(سماء الوطن) تفتح ملف الفساد المنتشر في مؤسسة المياه وترصد بالوثائق والأرقام حجم الفساد

 (سماء الوطن) تفتح ملف الفساد المنتشر في مؤسسة المياه وترصد بالوثائق والأرقام حجم الفساد
 (سماء الوطن) تفتح ملف الفساد المنتشر في مؤسسة المياه وترصد بالوثائق والأرقام حجم الفساد
 (سماء الوطن) تفتح ملف الفساد المنتشر في مؤسسة المياه وترصد بالوثائق والأرقام حجم الفساد
 (سماء الوطن) تفتح ملف الفساد المنتشر في مؤسسة المياه وترصد بالوثائق والأرقام حجم الفساد
 (سماء الوطن) تفتح ملف الفساد المنتشر في مؤسسة المياه وترصد بالوثائق والأرقام حجم الفساد


- (سماء الوطن) تفتح ملف الفساد المنتشر في مؤسسة المياه وترصد بالوثائق والأرقام حجم الفساد الطائل من قيادة مؤسسة المياه والصرف الصحي بمحافظة عدن.

موظفي المياه يتقدمون بشكوى للنائب العام ضد فساد السقاف
(صفقات فساد) يتزعمها السقاف في مياه عدن!

سماء الوطن/خاص


إنّ إستمرار الأوضاع الراهنة لمؤسسة المياه ينذر بإنهيارها نتيجة الخلافات المستمرة الناجمة عن هذا الفساد الحاد.. وكانت الفترة الماضية قد شهدت شكاوى عديدة بشأن إنقطاع متكرر للمياه في العاصمة عدن، وقد تحدَّث نشطاءٌ، عن أنّ العديد من السكان يضطرون لشراء المياه من حافلات متنقّلة تبيعها بأسعار مرتفعة للغاية.. وكما هو معروف وشائع بحزب الإصلاح وشخصياته الفاسدة وفسادهم الفاحش الذي يفتك بالوطن من شرقه لغربه وهذه نتائج تدهور الأوضاع في البلاد إلى هذا الحد من الإنهيار والهلاك الإقتصادي في كل مؤسسات الدولة من دون إستثناء، وكذا مؤسسة المياه والصرف الصحي الذي يقودها المدعو فتحي السقاف إلى الهلاك بأسباب تعود على ماينخر فيها الفساد الذي يُبذر من فتحي السقاف، ولا يزال يحكم "الفساد"، مؤسسة المياه والصرف الصحي بالعاصمة عدن، وهو ما أثر عن مشكلات كبيرة وصفقات فساد ضخمة في هذا القطاع، طالت آثارها سكان العاصمة.. وهناك الكثير من المشكلات في مؤسسة المياه، والتي تنجم عن الفساد المستمر لقادة المؤسسة، حيث وُجِّهت اتهامات لمدير المؤسسة المدعو فتحي السقاف بعقد صفقات عديدة مشبوهة وإستخدامها لأغراضه الشخصية..
"ماضي وحاضر أسود لفتحي السقاف
تكرر إستخدام المدعو فتحي السقاف كقائم بأعمال المدير العام لمياه عدن لتمرير صفقات الفساد لقيادة محافظة عدن مرتين خلال العشر سنوات الماضية وكأن التاريخ يعيد نفسه بكل وقاحة..
وفي عام 2013م خلال الفترة التي كان فيها الإصلاحي وحيد رشيد محافظاً لمحافظة عدن وكان أحمد سالمين وكيل أول للمحافظ رفض المهندس نجيب نعمان المدير العام للمياه حينها الموافقة على طلب المحافظ وحيد رشيد لبيع أصول المؤسسة من شاصات لاندكروزر موديل 2009م عدد سبعه شاصات كون القانون لا يسمح بذلك إلا عبر لجنة من وزارة المالية وإجراءات متعددة تمر عبر وزارة المياه.. تسبب رفض المهندس نجيب لطلب المحافظ ببيع الشاصات للمحافظ بإقالته من خلال قيام المحافظ وحيد رشيد بإخراجه في إجازة جبرية وتعيين فتحي السقاف بدلاً عنه كقائم بأعمال المدير العام والذي بدوره قام بتمرير عملية بيع اصول المؤسسة من الشاصات للمحافظ دون أن يتم توريد ريال واحد لخزينة المؤسسة ورغم تحذير وزير المياه ووزير المالية ورفضهم لذلك برسائل رسمية تم تسليمها للسقاف..
وكان جزء من صفقة فساد وحيد رشيد من الشاصات تم تسليمها لقيادة الأمن المركزي(6شاصات) ممثلة بعبدالحافظ السقاف والذي قام بإستخدامها لقتل وإعتقال أبناء الجنوب خلال عمليات قمع فعاليات الحراك الجنوبي وما فعالية 27ابريل 2014خير دليل على استخدام هذه الشاصات.. استمر بعدها المدعو فتحي السقاف قائماً بأعمال المدير العام حتى 2014م حيث تم ترحيله من عمال وموظفي المؤسسة بسبب فساده بعد مغادرة وحيد رشيد للخارج وتم إعادة المدير العام السابق نجيب نعمان مرة أخرى..
حيث تعلم أحمد سالمين الدرس جيداً وظل مغروساً في ذاكرته وبمجرد رفض المهندس علوي المحضار في مايو 2019م لتمرير صفقة فساد المضخات البالغ عددها 35 مضخة لعدم مطابقتها للمواصفات والتي تكفلت منظمة اليونوبس بدفع قيمتها وقامت مؤسسة أبو الرجال بتوريدها والتي بلغ حجم الفساد فيها أكثر من ٤٠٠ ألف دولار كفارق سعر مقارنة بين المواصفات المطلوبة وماتم توريده، وبعد كل الضغوط التي مارسها سالمين على المهندس علوي المحضار وباءت بالفشل قام المحافظ بتعيين فتحي السقاف قائماً بأعمال المدير العام بدلاً عن علوي المحضار مثلما عمل وحيد رشيد قبل سبع سنوات والذي بدوره قام بتمرير الصفقة مقابل عمولات وصلت إلى ٣٠٠ ألف دولار تم تقاسمها بين سالمين والسقاف..
مازال المدعو فتحي السقاف مستمراً بعقد صفقات الفساد منذ تعيينه في مايو 2019م حتى يومنا هذا مستغلاً دعم المنظمات الدولية ومن تلك الصفقات:
- صفقة شراء المحول الخاص بحقل بئر أحمد والتي تكفلت منظمة كير بدفع قيمته البالغة ١٣٠ ألف دولار وقام بإلغاء المناقصة وشراء محول عاطل من شركة البكري وتم تقاسم المبلغ بينهم .
- صفقة الطاقة المشتراه والتي بلغ حجم الفساد فيها مئات الملايين من الريالات .
- صفقة مشروع خط ١٦هنش بجبل حديد والتي قام بأخذها مقاولة بالباطن بعد الإعتذار من الشركة التي رست عليها المناقصة ومنحها نسبة من الأرباح والتي تكفلت إحدى المنظمات الدولية بدفع قيمتها.
صفقة مشروع ترميم مبنى المؤسسة الرئيسي في كريتر والتي أخذها مقاولة بالباطن مستخدماً أحد الموظفين كمقاول في الواجهة وقد تكفلت إحدى المنظمات الدولية بدفع قيمتها.. إضافة إلى عدد كبير من عمليات الفساد المتورط فيها السقاف ولا يتسع المجال لذكرها..


وكما تم حالياً رفع دعوى قضائية من عدد من المهندسين ضد فتحي السقاف في نيابة الأموال العامة بخصوص عدد من قضايا الفساد

التي تم الحديث عنها وتم تسليم ملفات متكاملة عن تورط السقاف بتلك الصفقات..كما تمنوا من نيابة الأموال العامة أن تقوم بإيقاف السقاف عن ممارسة عمله كقائم بأعمال المدير العام حتى يتم البث في القضايا التي تم رفعها ضده ويقول القضاء كلمته الأخيرة فيه كي لا يستمر بإغراق المؤسسة بالفساد وتدميرها بصورة ممنهجة متسبباً بمعاناة سكان عدن وحرمانهم من نعمة الحصول على مياه الشرب والتي ظلت مستمرة لستة عقود متواصلة كخدمة متميزة لهذه المحافظة الباسلة مقارنة مع كل المحافظات الأخرى..
"توقف حقل بئر أحمد"
بينما يتجول المدعو فتحي السقاف القائم بأعمال مدير مياه عدن خارج البلاد برفقة مدير حقل بئر أحمد م. وائل عبدالصمد توقف حقل بئر أحمد عن العمل بصورة كاملة يومنا هذا.. حيث تأتي زيارة السقاف لدبي جزء من صفقة فساد جديدة تكفل المقاول بدفع نفقاتها.. حيث أن خروج حقل بئر أحمد عن الجاهزية كان نتيجة حتمية لصفقات فساد المضخات والمحول التي تورط فيها السقاف والمحافظ سالمين والتي رفض المدير العام السابق للمؤسسة م. علوي المحضار تمريرها وتسبب ذلك بإقصاءه وتعيين السقاف بدلاً عنه كقائم بأعمال المدير العام لتمرير تلك الصفقات والتي سبق وأن تحدثت عنه الصحف الإعلامية ولجنة مكافحة الفساد بالتفصيل..
فيما أحترقت غالبية المضخات التي تم توريدها عبر التاجر أبو الرجال وتكفلت منظمة اليونوبس بدفع قيمتها والبالغ عددها ٣٥ مضخة خلال أقل من ستة أشهر نظراً لعدم مطابقتها للمواصفات وفق تقرير اللجان الفنية ورغم عدم مرور سنة الضمانة المتفق عليها مع المورد إلا أنه لم يتم إعادتها للمور لإستبدالها أو صيانتها كون المحافظ والسقاف ورئيس لجنة الفحص قاموا بتمرير الصفقة مقابل عمولات وصلت إلى ٣٠٠ ألف دولار بعد إقالة المدير السابق م. علوي المحضار الرافض لتمرير الصفقة وتعيين السقاف بدلاً عنه كقائم بأعمال المدير، واليوم تجلى فساد السقاف بالظهور على السطح بعد توقف حقل بئر أحمد بصورة كاملة..
إضافة لما تم ذكره تورط السقاف في صفقة فساد أخرى متعلقة بالمحول الخاص بتشغيل حقل بئر أحمد والذي تكفلت منظمة كير بدفع قيمته البالغة ١٣٠ ألف دولار ورست المناقصة على إحدى الشركات إلا أن السقاف اعتذر من الشركة وتم الشراء بالأمر المباشر من شركة البكري بحجة تواجد المحول في عدن وتوفير الوقت الذي سيستغرقه عملية الشحن إلا أنه اتضح أن المحول تالف وسبق أن تم توريده لكهرباء الحبيلين قبل سنوات وتم رفضه لعدم مطابقته للمواصفات وتم إعادته للشركة وظل مرمي لسنوات لدى الشركة التي قامت بترميمه وتغيير رقمه التسلسلي وقيام السقاف بشراءه رغم التقارير الفنية التي تم رفعها إليه مهندسي مياه عدن ومهندسي كهرباء عدن ورغم ذلك أصر السقاف على عملية شراءه وتم نقله إلى الحقل وبقى مرمي بالحقل عدة أشهر دون تركيبه وقام السقاف بالتوقيع لشركة البكري مؤكداً لهم أن المحول تم تركيبه وتشغيله ومن خلال تلك الإفادة تمكنت شركة البكري من إستلام قيمته البالغة ١٣٠ ألف دولار من منظمة كير، خلال الشهرين الماضيين حاول تركيب المحول بأي طريقة بعد الهجمة الإعلامية الشرسة التي تعرض لها إلا أن محاولاته باءت بالفشل ولم يتمكن من تشغيل الحقل عبر المحول بواسطة التيار الكهربائي العمومي بشكل كامل كون المحول غير مطابق للمواصفات واليوم تأكدت حقيقة كل ما تم ذكره سابقاً من خلال توقف حقل بئر أحمد بصورة كاملة رغم أننا في فصل الشتاء والتيار الكهربائي متوفر غالبية ساعات اليوم..
كما ان اليوم يعاني سكان عدن من عقاب جماعي ناتج عن فساد السقاف المتمثل بصفقة المضخات والمحول إضافة لتعطل آخر مولد شغال في الحقل نتيجة لتحميله فوق طاقته للتغطية على فساد السقاف الذي يتجول في شوارع دبي برفقة مدير حقل بئر أحمد لإتمام صفقة فساد جديدة تاركين الحقل والمؤسسة غارقين في المشاكل دون وجود أي مهندس بديل لتسيير أعمال الحقل وحل مشاكلة.. السقاف يدمر مؤسسة مياه عدن بفساد لم يسبق لأي مدير سابق أن وصل إليه متسبباً بحرمان سكان عدن من الماء وزيادة معاناتهم..
"قوات الدعم والإسناد تكشف فساد السقاف"
كما كشف قائد قوات الدعم والاسناد بمديرية البريقة معين المقرحي عن فساد مهول في مؤسسة مياه عدن وحقولها المنتشرة؛ معززا ذلك بوثائق وصور تثبت تورط المؤسة وعمالها في عمليات فساد وتخريب متعمد واهمال فاضح.. قبل حوالي 3 أشهر من الآن حاولنا جاهدين مساعدة أهلنا في مديرية البريقة والعاصمة عدن بشكل عام بعد مئات الشكاوي التي تلقيناها حول إنقطاع المياه عن منازلهم وإنعدامها بشكلاً تام في بعض الاماكن وأتضحت المشاكل تعود كالآتي:
-اولاً مضخة المجزرة التي تقع في منطقة الفارسي والتي تقوم بضخ المياه إلى البريقة وتغذيها بالماء هناك وجدنا ٢ مولدات لا يوجد غيرهما تم احراقهم بشكل متعمد بعد الاحداث الاخيره لأسباب سياسيه وهي محاربة المجلس الانتقالي في مجال الخدمات ..
بعد ضغوطات كبيره وتواصل مستمر مع الاخ فتحي السقاف مدير مياه عدن تم احضار مولد جديد بقوة 460 كيلو..
هناك أيضاً وجدنا 3 مضخات من أصل 5غير صالحات للعمل وبحاجة إلى صيانك متكاملة ومضخة أخرى وهي الرابعة بحاجة إلى صيانة جزئية ولم تكن صالحة للعمل ومضخة واحدة التي كانت سليمة وهي الخامسة فقط..
- ثانياً أعطاب حوالي 10 مولدات كهربائية ٢ في المجزرة وبقية المولدات في بئر احمد تنوعت مابين مولدات عملاقة ومتوسطة وأغلب هذه المولدات جديدة وكل هذا العبث حصل في أقل من عام..
- ثالثاً إحراق المحول الذي يقوم بتشغيل محطة الضخ في بئر احمد كهربائياً قبل حوالي 3 أشهر وللأسف الشديد لم تهتم مياه عدن بالأمر وكانه لايعنيها رغم ان المحول الجديد موجود وتم احضاره ولكن بسبب الإهمال وعدم الإكتراث بمعاناة المواطنين وتعمد الإعاقة للخدمات لم يطلبو من إدارة الكهرباء النزول وربط المحول في خط ٣٣ لتشغيل المضخات كهربائيا وبعد ان كثفنا الضغوطات عليهم خاطبو الكهرباء شفهياً فقط ولكن الكهرباء لم يتجاوبوا معهم وعندما تأكدنا تكرار الإهمال من قبلهم نزلنا بأنفسنا وأخذنا الخطاب من المياه(مراسلين) ونقلناه إلى الكهرباء ولكن الأخوه في الكهرباء أفادوا إن المحول الجديد ليس حسب المواصفات المطلوبة وإن المفتاح الخاص بحاجة إلى نظام حماية (اون لوج) وأنهم لايتحملون المسئولية في حالة ان المحول أحترق أو تم إيقاف خط 33 (هذه الأيام خروج خط كهرباء لحج عن الخدمة بشكل متكرر ربما لهذا السبب) وبعد شد وجذب وافقوا إدارة المياه على شراء نظام حماية وجلسنا شهرين نتابعهم حول هذا الأمر حتى تم تشغيل المحول قبل 3أيام..
- رابعاً أكثر من شهرين لم يستطيعوا تشغيل محول بئر أحمد بحجة إستيراد قطع الغيار الخاصة بالتشغيل من صنعاء وعندما نزلنا بأنفسنا وتأكدنا وجدنا كل الطلبات متوفره في عدن وان هذا العذر غير صحيح بإعتراف التاجر نفسه الذي اتفقوا معه وشهادة الشهود..
- خامساً مولد وحيد في بئر أحمد يخرج عن الخدمة في الغالب وهذا أحد الأسباب التي تؤدي إلى إنقطاع المياه..
- سادساً عدادات المياه التي توضح نسبة المياه التي يتم ضخها إلى كل مديرية تم فصلها بشكل متعمد من أجل التصرف بكل راحه دون أي محاسبة..
- سابعاً أنابيب المياه وشبكتها متهالكه وفي أماكن كثيره تحتاج هذه المواسير والبيبات إلى عملية تنسيم من أجل سرعة الضخ وهذا الأمر مهمول جدا.
- ختاماً هناك الكثير من قضايا الفساد في مياه عدن سنقوم بالكشف عنها في الوقت المناسب ولكن ذكرنا لهذه القضيه فقط وهؤلاء الأشخاص بسبب وجود الدلائل الدامقة والبراهين القطعية التي تثبت تورطهم في هذه القضية بشكل كبير جداً..