صبي الإخوان.. "بن دغر" يعاود مهاجمة الإمارات ويكذب بيان التحالف الأخير بشأن جزيرتي سقطرى وميون

صبي الإخوان.. "بن دغر" يعاود مهاجمة الإمارات ويكذب بيان التحالف الأخير بشأن جزيرتي سقطرى وميون



سماء الوطن (تقرير) خاص:

كالعادة، يتصدر المشهد "احمد عبيد بن دغر" ، "صبي الإخوان" المدلل - ورئيس مجلس الشورى اليمني، حديث مواقع التواصل الاجتماعي بشكل هزلي وسخيف، يقع دائماً ضحية إعلام ممول ومدفوع الأجر ضد الإمارات العربية، حيث يتبنى خطابا متسقا مع خطاب إعلام الدوحة واسطنبول، من عاصمة مملكة الحزم والعزم "الرياض" في تحد واضح وجريء، فتح مجدداً شهية الإعلام القطري والإخواني لإعادة ترويج "الشائعات" حول جزيرتي "سقطرى" و"ميون"، التي أخذت حيزا كبير في وسائل إعلام الإخوان، رغم دحض التحالف والحكومة في بيان صدر يوم الجمعة مزاعم انشاء الإمارات قاعدة جوية فيها.

الإخواني بن دغر، ومن موقعه الغير رسمي كـ رئيسا لمجلس الشورى بقرار يخالف "اتفاق الرياض" باعتباره أحادي الجانب، طالب الحكومة يوم الإثنين بإرسال وفد نيابي وشوري وحكومي إلى جزيرتي سقطرى و ميون للاستقصاء، فيما وصفه بـ انتهاك "السيادة" من قبل الإمارات؛ مشككاً فيما تضمنه بيان الحكومة والتحالف الذي نفى وجود أي قوه تابعه للإمارات في جزيرتي "سقطرى" و "ميون"، والذي صدر عقب تواتر أنباء تحدثت عن قيام الأخيرة ببناء قاعدة جوية في جزيرة ميون التابعة تاريخيا لمديرية المعلا - في العاصمة الجنوبية عدن.

تشكيك بن دغر في جهود القوات الإماراتية ضد الحوثي

المصدر وحسب اندبندنت البريطانية أكد، إنه لا صحة للأنباء التي تتحدث عن وجود قوات لأبوظبي في جزيرتي سقطرى وميون، كما أوضح أن ما يوجد من تجهيزات في جزيرة ميون هي تحت سيطرة قيادة التحالف لصالح عمليات القوات المشتركة، وبما يخدم تمكين قوات الشرعية وقوات التحالف من التصدي لميليشيات الحوثي، وتأمين الملاحة البحرية وإسناد قوات الساحل الغربي.
مضيفاً أن الجهد الإماراتي الحالي يتركز مع قوات التحالف في التصدي جواً للمليشيات الحوثية في الدفاع عن مأرب، الذي يشكك المدعو بن دغر في جهود الأخيرة المبذولة للدفاع عنها ومواجهة الحوثيين، الامر الذي وصفه سياسيون بحرف بوصلة المعركة تماماً ضد الإمارات.

بن دغر.. لسان حال الإخوان

وفي إطار الردود الغاضبة ضد المتلون سياسياً احمد بن دغر، وجه السياسي اليمني خالد الشميري، رئيس مركز اليمن للدراسات انتقادا لاذعاً على صفحته تويتر، ضمن حمله إلكترونية غاضبة أطلقها نشطاء رداً على حديث بن دغر ضد الإمارات.
وجاء في تغريدة السياسي اليمني خالد الشميري، «احمد عبيد بن دغر سياسي بلا مبادىء ستجده فقط حيث توجد مصلحته حتى لو كان ذلك على حساب أبناء جلدته، واضاف، كان في الماضي إشتراكي ثم تحول إلى مؤتمري في حرب 94م ضد الجنوب "وطنه"، وأستمر في ذلك حتى حدثت الصراعات الحالية والتقلبات الجديدة فخلع ثوب المؤتمر ولبس ثوب "الإخوان" ضد أبناء جلدته أيضاً».

من جانبه، قال السياسي السعودي خالد الزعتر، في رسالة وجهها إلى احمد بن دغر، «قضيتك يجب أن تكون مواجهة المشروع الإيراني في اليمن وتحرير صنعاء،. وليس صناعة الشائعات التي تستهدف الامارات».
وقال الزعتر في تغريدة أخرى، رصدها محرر صحيفة "سماء الوطن": ‏«يعتبر احمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى اليمني لسان الإخوان الذي يهاجمون به الإمارات منذ أن كان رئيس للوزراء، وأضاف يواصل بن دغر نفس الدور اليوم بالمساعده في نشر الأكاذيب الإخوانية حول وجود قواعد عسكرية إماراتية في جزيرتي سقطرى وميون برغم بيان النفي من قبل التحالف العربي».


قضية بن دغر الإمارات وليس مشروع إيران الإرهابي!

ورد المسؤول بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الاستاذ احمد عمر بن فريد على وثيقه قدمها بن دغر إلى الرئاسة بشأن جزيرتي سقطرى وميون، «اعتقدنا ان ما حدث يمكن أن يجعلك ناضج ولكن يبدو أنك تعيش حالة مراهقة سياسية مزمنة ، وانك لا تجيد إلا تقديم "السخف" في مختلف المراحل».
واضاف، «كان الأحرى بك أن تسأل عن صنعاء و مأرب المحاصرة وليس الجزر التي أعلن التحالف بشكل رسمي عدم صحة ما تطلب انت إثباته،متناسيا انك هنا
تخون وتكذب التحالف».

الناشطة اليمنية في مجال حقوق الإنسان، ايمان بنت حمير دونت على حسابها في تويتر، تغريدة جاء فيها: «‏رئيس مجلس الشورى اليمني احمد بن دغر ، بالرغم من بيان التحالف العربي بعدم وجود قوات إماراتية في جزيرتي سقطرى و ميون لايزال يمارس التحريض والتشكيك، مضيفة يبدو أن الإمارات هي قضية بن دغر الرئيسية وليس مشروع إيران الإرهابي».

وأثارت الرسالة التي أعاد بن دغر ترويجها غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين ذلك حرفا لبوصلة المعركة جنوبا، واستهداف الحليف الأبرز للمكلة العربية السعودية، ومضيفين أن كل ذلك يصب في خدمة الإرهاب الحوثي.