صحف عالمية: تفشي كورونا في الهند يهدد العالم.. وتصعيد أمريكي جديد ضد تركيا

صحف عالمية: تفشي كورونا في الهند يهدد العالم.. وتصعيد أمريكي جديد ضد تركيا

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الاثنين، ملفات عديدة، كان من أبرزها تأثير التفشي الواسع النطاق لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في الهند على العالم.

كما أبرزت بعض الصحف الضغوط الأمريكية الجديدة على نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والمرتبطة بملف حقوق الإنسان في البلاد، إضافة لموجة المهاجرين التي تواجهها أوروبا من ليبيا.

خطر الهند 

وجاء في تقرير نشرته صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية أن ”تفشي كورونا في الهند يمثل خطراً على العالم، حيث تخيم المحارق الجنائزية التي لا حصر لها على السماء ليلاً“.

وأورد التقرير قول خبراء إن خروج الوباء عن السيطرة مثلما يحدث في الهند ”يهدد بإطالة أمد الوباء في العالم، من خلال السماح بتحور المزيد من السلالات الخطيرة، وانتشارها، واحتمال مقاومة اللقاحات“.

وقال التقرير: ”تبدأ الولايات المتحدة بفرض قيود على السفر من الهند في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لكن قيوداً مماثلة تم فرضها على السفر من الصين، في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، لم تكن فعالة“.

ونقل التقرير عن الدكتور أشيش جها، عميد كلية الصحة العامة في جامعة براون، قوله: ”نستطيع حظر كل الرحلات الجوية التي نريدها، لكن لا توجد أي فرصة على الإطلاق لإبعاد هذه السلالات الشديدة العدوى عن بلادنا“.

وأضاف جها: ”نجاح حملات التطعيم في الولايات المتحدة وكثير من الدول الأوروبية لا يعني أنها في مأمن من تلك السلالات الجديدة المتحورة للفيروس، التي تجتاح الهند حالياً، وتؤدي إلى أرقام قياسية غير مسبوقة في حالات الإصابة والوفيات“.

وقال التقرير: ”مع تطعيم 44% من البالغين بجرعة واحدة على الأقل من اللقاح، فإن الولايات المتحدة قطعت خطوات كبيرة في تطعيم مواطنيها، رغم أن الخبراء يقولون إن الدولة بعيدة عن الوصول إلى ما يسمى بمناعة القطيع، حيث لا يستطيع الفيروس وقتها الانتشار بسهولة، لأنه لا يجد ما يكفي من حاملي العدوى.. التردد في الحصول على اللقاح يمثل تهديداً رئيسياً للوصول إلى تلك المرحلة“.

وأنهت الصحيفة تقريرها بالقول: ”من الصعب استخدام اللقاحات على نطاق واسع، خاصة في الدول الفقيرة.. في الهند على سبيل المثال، فإن أقل من 2% من المواطنين تلقوا اللقاح. إذا أردنا التفوق على هذا الوباء، فإنه يتعين ألا نسمح للفيروس بالانتشار بهذه الصورة الشرسة في مناطق أخرى من العالم“.

انتهاكات تركيا

قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية إن أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي يطالبون باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا.

وأضافت الصحيفة: ”نواب بارزون في مجلس الشيوخ الأمريكي، من بينهم إد ماركي، السيناتور الديمقراطي عن ولاية ماساشوستس، قاموا بتقديم مشروع يستهدف محاسبة أنقرة على الانتهاكات التي تصاعدت منذ 2016.. تلك الخطوة تأتي في أعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي جو بايدن بالإبادة الجماعية للأرمن“.

ونقلت قول أعضاء مجلس الشيوخ في بيان: ”شنت الحكومة التركية في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، حملة وقحة لإسكات الصحفيين والمعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني والأقليات في جميع أنحاء المجتمع التركي، فضلاً عن استهداف المواطنين الأتراك خارج حدودها.. يوضح هذا التشريع أنه يتعين على الولايات المتحدة استخدام نفوذها الكبير مع حلف شمال الأطلسي، الناتو، لمنع حدوث المزيد من التآكل في التقدم الديمقراطي الذي تم تحقيقه بشق الأنفس في تركيا“.

وقال السناتور إد ماركي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن ”الحرية التي تمتع بها الرئيس التركي أردوغان، في ارتكاب تلك الانتهاكات خلال وجود ترامب في البيت الأبيض، انتهت صلاحيتها رسمياً“.

وأضاف: ”سيوضح هذا القانون أن بايدن يجب أن يستخدم كل الوسائل الدبلوماسية للتأكيد على أن الولايات المتحدة تقف إلى جوار الصحفيين والنشطاء وزعماء المجتمع المدني، وسوف تقف أمام المسؤولين الأتراك الذين يوجهون او يقومون بهذه الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان“.

 أزمة مهاجرين 

ذكرت صحيفة ”ذي تايمز“ البريطانية في تقرير لها أن أوروبا تشهد طفرة جديدة في عدد المهاجرين، بعد هروب الآلاف من المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المتطرفة.

وقالت الصحيفة: ”قام ألفا مهاجر على الأقل بالهجرة بحراً من ليبيا إلى أوروبا في الأيام القليلة الماضية، ومن المتوقع أن ترتفع تلك الأعداد، حيث يقوم الآلاف بالهجرة من المناطق التي تشهد هجمات للمتطرفين في دول مثل مالي“.

ونقلت عن كارلوتا سامي، المتحدثة باسم وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، قولها: ”هناك ما يقرب من ألفي شخص حاولوا الهجرة من شمال أفريقيا إلى أوروبا في الأيام القليلة الماضية، في ضوء الأنشطة المتطرفة في العديد من الدول الأفريقية، وعلى رأسها مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وتشاد، وشمال نيجيريا، حيث من المتوقع أن ترتفع معدلات المهاجرين في الفترة المقبلة“.

وأضافت الصحيفة: ”عمليات الهجرة عبر البحر تهدد بإشعال الخلافات بشأن المهاجرين، ما يعزز حالة عدم الاستقرار السياسي في إيطاليا.. قال ماتيو سالفيني، رئيس حزب الرابطة، المناهض للمهاجرين، إن قوارب الإنقاذ الخيرية كانت بمثابة نقطة جذب للإبحار نحو أوروبا.. قام سالفيني، وهو الآن عضو في حكومة الوحدة برئاسة ماريو دراغي، بمنع السفن الخيرية من الرسو في إيطاليا عندما كان وزيراً للداخلية في الفترة من 2018 إلى 2019“.

وختمت الصحيفة تقريرها قائلة: ”منذ ذلك الحين تم السماح للسفن بالرسو في الموانئ الإيطالية، لكن الجمعيات الخيرية تقول إن روما تستخدم عمليات تفتيش مشددة للسفن التي تحمل مهاجرين“.

 

المصدر: إرم نيوز