صماء الوطن ترصد تقريرا حول تغيرات غريبة في أنماط المناخ العالمي

صماء الوطن ترصد تقريرا حول تغيرات غريبة في أنماط المناخ العالمي


ظهور آفة خطرة تهدد الأمن الغذائي في الشرق الأوسط!   تعرف عليها!

سماء الوطن /فاطمة الزهراء

شهد سكان كوكب الأرض في جميع أنحاء العالم لعام 2020 العديد من الظواهر الطبيعية الغريبة التي سيطرت على العالم أجمع، ويعتبر مطلع هذا العام من أسوأ الأعوام على الإطلاق من الكوارث الطبيعية الحاصلة من جهة ومن الأوبئة الكثير التي انتشرت من جهة أخرى إلى جانب الدمار والحروب في أغلب البلدان وكل هذا يتحمله فقط سكان الأرض ولا علم لنا هل سيكون هناك مخرج أو سيظهر نقاء نور النهار لفترة طويلة ام سنظل نتعايش مع ظلم الليل حالك الظلام !!
أجواء باريسية في عدن
شهدت سماء العاصمة عدن في أشهر 1,2,3 تغيراً مرحباً به في طقسها إلى جانب ان هناك أيضا محافظات جنوبية تلبدت سمائها بالغيوم ، حيث ان شهر يناير وفبراير ومارس جلبوا أمطار وأجواء تتزاحم فيها الغيوم والغريب في الأمر انها لم يسبق منذ فترة زمنية طويلة أن تشهد العاصمة عدن أجواء مماثله من قبل في هطول الأمطار خلال فترات النهار واحيانا في المساء.
تقول المواطنة هيفاء خالد"تقلبات الطقس باتت في محل استغراب سكان عدن لأنه انقلبت الموازين في طقس هذه السنة بالسنوات السابقة ففي السابق كان شهر مارس شهر يتنصل فيه فصل الشتاء عن برودته ويطل شهر ابريل مبشرا بطقس حار جدا ليتبعه بعد ذالك شهور مايو ويونيو ويوليو مشابهة له ب الطقس الحار ويختمها اغسطس برحيل صيفي حار جدا اما هذه السنة بداية من فبراير إلى منتصف مارس ونحن سكان عدن ننعم باجواء باردة باريسية وكان الشتاء لا يود الرحيل

وقد قال خبراء في مواقع على الانترنت "ان سبب هطول الأمطار في غير آونه يعود إلى تحرك الحزام المداري الممطر في القارة الافريقية من جنوب خط الإستواء إلى شماله ، ويُعتبر الحزام المداري هو منطقة تلاقي الرياح و صعودها بشكل رأسي و بالتالي تكاثفها إلى سحب رعدية و هذا الحزام المداري يصل صيفا إلى المناطق الافريقية الواقعة إلى شمال خط الإستواء، و عادة ما تغطي مناطق واسعة من السودان، و تصل حدود الرياح الرطبة في أشهر الصيف إلى مرتفعات اليمن و امتدت في هذه السنة الى المحافظات الجنوبيه وجنوب غرب السعودية ، حيثُ تُساعد المُرتفعات الجبلية العالية في تنشيط التيارات الهوائية الصاعدة التي تتكاثف وتتحول إلى سحب ممطرة"
أسراب ضخمة
يعاني سكان منطقة شرق أفريقيا من الصدمات المتتالية سواء من الظواهر الغريبة المرتبطة بالمناخ او من النزاعات المستمرة التي بسببها يعاني الملايين من الناس بالفعل من انعدام الأمن الغذائي بشكل حاد والآن يواجهون تهديدا رئيسيا آخر يتمثل في الجراد الصحراوي!!
فقد اتخذت دول «شرق أوسطية» وآسيوية تدابير مكثفة لمواجهة أسراب كثيرة من الجراد لانها بدأت تغزو مناطق واسعة بعدما عبرت البحر الأحمر، وسط تحذيرات من آفة خطرة تهدد الأمن الغذائي بسبب استهداف المناطق الزراعية الكبرى.
ولهذا حشدت سابقا الصين جيشاً من نحو 100 ألف بطة جائعة لمواجهة أسراب ضخمة من الجراد ضربت الجزيرة العربية وسيناء وفلسطين المحتلة، والسعودية والعراق وإيران والهند وباكستان، وصولاً إلى الصين.
وبينما تعول بعض الدول على الرياح وبرودة الطقس لإبعاد مسار مئات الملايين من هذه الكائنات، توقع مسؤول سعودي اقتراب وصول أسراب جراد إلى جنوبي منطقة الرياض قريباً، محذراً من تناوله، خشية أن يكون قد اقتات على زراعات معالجة بأدوية كيمياوية، نافياً أن يكون الجراد ناقلاً لبعض الأمراض إلى الإنسان.
وأعلنت السلطات الأردنية اتخاذ تدابير مكثفة، وقالت إنها على تواصل مباشر ودائم مع الرياض بشأن التعامل مع أسراب الجراد، بينما أكد متخصصون أن هذه الظاهرة تتكاثر بسرعة بسبب التغيرات في أنماط المناخ العالمي التي تسببت في حدوث أعاصير وأمطار غزيرة.

انهيار
اجتاحت الأمطار الغزيرة والرياح "مصر" وأدت هذه الغزارة إلى سقوط ثلاث حالات وفاة، وانهيار عدة منازل طينية في بعض القرى، وسقوط أبراج كهرباء في عدة مناطق، بينما تم تعليق قطارات السكك الحديدية مؤقتا، وإغلاق مطار الأقصر وتحويل الرحلات إلى مطار الغردقة.
واشار وزير التنمية المحلية محمود شعراوي إن طفلة توفيت إثر انهيار مسرح مدرسي أثناء احتفالية خاصة وأصيبت أخريات، بينما لقي فني كهرباء حتفه إثر سقوطه من أعلى سلم أثناء قيامه بأعمال صيانة.
وأعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن وفاة مواطن في محافظة سوهاج جنوبي البلاد، وإصابة اثنين آخرين، بعد سقوط سقف منزلهم عليهم، كما وقعت ثلاثة حرائق في نفس المحافظة الواقعة في صعيد مصر جراء الرياح العاتية.
وأشار شعراوي إلى سقوط 29 برجا كهربيا في محافظة الوادي الجديد جرّاء العواصف الشديدة التي تشهدها المحافظة مما تسبب في انقطاع التيار عن معظم مناطقها.وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن الحكومة قد تلجأ إلى قطع مياه الشرب عن بعض المناطق حال تجمع كميات كبيرة من الأمطار لتيسير صرفها عبر شبكة الصرف الصحي.
ختاما
يبدو ان عام 2020 سيكون عام مليئ بالصدمات الكونية الطبيعية إلى جانب انه يفسر البعض أن هذه الظواهر ما هي إلا غضب من الله على ما يقوم به الحكام في الأرض من فساد وطغيان وعلى ما ياكلوه من حقوق.
بشكل عام كل البلدان التي تعاني من الحروب والدمار تترائسها حكومات فاشلة مهملة غير قادرة على قيادة وطن وليست حمل مسئولية مواطنين وحكومتنا الشرعية في الجنوب هي أكثر حكومة عثت في الارض والوطن الفساد!!وشفت دم المواطن لاخر قطرة.