهيمنته على السلطة لمد اذرعته في كل مفاصل الدولة واختلاس مليارات الدولارت.
ولكن مع انفجار الحرب في العام 2015 ( التي كان الحزب احد المتسببين بها ) زادت شهيتهم في الإستيلاء على الأموال العامة والخاصة ووضع ايديهم على على منابع النفط والثروة.
حيث تبلغ ايرادتها نحو 18 مليار ريال شهريا ، والتي تذهب جميعها الى خزائن خاصة بالحزب.


فساد منذ النشأة

منذ بداية تأسيسه نشأ حزب الإصلاح الاخواني على النهب واللصوصية والتوغل على الأموال العامة والخاصة.
فقد كانوا ابرز المستفيدين من احتلال الجنوب في العام 1994 وقاموا بنهب الممتلكات العامة والخاصة ، ووضعوا ايديهم على منابع النفط والثروات وحقول الأسماك والمصانع وغيرها من المنشئات.
وتحت عنوات " فساد الاصلاح هو الأصل
ذكرت الناشطة اروى الشميري ان حزب الاصلاح منذ البداية كان شريك اساسي في السلطة عبر بيت الاحمر وزادت قوته بعد تشكيل حزب الاصلاح بشكل رسمي عام 1990 بعد ان كان مجرد جماعات تتبع الاخوان المسلمين.

شريك في الفساد

واضافت الناشطة ان شراكة الاصلاح استمرت مع المؤتمر لدرجة ان الاصلاح اعلن ان مرشحه الوحيد هو علي عبدالله صالح في انتخابات عام 1999.
لكن بعد اختلافهم مع النظام ، بدأ علي عبد الله صالح برصد تحركاتهم ، خصوصا بعد تقاربهم مع احزاب اليسار خصوصا الحزب الاشتراكي الذي كفروه ، و تم تشكيل اللقاء المشترك في 6 فبراير 2003.
وتتابع الشميري ان الفجوه ازدادت بعد الانتخابات الرئاسية التي اجريت في العام 2006 م والتي فاز فيها صالح ضد مرشح اللقاء المشترك الاصلاحي فيصل بن شملان و قرر الاصلاح حينها الإطاحة بصالح.
وبعد العام 2011 سرب الحزب ملفات فساد ووثائق ضد النظام السابق رغم انهم كانوا جزء منه و كانوا شركاء في كل صفقات الفساد.
وبالمقابل -تضيف الكاتبة - سرب النظام السابق ملفات فساد و وثائق ضد حزب الاصلاح
اخطرها ما تم تسريبه من فساد القيادي الاصلاحي حميد الاحمر و الذي جن جنونه بعدها .
وحول فساد الأصلاح في تعز تقول الناشطة " ان أصل الفساد في تعز هو حزب الاصلاح،
حتى بقية الاحزاب يتم فسادهم تحت مظلته
لذلك لا يخدعكم بانه ضد الفساد ،بحسب الشميري.

جمعيات ناهبة

تكونت معظم ثروات حزب الإصلاح الإخواني في اليمن من باب استغلاهم لدين والهابهن المشاعر الدينية للجمهور.
فوفقاً لمعلومات احصائية فإن هناك نحو 800 جمعية خيرية تتبع حزب الاصلاح سجل اغلبها بأسماء قيادات في حزب الاصلاح، وقد امكن لهم من خلالها توظيف خطابهم الديني في الوصول الى جيوب المواطنين كتبرعات تحت اسماء مشاريع خيرية للفقراء ولنصرة قضايا اسلامية وغيرها..
كما تمكنوا من خلال تلك التبرعات( وما يأتي من عدد من الدول ومن اشخاص وجمعيات مماثلة ) تكوين راس مال لمشاريع استثمارية وتجارية البعض منها سجل بأسماء افراد ينتمون الى التجمع اليمني للاصلاح ويذهب مردودها لصالح الحزب والبعض الآخر لا يزال حتى اللحظة في غمار استثمارات هذه الجمعيات تحت بند انها مشاريع خيرية.
ومنذ تأسست جمعية الاصلاح الاجتماعية الخيرية في 19 مارس عام 1990م استطاعت وخلال اربع سنوات فقط من انشائها ان تضمن مشاريع تجارية استثمارية على انها تقوم في العمل الخيري لمساعدة الفقراء والمحتاجين.
وتفيد الإحصائيات ان مشاركة الاصلاح في حكومات الإئتلاف اسهمت في تمرير تلك التصريحات لتلك المشاريع التجارية والاستثمارية التي تحصد ارباحاً خرافية.
ولا تزال هذه المشاريع وحتى اللحظة معفية من ضرائب الداخل ومن الجمارك لانها تتبع جمعية خيرية الى الآن.
كل تلك المشاريع التجارية والاستثمارية الخاصة وهي الظاهرة فقط مسجلة باسم جمعية الاصلاح الخيرية في أولوياتها حتى اللحظة لدى الجهات الحكومية كالضرائب والجمارك ومعفية منذ انشائها من دفع اي ضرائب دخل ما دامت تحت مسمى (تابع للجمعية.

عصر ذهبي

مثلت مرحلة الصراع في العام 2015 وما بعدها عصر ذهبي للإخوان في اليمن ، حيث مدوا نفوذهم وبسطوا على كل ما طالته ايديهم.
وقال مراقبون ان ما يقوم به حزب الإصلاح من نهب جائر للثروات في بلاد تكتض بالمتسولين وبالحرب ، بينما الحزب يعيش عصره الذهبي على بحيرة من الاموال يجنيها يوميا من النفط والغاز في محافظة مارب وغيرها.
وذكرت مصادر موثوقة أن 17 مليار تورد شهريا إلى خزائن الإخوان المسلمين في اليمن ، عبر شركات وهمية، ويتم تحويلها إلى العملة السعودية والدولارات ألامريكية،. وإرسال جزءاً منها إلى عمان ثم الى قطر ثم الى تركيا ، وبعض من تلك الاموال يصل إلى شركات عملاقة في عواصم عربية.
وهي عملية "غسيل أموال" ،يشارك فيها قيادات إخوانية تمارس الحيل لايصالها ال

ى انقرة لتصل الى يد قيادات الصف الأول لحزب الاصلاح من الذين فروا خارج البلاد في العام 2014.
حيث قامت تلك القيادات باستثمارها في بناء مصانع تقدر تكاليفها بملايين الدولارات . وتتحدث المصادر عن أرقام مفزعة ينهبها حزب الاصلاح تحت مظلة شرعية الفنادق. وبحسب المصادر فإن 540 مليار شهريا يستحوذ عليها الاخوان المسلمين من مأرب، و60 قاطرة نفط يومياً تقدر قيمتها بسبعين مليون و80 مقطورة غاز تصل قيتها التقديرية الى 500 مليون ريال.
ملايين الدولارات يجنيها تجار الحروب في جماعة "الاخوان بالمين " دون حسيب او رقيب ، وبحسب مراقبون فإن هذا هو سر تمسك حزب الاصلاح، بهادي وشرعيته مقابل الاستمرار في النهب.