عاش القائد .. صاحب الضمير الحي

عاش القائد .. صاحب الضمير الحي

سماء الوطن : مختار النخعي

 

حقا لقد أثلج صدورنا قائد الحزام الأمني بمديرية لودر الأخ أمين حيدرة ناصروه صاحب الضمير الحي الذي يسعى دائما في طرق كل الأبواب الموصدة ليؤكد للجميع انه يبحث عن وطن ملتحم بأبنائه دون إستثناء..ولن ييأس مهما كانت التنازلات من أجل الوطن وأمنه وإستقراره

 

فنحن اليوم بأمس الحاجة إلى مثل هؤلاء الرجال الأوفياء الصادقين مع شعبهم ووطنهم ،، فيكفينا فخرا ومفخرة في القائد أمين حيدرة انه قائد بمعنى الكلمة  ويغار على أرضه ووطنه وأفراده وناسه

 

لقد تفاجئنا بنشاط هذا القائد العظيم في إستئصال وحل جميع المشاكل والقضايا التي عانت من إهمال وخذلان من قبل القيادة السابقة والتي لم تلامس حقوق المواطن ولم تراعي حقوق الأفراد والمشاكل الذي يعانون منها

 

حيث شكلت تلك القضايا  منعطفا وطريقا للفشل ضد القيادة السابقة وهو ما تسبب في إبعادها من قيادة الحزام قبل أيام لأنها لم تطالع مشاكل المواطنين طيلت الاشهر الماضي وتم تعيين القائد امين ناصروه صاحب الافعال المعروفة حيث لاقى قرار تعيينه تأييدا واسع عند جميع أبناء لودر.

 

لقد تطرقنا على كثير من أفعال هذا القائد في حل بعض القضايا التي تم إهمالها لفترة طويلة ،، فمن هذه القضايا قضية الجريح البطل عبدالحكيم الطفي الذي عانا مدة من الزمن في مستشفيات مصر بعد الإصابة التي تعرض لها في عملية الإغتيال الذي إستهدفت علي القسمي في لودر وراح ضحيتها ثلاثة شهدا من خيرة شباب لودر  ومجموعة جرحى ومن بينهم هذا البطل الذي تعرض ل 6 طلقات نارية وتم نقله للعلاج في مصر من قبل القائد فهد غرامة ووعدهم بان يتم علاجه ولكن شائت الأقدار واستشهد الأخ فهد غرامة

 

وبعد ذلك باشهر قام أبومشعل الكازمي بزيارة هذا الجريح في مصر ولكن لم يحرك ساكنا رغم ان حالة الجريح كانت يرثى لها  ومع مرور الأيام والليالي صدر قرار تعيين القائد أمين حيدرة ناصروه قائد للحزام الأمني بمديرية لودر

 

ومابين ليلة وضحاها قام بمتابعة قضية الجريح وتم علاجه على حساب التحالف العربي بعد ان تعرض المذكور لإهمال من قبل الجميع حيث قدمت أم الجريح واخوانه وبعض من أفراد أسرته رسالة شكر وعرفان للقائد أمين حيدرة بنا على عمله الخيري ووقوفه إلى جانب ولدهم وعلاجه

 

فهذا ان دل على شيء إنما يدل على الجد والإجتهاد لهذا القائد الذي يعمل بصمت ومع ذلك أحبيت ان اطلعكم على بعض القضايا التي سعى في حلها وماخفي كان أعظم بكثير عند الله

 

ف تحية والف تحية لأصحاب الضمائر الحية أينما كانوا , ولن نستطيع ايفاءكم حقكم من الشكر والثناء ولكن سوف تجسد أسمائكم وتخلد في سجل التاريخ لان الضمير هو السلطة الرقابية العظمى ومفتاح الأعمال الصالحة ومفتاح كسب الثقة ومحبة الشعب والقيادة.