طفلك يعاني من فرط نشاط المثانة ؟... هكذا يمكنك علاجه

طفلك يعاني من فرط نشاط المثانة ؟... هكذا يمكنك علاجه

سماء الوطن

يعاني بعض الأطفال من فرط نشاط المثانة، حيث تزداد لديهم الرغبة في دخول المرحاض للتبول، مما يثير القلق والخوف لدى الأمهات، لعدم معرفة السبب الرئيسي وراء الحالة.

يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، كل ما يتعلق بفرط نشاط المثانة عند الأطفال، وفقًا لما ذكره موقع "Healthline".

ما المقصود بفرط نشاط المثانة؟

يُعتبر فرط نشاط المثانة، أحد أنواع سلس البول، وهو حالة شائعة في مرحلة الطفولة، ويتم التعرف عليها من خلال الرغبة المفاجئة في التبول، فقدان القدرة بشأن السيطرة عليه، ولا تختلف تلك الحالة عن التبول أثناء النوم أو سلس البول الليلي.

مضاعفات فرط نشاط المثانة عند الأطفال

قد يتسبب فرط نشاط المثانة لدى الأطفال في التعرض لبعض المضعافات التي تشمل:

- صعوبة إفراغ المثانة بشكل كامل.

- زيادة خطر الإصابة بتلف الكلى.

- زيادة فرص الإصابة بعدوى المسالك البولية.

لذلك، ينبغي استشارة الطبيب المختص عند اشتباه إصابة الطفل بفرط نشاط المثانة.

ومن الممكن أن تختفي الحالة بمرور الوقت من تلقاء نفسها، ولكن، إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة، يجب الحصول على العلاج المناسب لمساعدة الطفل على التخلص من هذه الحالة.

متى يستطيع الطفل التحكم في المثانة؟

من المعروف أن الطفل لا يستطيع التحكم في مثانته قبل سن 3 سنوات، حيث أنه غالبًا ما لا يتم تشخيص فرط نشاط المثانة إلا بعد بلوغ الطفل 5 أو 6 سنوات.

كما أظهرت دراسة أن أكثر من 90% من الأطفال في سن 5 سنوات قادرون على التحكم في بولهم أثناء النهار، وعادة ما يؤثر التبول أثناء الليل على 30% من الأطفال في سن 4 سنوات، في حين تنخفض هذه النسبة مع تقدم الأطفال في السن.

وهناك حوالي 10% من الأطفال في سن 7 سنوات، و 3% من الأطفال في سن 12 عامًا، و 1% من الأطفال في سن 18 عامًا يتبولون أثناء النوم.

أعراض فرط نشاط المثانة عند الأطفال

من ضمن أكثر أعراض فرط نشاط المثانة شيوعًا عند الأطفال، هي الرغبة في الذهاب إلى الحمام أكثر من الطبيعي، بمعدل يزيد عن 4 إلى 5 مرات في اليوم، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى التي تشمل:

- الشعور بالحاجة إلى التبول، دون وجود بول.

- التهابات المسالك البولية المتكررة.

- التبول اللا إرادي خلال النهار.

- التسريب عند النشاط أو العطس.

أسباب فرط نشاط المثانة عند الأطفال

تختلف أسباب الإصابة بفرط نشاط المثانة حسب عمر الطفل، حيث الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4 إلى 5 سنوات، قد يكون السبب كما يلي:

- تغيير الروتين، مثل الانتقال إلى مدينة جديدة أو وجود أخ أو أخت جديدة في المنزل.

- نسيان الدخول للمرحاض بسبب المشاركة في أنشطة أخرى.

- الإصابة بحالات مرضية ما.

ويمكن أن تشمل الأسباب الأخرى عند الأطفال من جميع الأعمار ما يلي:

- القلق.

- تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة والمشروبات الغازية.

- الاضطراب العاطفي.

- الإمساك.

- التهابات المسالك البولية المتكررة.

- تلف الأعصاب أو خلل وظيفي يسبب للطفل صعوبة التعرف على المثانة الممتلئة.

- الامتناع عن إفراغ المثانة نهائيًا عند دخول المرحاض.

- توقف التنفس أثناء النوم.

متى يجب استشارة الطبيب المختص؟

يفضل استشارة الطبيب المختص في حالة ظهور أي من الأعراض السابق ذكرها، خاصة عندما يكون عمر الطفل 7 سنوات أو أكثر، حيث يجري الطبيب فحصًا جسديًا للطفل، بهدف التعرف على الأعراض التي يعاني منها، إلى جانب إجراء تحليل لعينة البول والبراز للبحث عن أي عدوى أو تشوهات.

علاج فرط نشاط المثانة عند الأطفال

عادة ما يختفي فرط نشاط المثانة عندما يكبر الطفل، حيث:

- يمكنهم الاحتفاظ بالبول في مثانتهم.

- تبدأ إنذارات الجسم الطبيعية في العمل.

- تتحسن استجابة أجسامهم.

- يستقر إنتاج أجسامهم للهرمون المضاد لإدرار البول.

- إعادة تدريب المثانة

علاجات منزلية لفرط نشاط المثانة عند الأطفال

- تجنب الطفل للمشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين.

- استخدام نظام المكافأة بدلًا من العقاب، حتى يكون حافزًا لهم.

- تناول أطعمة ومشروبات مفيدة للمثانة، مثل بذور اليقطين، وعصير التوت، والقرع المجفف، والماء.

المصدر : elconsolto